2008-12-30

موعد مع العقاب



درجةُ تجمدٍ دونَ الصِّفر
فرصةٌ مواتيةٌ للإحتراق !!
...

انسلاخٌ عشوَائي
يُهدِّمُ أسوارَ الدِّفء
..

حممٌ ..
تختبئ بِجوْفِ إنسان
على موْعدٍ معَ العِقاب
..

جمْراتٌ ذوَّبتها النيران
تكتوي بلفحاتِ الصقيع !
..

تتهاوَى أعمدةُ القلْعة
ومازالتِ الشياطينُ تصْطرِخ !!
....


كان هذا مزيجاً من دفقاتِ فيض لم ينقطع
تخالطه جرعةٌ من تأوٌّهاتٍ غزَّاوية في قالب من الثلج يجمِّد القلب
فلا يزيده الا احتراقاً !!

2008-11-10

البحث عن معنى


منذ اللحظة الاولى تأخذ حواسنا في التفتح 
لتدرك العالم رويداً رويدا
الكثير الكثير من المدخلات على نوافذ ادراكنا
فلا يسعنا في مرحلة مبكرة سوى التسليم بالامور كما هي
ثم لا تلبث رحلة البحث عن المعنى ان تبدأ.
قد تصل السذاجة باحدهم في وقت ما
الى أن يعتقد انه قد حاز مفاتيح المعاني لكل شيء,
وهو ذاته قد يفقد كل معنىً في لحظةٍ واحدة فقداً واعياً او غير واعِ
كأن يعجز عن التعامل معها او التعبير عنها.
ليس للمعنى صفة ثابته ولا مدلولات متطابقة في عقل كل منا,
فكثيرا ما ترى المفردات المتماثلة لا تحمل ذات المعنى
حتى وان صيغت ذات الصياغة وألقيت ذات الالقاء في ذات الوقت
على مسمع ومرأى من شخصين مختلفين وان كانا متلاصقين !.
لكن هل يفترض بكل ما في الحياة أن يحمل معنى ما ؟
وما الذي قد يودي بنا الى التنكر لمعنى لطالما رسخ في قناعاتنا
او التنكر للمعنى الذي فيما وراء ذلك المعنى
او ربما التنكر لأنفسنا التي صدقت به منذ البداية
لكنها ما عادت تستشعره ؟

يقيني ان المعنى الذي اعنيه ليس نفس المعنى الذي تحسب اني اعنيه
كما اني لا أعي كثيرا من المعاني التي ظننتُ اني اعنيها !
وربما ألتقط الاشارة لاحقاً ....

.......................................

ادرك جيدا اني لست في وضع يسمح لي بالكتابة هنا
ولكنها تلك الرغبة الملحة غير المفهومة
التي تدفع باحدهم
للنبش في مسوداته ليخرج بشخابيط
يهذبها شيئاً قليلاً لتتحول
الى ما يشبه الكلام المفيد
وان كانت فقراتها مقطعة الاوصال !.
وهي ذات الرغبة التي القت بي في مضمار
كتابة رواية من 50000 كلمة خلال الشهر الجاري
اسميتها " حلم بطول الحياة "
لتكون بحد ذاتها حلما
صعب المنال
يحلق بجناح كسير في سماء كوابيسي المتلاحقة.


2008-10-03

أحلى حاجة في حياتي

مفتاح واشياء اخرى ضممت عليها راحتي
يخطر لي ان استريح بمحاذاة حافلة رابضة في الطريق
رفعت يدي واودعت ما بها فوق الحافلة
ثم اسندت ظهري اليها محتضنة اطرافي
يتوالى توافد الناس امام ناظري
راعني مشهد نساء متشحات بالسواد .. منغمسات في المعاناة
مما لم يدع مجالا لدموعهن بالقرار في مآقيهن
لم اعد احتمل رؤية المزيد منهن , فقررت المغادرة سريعا
كانت امرأتان تفرغان حمولة تلك الحافلة آنفة الذكر
دنوت وفتاة اخرى منهما وتوجهت الى اقربهما قائلة
لو سمحتي لي مفتاح فوق ممكن تديهوني
لم تتوقف المرأة عن أداء عملها
واقفة على كرسي لايرفعها عن الارض بالقدر الكافي
مما يضطرها الى ان تشب لتجلب ما تبقى من دقائق الحاجيات
التفتت الي متعجبة وهي تقول
من زمان ما سمعتش كلمة لو سمحتي
تشبثت بشفتي ابتسامة وقلت لها
اطمني لو سمحتي لسة موجودة
ناولتني مفتاحي ملفوفا بثلاث بجنيهات من الورق
مع بضع اخرى من المعدن
بالمثل استردت الفتاة التي معي حاجتها ومضينا كلانا معا
وكأنا صحبة من زمن بعيد رغم اننا للتو التقينا
كان أول ما دار بيننا أن عبرت لها عن مدى سعادتي اذ وجدت مفتاحي
ولم ابخل بالتصريح بالدرس المستفاد من الواقعة
انا اتعلمت ان مستحيل اشيل مفتاح على اتوبيس بعد كدة
حتى لو رميته على الارض يكون احسن ميت مرة
تحدثت صاحبتي الجديدة بكلام مرير لا اذكره
لكني مازلت اذكر الكم الهائل من الالم الذي انبعث كاللهب الحارق
من بين كلماتها وتعبيراتها
ليرتسم على جبيني انا الأخرى عبوس واضح
انتبهت فجأة واذا بنا على مشارف مفترق طرق
أردت ان أسلك اقربها الى منزلي
لكن رفيقتي مالت بي الى طريق اخرى
بينما لم اعترضها رحمة بها
اخذنا نصعد سلما متسعا مرتفعا
قابضتان على يد بعضنا البعض بحميمية شديدة
استوقفتنا فتاة رائقة الملامح متسائلة : انتو ليه كدة
لم يتبين لي مقصدها لكنني افترضت ان السبب
هو ذلك الخمار الاسود الذي كنت ارتديه
استدركت الفتاة
بس انتي شكلك كده زي ملكات الجمال
لفت نظري وقتها ان طرحتي البيضاء قد انزلقت
لتحسر عن شعري المنسدل
بينما رفيقتي لايغطي شعرها البني شيء
تبسمت لمقالة الفتاة وتابعنا المسير
بعد قليل شرعت صاحبتي تقص قصتها
لما كنت في المستشفى
بادرتها وكاني اعلم عم تتحدث
ايوة لما كنتي ممرضة
ردت بالنفي
ما كنتش ممرضة , كان اخويا تعبان و كنت سعيدة
قالتها وهي لا يبدو عليها اي من مفردات السعادة
حاولت التخفيف عنها شارحة ما ظننته اصابها
لما بيكون عندك مريض عزيز عليكي في المستشفى
ممكن تحسي بالسعادة انك قدرتي تسعفيه .. لانك جبتي له الاطباء
لانك رايحة جاية توصي عليه الممرضات
بس ده مش معناه انك سعيدة بمرضه
زاد نحيبها اذ لم يرقها كلامي
ما زلت اسعى في تهدئتها فلم يصرفني عنها
غير اني و جدت نفسي واقفة فيما يشبه عنبر مشفى
احدق اليه في فراش ابيض وقد تلون وجهه المحبب الي
بالوان الالم جميعها , حتى لكأن كل خلية من وجهه تبكي وتئن
لم يكن منى الا أن جثوت بلهفة الى جانبه
وربما امسكت بيديه
لا اذكر جيدا لكنني كنت قريبة جدا منه
استكملت معه حديثي عن الحزن والسعادة
مفسرة الامر بقولي
الانسان لما ربنا بيعرف ان في حاجة هتسبب له حزن والم كبير فوق احتماله
بيضخ جواه جرعة من السعادة ممكن تبان عليه لكن بيفضل جواه بالهم مشغول
أومأ الي موافقا ثم تناول صندوقا ممتلئا ادوية وعقاقير
استخرج منه ثلاثة انواع من الاقراص
هذا ما وصفه لي الدكتور لعلاج ألمي واكتئابي
برفق وضعت يدي على يديه
مش هقول ان الدكتور غلط بس انا متأكدة انه لو كان خلاك تشوف
احبابك كل يوم كان يبقى احسن من اي دوا
وتابعت
انت مش عارف انت ايه بالنسبالي
انت احلى حاجة في حياتي
انت احلى حاجة في حياتي
بحبك اوي
بحبك اوي
على خلاف ما دار في اقصوصتي هذه من احاديث
فقد بحت بكلمتي الاخيرتين
بوحا غير مسموع .. تحركت بهما شفتي فحسب
فيما كنت افيق من حلمي الجميل
الذي فعل بي ما لا تصفه القصص ولا الحكايات
وطلب الى قلمي ان يخلده في ذاكرتي
كأجمل احلامي التي يضيؤها هو
احلى حاجة فـ حياتي
في الختام اعتذر عن ما قد وجدتموه في هذه القصة 
من امور على قدر من السذاجة او الغموض 
اواللامنطقية
لكنها ليست سوى حلم 
وكما تعلمون في الاحلام تختلط الامور 

2008-08-08

Trapped في زمن آخر


Trapped in spaces you do not belong to.

Trapped in screens keeps showing the meaningless acts

which you are expected to perform.

Trapped in your own thoughts thinking of all tenses except the present.

Trapped in terms of life and death,

the kind of things you cannot control or even understand.

Trapped, trapped, trapped,

No way out, no where to go and nothing to set you free.


قلت لها : تصوري لو تعيشي بروح تانية في مكان تاني في زمان تاني.

قالت لي : لو بروح تانية ممكن , لكن لو في زمن تاني مش هتفرق.


هل إلى هذا الحد تتناسخ الأزمان ؟

هل القفزات المتتالية من زمن إلى زمن

ليس لها ذلك التأثير الضخم في الإنسان

من جهة كونه إنسانا بمعزل عن بقية المؤثرات ؟

هل بنو آدم هم المتغير الأهم في الحياة ؟

2008-06-25

اكتئاب مثمر

على عكس ما يشاع عن الاكتئاب
فمن الممكن أن يتحول من كونه موضوعا
مستقلا إلى حافز قوي لأمور أخرى.

ربما أعراض ما بعد الإمتحانات تحتاج إلى فترة من التعافي
ليست بالقصيرة.
ولكن على الرغم من عزوفي النسبي عن التدوين والمدونات
إلا أنني وخلال لحظة متلصصة في عالم الإكتئاب
قررت العودة بعدة مواضيع دفعة واحدة


الموضوع الاول :
وفاء لمن تستحق الوفاء


هي أخت عزيزة على قلبي .. تلفت الانظار بطفولتها
التي تتفتق عن تميز قل أن تجد له مثيل ..
تمتلك قلبا رقيقا وفكرا ناضجا وقلما يلفه التفرد والإبداع
وعدتها أن يكون إدراجي الأول عن مدونتها الحديثة بحداثة سنها
اختارت ان تدعو نفسها عاشقة الحب وأن تعيش في مدينة الحب
ببراءة وبراعة أتمنى أن تدوم وتدوم
تمنياتي بالتوفيق يا صغيرتي

الموضوع الثاني :
مساء لا يبدو كغيره



ودعت أيام الامتحانات غير آسفة على فراقها مرتعدة الفرائص من عواقبها
لم أنس ذلك الأمر الظريف الذي يضاف الى جملة ما يزيدني تفردا
( غير مرغوب به )
فلا زال علي ان أواصل رحلتي اليومية إلى كليتي العزيزة لأكمل العمل
على المشاريع المطلوب تسليمها
( وهذه خاصية خاصة لا ينعم بها طلبة الكليات المجاورة )
آآآه كم أنا محظوظة !!
وبعد منازعتي للكثير من لحظات الحنق والإختناق كتلك التي
تنبئ بهلاك محتم( ولتسأل عن ذلك الأطباء)
توصلت إلى تسوية مع نفسي ومع أفراد مجموعتي بأن نكمل في الغد البقية
( التي لا ينتقص من وزنها نعتها بالبقية )
وهكذا تسللت سريعا من أرض المعركة لأصطدم بنسيم عليل يحمل
نسمات منعشة بحقأخذت تتصارع مع علامات التقطيب على وجهي
والندوب الغائرة في اعماقي
دقائق مررت بها في مزيج عجيب من الأحاسيس
وهذه الساحات الشاسعة بالجامعة التي بدا لي أنها تلقت كما هائلا
من جفاء مرتاديها
فلا أكاد ألمح إنسانا يعبر من هناك إلى هنا أو حتى إلى هناك
حتى النبتات التي غزت كل ما حولي ( غزوا مرغوبا به بشدة )
أحزنني ان ارى جذورها وقد بدأ يتآكلها الجفاف
وهذا المشهد بحد ذاته يلهمني الكثير ويستطيع أن يشغل تفكيري لوقت طويل
أنظر الى تلك التربة البنية المائلة للسواد
فأحدث نفسي : الهي ..
كم هي عطشى .. كم هي منكسرة .. كم هي مهملة
( بفتح الميم وكسرها معا )
كم هي مثلي .. او لربما اكون انا مثلها !!!
وهنا يتدخل ذلك الشق المتفائل مني والذي لا يكف عن إزعاجي
في أجمل لحظات حزني !!
الا ترين كم هي قوية تلك التربة التي استطاعت أن تضم بداخلها تلك الجذور
محتضنة تلك الورود البهيجة
رغم تلك الشقوق التي تفطرها والتهديدات التي تحيق بها
لحظات ولحظات من التامل تناوبتني خلالها أفكار عدة بعضها بدا لي غريبا
وبعضها مؤلما وبعضها ( ويا للسخرية ) مفرحا
وإذ بتلك الفكرة تقفز إلى رأسي المثقل
والتي قليلا ما أصبحت تطرق عقلي المزدحم بالأفكار
أفتح حقيبتي وأخرج قلما من عدة اقلام تملؤها آملة أن يستطيع بحبره
أن يسطر شيئا مما يخالجني على السطح المتعرج لتلكم الورقة البالية
التي لم يكن بحوزتي غيرها في حينه!!
وها هي عادتي التي لاتتخلص مني ..
فور أن وجدت تلك البقعة البيضاء في الورقة
أسرعت بكتابة العنوان وكأني اتنبأ بما سأكتب مقدما ......

أيها الحنين وداعا ..
يعصف الحنين بقلب حالم يؤمل ان يعود يوما
لكن عندما توصد أبواب العودة إلى الابد
لا يعود للحنين معنى
يحول رسما مستويا يفتقد بعده الثالث ومداه الزمني
تباعده الأيام وتقلب الزمان
لكن يظل الرسم بالقلب
نكتة تتآكل الفؤاد دونما رجاء
فما من أسواره مهرب او من أطواقه فكاك....

وهنا توقفت ولم اعد أدري ما اكتب
أعدت القراءة تارة اخرى .. لأجد أنه علي ان أغير العنوان إلى
أسير الحنين
حيث أثبت لي قلمي ما حاولت جاهدة أن أنكره
وهو انني كنت ولا زلت وسأظل اسيرة
لكم ان تتخيلوا مشاعر الانهزام وقد خسرت معركتي ضد قلمي
وأيقنت أن الأمر أعقد مما قد يبدو عليه
وهنا وضعت القلم المزهو بنفسه جانبا لأناجي نفسي
بكلمات مسموعة لا مكتوبة.. علها تكون أكثر تلقائية وأكثر صدقا

فقلت لها :
بداخلك الف معنى ومعنى ..
ولا يظهر لي منها معنى ..
تعودتي الكتمان حتى عني..
حتى ضقت بك ذرعا
وكنت أظنني لا أهزم ..

وقبل أن يذرو الهواء كلماتي بعيدا اجتذبتهن اجتذابا حثيثا ,
لأسطرهن فيما تبقى من بياض الورقة
كتبت آخر حروفي واقفة ( بل سائرة !!!)
وأنا أسرع في خطاي الى البوابة
فقد بدا يظهر لي بعض من بني الإنسان
خشية أن يظن أحد أن بي شيئ من الجنون


الموضوع الثالث :
لغتي هي انا




ربما وردتكم أخبار تلك الحملة المشرفة التي اعلنها العزيز د . ابو يحيى وادم
والتي تهدف إلى إعادة تذكيرنا بما افتقدناه في حياتنا اليوم من الرونق البديع
الذي تضفيه العربية الفصحى على ألسنتنا و تصبغ به شخصيتنا العربية
بالنسبة لي لغتي هي أنا
فعلى الرغم أن ممارستي للغة العربية ليست كما تستحق منا هذه اللغة الخالدة
الا أنني أعشقها وأتقنها فهي أنا و هذا لا يتعارض مع حبي للغة الإنجليزية كلسان اخر أستمتع به وربما أزعج به بعضا ممن حولي
( ليس دائما ...)
طريقة مختلفة للتفكير..
ان تفكر في الصفة قبل الموصوف والفعل قبل الفاعل
ان تكتب من الشمال الى اليمين .. انها تجربة مختلفة تماما
وهي ما قد يرفضه البعض جملة وتفصيلا
أو يتعصب له اخرون حتى تنضب آثار الحرف العربي الأنيق من شفاههم
بينما يتخذ اخرون مذهبا معتدلا حيث يعتبرون اللغة الثانية مفتاحا للتواصل مع العالم من حولنا
ولكن من منا لا يتمنى أن نجد لنا صوتا عالميا بلغتنا؟!
لماذا ناخذ دوما دور المستهلك لثقافات الاخرين
دون محاولة جادة لفرض ثقافتنا؟!
والتي وعاؤها الأول هو لغتنا الأصيلة لغة القرآن
لماذا علينا نحن ان نتحدث بلغتهم دائما, سواء كنا على أرضنا أو على أرضهم
تساؤلات قد تكون أجوبتها غاية في البساطة أو غاية في التعقيد


كان هذا كل شيئ الليلة ولأعد الآن الى اكتئابي المفضل !!

2008-06-07

ابتسامة متلصصة داخل الاطار


واحدة من ابتساماتي المفضلة هي


اللي بتيجي من غير معاد

ومش في وقتها ابدااا..........

بعد ليل طويل في محاولة حثيثة للملمة

ما يمكن لملمته من المادة العزيزة

لاستطيع اختراق الجدران النارية لامتحان اليوم

اخيرااا وصلت كراسة الاجابة بين ايدي

وكالعادة الاسم ورقم الجلوس والمادة .......

ثم محاولة عبقرية لتوفير الوقت المخصص للاجابة

( واللي بالمناسبة كان اقل من المرغوب بكام ساعة )

ااه .. فتحت الكراسة وبخفة غير معهودة كتبت ( اجابة السؤال ..... )

مش فاكرة ..

واذ بالبشمهندس يلقي لي باولى ثلاث وريقات الامتحان العزيز على قلبي اوييييي

(* تكرار اليييي كناية عن التوجع )

ويلقي معها بسؤال استنكاري انذهالي لم افهم مغزاه

السؤال التالت كدة على طول انتي شفتي الامتحان ولا ايه ؟!!

للحظة توقف عقلي عن العمل وغادر محل اقامته

وفي اللحظة اللي بعدها

نظرت الى ما خطته يدي كافتتاحية للاجابة

مش معقوووول (اجابة السؤال الثالث ) ؟؟؟

وهكذا اقلعت ابتسامتي الحبيسة رغما عني ( بيني وبين نفسي )

ايه اللي حصلك يا يونيك انتي كدة في مرحلة خطر

ربنا يعديها على خير !!

ولان يونيك مش بتحب تشخبط على حاجة الا عند الشديد القوي

قررت اعيش الدور واحل الامتحان من ورا لقدام

من غير ما استطلع حتى ماهية الاسئلة الاولى

وتعلن الساعة عن انتصاف الوقت وحقيقة ان اللي راح ما بيرجعش

ويحين موعدنا مع الابتسامة الاكثر عمقا والتي لاتنفك ترتسم وترتسم ...........

لما ييجي المعيد حاملا النبأ الحزين

المطلوب بتاع السؤال الاول اتغير والوقت زي ما هو

( صحيح الوقت اتمدد ربع ساعة بسبب هذا العطل الفني .. كتر خيره والله )

لكن بجد بجد .... مافيش احلى من الابتسامات المتلصصة في اوقات المحن والشدائد


Smiley Grad 2
خارج الاطار :
........................
اعتذر لعدم ردي على التعليقات السابقة بسبب الغمة السوداء من الامتحانات
والتي لا تمنعني من متابعة تعليقاتكم التي تمنحني الكثير من الابتسامات
ولي عودة ان شاء الله
....بعد انكشاف الغمة ....

2008-05-22

اعاقة

...................................................
..................................................
كل منا معوق بطريقة او باخرى

2008-04-30

A Life Time Dream

It does not matter how long it lasts .

The only thing it guarantees is the absolute uncertainty .

How could anyone have the ultimate courage to live this dream

and pass through the twisted mazes that open up along its unknown ways

update

it seems more like a nightmare

2008-04-11

مش عايزة أموت

أخدود شوق به الفؤاد تحرقا وإرث الحب فينا ناضر ما أخلقا

بنلاقي في حياتنا ناس جميلة
نحبهم ويحبونا ويطبعوا أرواحنا ببصماتهم المميزة
في لحظة نفقدهم ...........
ندور في الوجوه عن بشاشتهم
في الأصوات عن عذوبتهم
في الإيدين عن حنيتهم
في الأرواح عن نقائهم
نصطدم بواقع رحيلهم
وبين يوم غريب وليلة أغرب
تتقلب الفرحة كآبة
يتبدل النور ضلمة
تتحول الألفة وحشة
ننادي ولا حد يسمعنا
نبكي ولا حد يمسح دموعنا
نحس بالغربة في الأوطان
تقتلنا الوحدة بين الأقران
تفشل الكلمات إنها تعبر عننا
أو إنها حتى تعبر بأي طريقة عن أي حاجة
نسترجع شريط امبارح مرة واتنين ومليون
نتمنى نعيش ساعة,, دقيقة,, ثانية
من زمن جميل

وفي ليلة ييجي الطيف يزور أحلامنا
حامل معاه رسالة بتقول:
*مش عايزة أموت *..........

ياااااااااااااااه ..
مستحيل تموت .. وازاي تموت !!
وهي الحية ولو توالت عليها السنين
تمر سنة و سنتين وتلاتة واربعة وخمسة وتقول:

مضت للبعد خمس
واعترى الحال تبديلُ
ما تغير الحب يومًا
لكن للحادثات تحويلُ
ما حسبت الدهر يمضي
فكأن الأمر تخييلُ

تطيل الحديث إلى الذكريات على وعد باللقاء

لسة المشوار طويل
تعدي سنة واللي بعدها
وتنسى اليوم
لكن يحس بيه قلبك
يهزك.. يثير دمعك
يفكرك.. اوعى تنسى

*مش عايزة تموت *