2014-07-26

#ساعة_كتابة 1

اللا انتماء أكذوبة يا مروة
أنا مثلا أنتمي للأشياء الناقصة
اكتمالها يفقدني اهتمامي بها
ونقصها يسترعي انتباهي للحظات
أنتمي للخوف من التجربة
وأنتمي للشغف باختبار الاحتمالات
لن تصلكِ الإجابات علی طبق من حذر
لكن اللا خطة تسوق إليكِ الكثير منها
ولن يكلفكِ ذلك سوی بعض التوهان
ربما اهتراء نعليكِ وقليل من آلام الركبتين
الكثير من أغاني أم كلثوم أيضًا
"قربك نعيم الروووح، والعين، ونظرِتَك سِحر، وإلهااام"
وتفكرين أنكِ لا تنتمين إلی قرب أحد
البعد -كما النقص- مغرٍ
كما الانتماء إلی الطرق
وإلی لحظات الإفاقة
والنظرة المستكشفة في مرآة كل صباح
وكأنكِ تعيدين التعرف علی حدود الممكن/ حدودكِ كل صباح
التكرار محبط
تخبرني إيثار أن البشر نسخة واحدة تتكرر
يختلف ترتيب الأطوار وتتباين مُددها
لكننا -أقول- ندور في الدائرة ذاتها من عدم النضج
متی يعرف أحدهم أنه كبر كفاية؟
متی نتوقف عن الافتتان بالروايات التي تحكي الأشخاص النيئين
نحبهم لأن كاتبيهم كانوا من الجبن بمكان
حتی أنهم استخدموهم كغطاء لانكساراتهم الخاصة
ومتاهات الطفولة التي علقوا فيها وما زالوا عالقين
يمتلكون شعرات بيضاء طويلة كمثل التي لدي
لكنهم -مثلي- لا يتوقفون عن طرح السؤال:
متی ستبدأ حياتي؟
لا في جانبها المكتمل
إنما
متی ابتداء النقص؟
نقصٍ يمكنني الانتماء إليه
14 مايو 2014