2010-12-30

قلبٌ عارٍ

* أتمهّلُ عند المفارِقِ والموضعُ كلّه نقاطُ تباعدٍ وتقارب 
جمال الغيطاني

مُعطًى:-
في تعريفِ القلبِ العاري أنه هو ما ارتداهُ فقدٌ في ظرفٍ من غيابٍ فهام 

أنا ممتنة  


تمنياتي للجميع بتقويمٍ جديدٍ يكسو أبيضَ جديدًا كلّ عارٍ

**الوصلات محدّثة في 31 ديسمبر 12:50 صباحا

2010-12-29

أحلامٌ حُلوة

تتفحّمُ الأنوارُ إذ أتحرَّق   
بداخلي.. تزهَقُ أقمارٌ وأنجُم 
تختلفُ أضلاعُ الحُلْم 
فيوشِكُ من نصَبٍ أن يَنفَق 

ببرزخٍ بين نفاذِهِ ونفادِه 
يمتدّ لاحتواءِ الفقيدِ جناحان 
جفنان دافئان مُختلجان 
يبطِشان بكسوفِهِ وكسادِه

يكونُ رِفقٌ بيَ وارتِفاق 
أحُطّ أسراباً.. سلامًا بسَلام 
تكونُ بمدارجي نابِتةُ سُكّر 
يحلو الحُلْمُ.. وأحلو 

2010-12-28

يقينٌ ووقاية

ظـِـلالُك تتبعُـني تقـِـيني وأنت من بيني يقـِـيني
...................

كيف كان ليكونَ مِعشارُ حياةٍ بأرضِ الحزنِ والأوجاع ما لم تكنِ الرّحمة؟
كيف كان ليثبتَ لبٌ يتجاذبُهُ الزيفُ والأوهام ما لم يلامسْهُ بعضُ الصّدق؟



** اقرأ بدائعهم التي أشرتُ إليها بالوصلات

2010-12-27

اتساع

بِئسَ المُتّسِعُ الشوقُ يُضيّقُ شُعَبي 
تقصُـرُ بعُرْضِــهِ سَفيــنُكَ عن مَـرافِئي 
وتمتَــدّ أطْـوادُهُ لتَطـَــالَ يابِسَــتي فتسْـحَقَني 

2010-12-25

ضياع محبب

 (صباحًا)

هي: ماذا تفعلين في هذا الوقت المتأخر من الليل؟

أنا: أتأمل الصباح..
كم هو مشرق هذا الليل..!

هي: وكم هو مظلم ذاك الصباح..!

أنا: كم هي ظالمة النجمات الغائبة..!

هي: كما هو فتور أشعة الشمس..!

أنا: الحقيقة الكئيبة هي أن الليل والنهار ما عادا يتباينان, وأن الفجر لم يعد خيطا بين خيطين فالروح لم يعد بها من المسام ما يتسع.

هي: ولكني لا أراها كئيبة.. فبإمكاني التلذذ بضياع محبب للقلب بين ليل مشرق ونهار مظلم حيث تتيه عقارب الساعة ولا يبقى للوقت معنى, فلا ليل سينسدل ولن يقطعه نهار متسلط, كلاهما يتنازل عن كبريائه ويشارك الآخر نفسه. 
 _______________

تدوينة مشتركة بيني وبين أختي الصغرى

2010-12-23

تألفني

بـِـمـُـنـْـتـَـبـَـذٍ آمـِـنٍ قـَـصـِـيّ 
يـَـنـْـغـَـلـِـقُ عـَـلـَـيـْـنـَـا تـَـابـُـوتٌ وَاحـِـد 
مـَـخـَـاوِفـِـي وَأنـَـا.. لا ثـَـالـِـث 
وَمـِـنْ عـَــجـَـبٍ..
لـَـسـْـتُ أَرَاهـَـا تـَـفـْـرَقُ مـِـنـِّي 

2010-12-21

تجديدات

ليستأصِلَ الموت 
اجتثّ قلبَهُ 
غرسَ مَوضعَهُ نقطةَ دمٍ زَرقاء 
لم يُدمِها يومًا ألم 
ألقى قوالِبَهُ 
وارتدى حُلةَ نِسيان 

2010-12-18

استشعار


بِأَرْوِقَةِ التَّقَادُمِ أَوْرَاقٌ مُؤَرَّقَةٌ يَخْمِشُهَا بَعْضٌ مِنْ ضَوْء
لا هِيَ شَاعِرَةٌ وَلا هِيَ شَاغِرَة

2010-12-16

لم تقتلني بعد

كلما نظرتُ إليها قطّبتُ جَبيني وابتسمت 
بلا ألمٍ؛ أبتسمُ لها منذُ عشْرِ سنوات
لم تكن سوى شوكةٍ متناهيةِ الصغرِ شاكتني 
وبقيَتْ مذْ ذاكَ آمنةً في فضاءٍ ما بين جلدي ولحمي 
مسالمةٌ هي.. لا تؤذيني ولا أوذيها 
هي فقط,
تؤرخُ لوخزةٍ قاتلةٍ.. لم تقتلني.. 
وخزةٍ تقتــُـلني..!

2010-12-15

خطُّ سماء

صَفراواتٌ نبْتاتي 
أتنفّسُ بقايا خُضْـرتِها.. تتنفّسُ حَزَني  
تنمو فيّ حينًا وحينًا تضْمُر 

شاخِصاتٌ بناياتي 
بين طولٍ وقزامة.. بين جَـودةٍ ورَداءة 
بين "أنا" وحيدةٍ وأنـّاتٍ كثْر 

تشْـرئـِبُّ قِمـّـاتي 
تخـْـتَطُّ خطّ سماء.. بأفْقٍ طلْقٍ يتقطّع 
وحنينٌ للزّرْقةِ يُغرقُ قيعاني 

2010-12-10

الغفوةُ تعمل

ولقد تسيرُ إحداهنّ بدربٍ ذاتِ حَنْياتٍ حادّةٍ وحانِيَة, لا صاحبَ لها سوى تنزّلاتٍ رِقاقٍ عِذاب, تنزّلاتٍ شفّافة؛ تمَسُّ أطرافَ بلدتِها على استحياءٍ ووجل.

من قلبِ السكون, ومن بين الشواهدِ الصامتةِ منذُ الأزل, يقتحمُ الفِجاجَ أذانٌ, فتستجيب. تبسُطُ ثوبَها فيتّسعُ لكلّ حاجيّاتها الضّخمةِ منها والدّقيقة, تلملمُ مصابيحَ الطريقِ المُطفأة, تطوي الخمائلَ الخضراءَ المُصفرّة؛ تدسّها في حقيبةِ يدِها الصّغيرة. 
تجذِبُ من أشِعّاتِ الشمسِ طيّعَها, تجرّها خلفَها دليلاً؛ علّها تهديها إذا ما التبست عليها سبُلُ الرّحيل. 

تعبُرُ بخفةٍ, يعبرُ بها. تكبو, فتلتفت إليه: كيفَ لأجنادِك أن تغفُلَ عن حَمْلي؟!
ترتجفُ المصابيحُ بين يديها؛ تومِضُ ومضةً هامِسة: 
من أجلِ عينيها, لا تغـْـفُ من فضلك..!

2010-12-07

مرفوعٌ بالفقد

ربما ترفضُ أن تلعبَ دورَ الفاعلِ في "فـَـ قـَـ دَ
وتعتذرُ عن أن تنوبَ عنه في "فـُـ قـِـ دَ"
ثم يأتي "الفَـقْــدُ" من أقصى/ أقسى مصادرِهِ 
ليرفعـَـكَ على مقاصِلِهِ.. يُنصِبَك
ويَنصِبَ بفعلِكَ ما/ من رفعتْهُ ضمائرُك

ضميري يرفعُك 
والفقدُ ينصِبُك
بفعلٍ أنا فاعلتُه 
أبدو كجانية 
وأنا -حتمًا- الفانية

2010-12-06

بقاء

لتأخذْ يداك يديّا 
نتقدمُ في العشقِ سويّا 
نبضةً إلى نبضة 
باقةً من رَوْحَينا غضّة 
نبقـــَــى..
ما يعترينا من هَرَم 

2010-12-04

مشهدٌ محذوف

أحسُدُ المُشاهِدَ على مقعدِه
تلقاءَ شاشةٍ تعرضُنا
ألا ليتني أستطيعُ أن أراك
عندما لا أُطُرَ تجمعُنا

ومشهدٌ لستَ تشهدُهُ
مشهدٌ محذوفٌ من عُمري
بل كأنْ لم أشهـَـدْهُ
وإن شاهَدوهُ وشاهَدوهُ وشاهَدوه..!

2010-12-03

إذا وإذا فقط

يَغِيبُ ظَلَامٌ.. 
آخَرُ يُطْبِق 
وَلِلنّورِ سُلْطَـانٌ 
يَنْفِيهِمَا 
لَوْ تُرْفَعُ حُجُبُهُ 
فَيُشْـرِق 

2010-12-01

الساحر

نحمــِـلُ عليـْـه ما لا يَحـــتمـِل 
ويَحمـِـلُ عنــَّـا ما لا نـحــتمـِل

إنّ من البيانِ لوِزْرا..!

بدا يبدو

+ سفورُ الحرفِ والنغمِ وحُسنٌ بادٍ...........................أنت
+ تُمعِنُ في مواراتِه فيُمعِنُ في التبدّي.......................الألم
+ وأشياءٌ لنا تبدو وإن نحنُ لها لم نبـدُ......................اعتراض
+ وأشياءٌ تخفَى وليست إلا بادية.............................إخفاء

= أنت هو الألمُ الذي يعترضُني.. يُخفيني.. ولا أُخفيه.. 

2010-11-29

اتقاءً للظمأ

اغترفي من القَطْرِ اليسيرِ قبل أن يتفجرَ بأرضٍ أخرى بعيدةٍ لا تُمَسُّ ولا تُطْرق
امتلئي مِلءَ مِلأيْكِ, فالعَدوُ خَلفَ الراحلينَ يُوجِبُ الجَفافَ والتشقـُّـق 
____________

اقرأ الحنين هناك

2010-11-28

عن الإمكان

تستهلكُ أطنانًا من الهواءِ الصالحِ للتنشُّقِ, ثم تنفثُه فيك دخانًا أسودَ ثقيلاً يسِمُكَ بوَسْمِ الأسَى, ويعْلنُكَ منزلاً محظورًا تهابُه البسماتُ السّيارةُ التي أرهَقها طولُ المسير.
تقفُ على أبراجِك الأعلى؛ تجرِي مسحًا دقيقًا لمناطقك, حتى يتسنّى لها اختيارُ الثغراتِ الأكثر خصوبةً / الأقلّ ملاءمةً لمُقامِ أشباحِها ومرافقيها من كائناتٍ شائهةٍ تهتمُّ حدَّ الجشعِ بإنقاصِ الزادِ وتضييقِ ما اتسع. 
التعاسةُ مكلفةٌ, الأحزانُ باهظةُ الثمن..
أما السعادةُ فممكنةٌ للغاية, تمامًا كما هي المعجزاتُ ممكنة..!
......................................

خارج النص:
"السعادةُ ممكنةٌ حقًا"

2010-11-22

2010-11-17

أمنية

.......................................
 ومبلغ الأماني 
راحــة بلا عقبات ولا عواقب 
.................................................................

2010-11-15

حياة إضافية

لو شاء الله أن يهبني شيئًا من حياة أخرى، فإنني سوف أستثمرها بكل قواي.
القانون لا يسمح بوصلات حياة إضافية, لكنني أعد وأتمنى.
ربما لن أقول كل ما أفكر به لكنني حتماً سأفكر في كل ما سأقوله.
غالباً سأفكر.
سأمنح الأشياء قيمتها، لا لما تمثله، بل لما تعنيه. سأنام قليلاً، وأحلم  كثيراً، مدركاً أن كل لحظة نغلق فيها أعيننا تعني خسارة ستين ثانية من النور.
وأدرك أن اللون الأبيض ليس عنصرًا أحادي الطيف يتولد من تلقاء نفسه, بينما يحصل أحدهم على الأسود بمجرد إطفاء المصباح.
سوف أسير فيما يتوقف الآخرون، وسأصحو فيما الكلّ نيام.
سوف أقوى فيما يضعفون, وأعطي فيما الكل يأخذ.
لو شاء ربي أن يهبني حياة أخرى، فسأرتدي ملابس بسيطة واستلقي على الأرض ليس فقط عاري الجسد وإنما عاري الروح أيضاً. سأبرهن للناس كم يخطئون عندما يعتقدون أنهم لن يكونوا عشاقاً متى شاخوا، دون أن يدروا أنهم يشيخون إذا توقفوا عن العشق. سـوف أعطي للطفل الأجنحة، لكنني سأدعه يتعلّم التحليق وحده. وللكهول سأعلّمهم أن الموت لا يأتي مع الشيخوخة بل بفعل النسيان.
لو شاء ربي أن يهبني حياة أخرى سأحيا وأحييهم.
لقد تعلمت منكم الكثير أيها البشر... تعلمت أن الجميع يريد العيش في قمة الجبل غير مدركين أن سرّ السعادة تكمن في تسلقه.
تعلمت أن بين فرحتي الصائم فرحة, وأنه بين الحياة والموت حيوات وفرص وروح مفعمة بالذكرى.
تعلّمت أن المولود الجديد حين يشد على إصبع أبيه للمرّة الأولى فذلك يعني أنه أمسك بها إلى الأبد.
سلاسل غير منتهية من أصابع وأكف تضمها, وتراكيب من أحماض نووية يعرف بعضها بعضا ويحنو بعضها على بعض.
تعلّمت أن الإنسان يحق له أن ينظر من فوق إلى الآخر فقط حين يجب أن يساعده على الوقوف.
وأن على الآخر أن ينظر جيدًا إلى الأعلى إلى أن يعلو.
تعلمت منكم أشياء كثيرة! لكن، قلة منها ستفيدني، لأنها عندما ستوضب في حقيبتي أكون أودع الحياة.
هكذا هو شأن الكفتين, لكن هناك دائما تناسب ما, نعرف أكثر مما نعلم ونفيد أقل مما نستفيد, وأبقى مدينة لكم.
قل دائماً ما تشعر به وافعل ما تفكّر فيه.
أما إذا لم يتيسر لك ذلك فقل ما تشعر به وافعل ما تفكر فيه.
لو كنت أعرف أنها المرة الأخيرة التي أراكِ فيها نائمة لكنت ضممتك بشدة بين ذراعيّ ولتضرعت إلى الله أن يجعلني حارساً لروحك. لو كنت أعرف أنها الدقائق الأخيرة التي أراك فيها ، لقلت " أحبك" ولتجاهلت، بخجل، أنك تعرفين ذلك.
عذري الوحيد هو أنني لم أعرف.
هناك دومًا يوم الغد، والحياة تمنحنا الفرصة لنفعل الأفضل، لكن لو أنني مخطئ وهذا هو يومي الأخير، أحب أن أقول كم أحبك، وأنني لن أنساك أبدًا.
لو أن هذا يومي الأخير أو قبل الأخير, أحب أن أخبرك عن الحرف الناقص في أبجديتي الذي أجهل كيف يكتب أو يقرأ مع كونه يكتبني ويقرؤني ويحل كل رموزي القديمة.
لأن الغد ليس مضمونًا لا للشاب ولا للمسن. ربما تكون في هذا اليوم المرة الأخيرة التي ترى فيها أولئك الذين تحبهم . فلا تنتظر أكثر، تصرف اليوم لأن الغد قد لا يأتي ولا بد أن تندم على اليوم الذي لم تجد فيه الوقت من أجل ابتسامة، أو عناق، أو قبلة، أو أنك كنت مشغولاً كي ترسل لهم أمنية أخيرة.
الشيء المشترك بين المرات الأخيرة هو أنك لا تعرف أبدا أنها الأخيرة إلا آخرا, فلا تتأخر عنهم, فلإن تصنع مرة أخيرة -كما تحب ويحبون- ألطف كثيرًا من أن تكون أخيرة فحسب.
حافظ بقربك على من تحب، اهمس في أذنهم أنك بحاجة إليهم، أحببهم واعتني بهم، وخذ ما يكفي من الوقت لتقول لهم عبارات مثل: أفهمك، سامحني، من فضلك، شكراً، وكل كلمات الحب التي تعرفها.
عليك أن تخترع مفردات جديدة لا يفهمها سواكم وتظل ترددها حتى تخلد فيك وفيهم.
لن يتذكرك أحد من أجل ما تضمر من أفكار، فاطلب من الربّ القوة والحكمة للتعبير عنها.
امتلك الشجاعة لتشق عن قلبك وعقلك وتستخرج منك أجمل ما فيك لتهديه إلى العالم وإلى نفسك.
وبرهن لأصدقائك ولأحبائك كم هم مهمون لديك.
هم مهمون لديك.
_______________________________


*النص المسطر بهذا اللون هو لجابرييل جارثيا ماركيز من هنا

2010-11-12

إلى أخرى

لو أن طقطقة التنائي أقل رنينًا من الدنو  
لو أن الحرقة تنحاز قليلاً إلى الحنو 
لو أني أخرج مني إلى أخرى أرجح قلبًا 
وأكثر امتلاءً لدى الخلو!.. 

2010-11-10

بالكاد


http://www.flickr.com/photos/a_mibe/4626744386/

في ليلةٍ كهذه..
كنتُ أشحن ذاتي لأصنعَ مني مغناطيسًا عملاقًا يجتذبُ كل حسن الحظ وكل الرحمات. 

في ليلةٍ كهذه..
لم أبكِ؛ ليس لأنني لم أمتلك سببًا جيدًا للبكاء، ولكن لأنني كنت أمتلكك. 

في ليلةٍ كهذه..
غلب النعاس حواسي، فيما بقي قلبي صاحيًا في صباحه الدائم، ذلك الذي شمسه أنت. 

في ليلة كهذه.. 
عبرتُ إلى نهارٍ ذي غيوم؛ نهارٍ غابت شمسه بغياب شمسك، لأبقى في ظلام. 

أما وقد غبتَ حقًا..
فأنا بالكاد أرى.. بالكاد أعيش!..

2010-11-09

على حرف

أجمع حرفا إلى حرف  
تتجه بي مزاجاتي إلى الحرف  
أنزلق عني بمقدار كلمة من ألف حرف   
أنفرط.. فلا يبقيني معي سوى بعض حرف  

2010-11-08

نوّري

كلمـَـتينِ غائـِـرتين 
مدقوقــَـتينِ بظـَـهرِ حصـاة  

"آهـــَــةٌ" 
يـنفثــُـها كـويكبٌ ضئـِيلُ الشــعـَاع 
من أجلـِـهِ اتحـَــدَتْ الأجــْـرام  
وهي شـَـتى  
لتسلبــَـهُ الشــعــَـــاع 

"صــَــيـْـحــَـــةٌ" 
أنشـأَهـا الكـويكبُ مبتـورُ الشــعـَاع 
ثــورَةً هبــَّـتْ لها الأجــْـرام  
لتـجــُـزَّهـا   
بـِحــَـــدِّ الشــعـــَــاع   

وسيــْـلٌ لاهٍ سـَـاهٍ  
عـَـرَضـًا يـَجـْـرِفُ الحـَـصـَـاة  
فيشـْـتعـِـلُ عـَـمــْــدًا 
ألـَــمًا / حنــَـقــًا 
يـُـقطــِّـبُ مـُـتمتـِـمًا: 
تبًا للكــُـوَيكــِـب  
تبًا للكلمــَـتين الغــَـائـِـرَتين  
_________________________

رسالة ضمنية: 
متصدقيش لو يقولوا إنك مفيش 
لملمي نورك بإيدك.. واغفري  
وبكل طاقة الألم.. يا صديقتي نوّري  

2010-11-06

أسكن

وراءَ الأبوابِ كنتُ أقف  
أتظاهرُ بالقبضِ على فراشةٍ متسللةٍ  
أو سمكةٍ هاربةٍ إليّ من بحرِ السماء  
والآن أتنحى  
أحُلُّ الأقفالَ عن حجراتي  
لن أؤطرَ النوافذَ بـ لصقِ الفئران  
لن أقيـِّـدَ الصّرير  
لن أقفَ ولن أمضي  
سأسكنُ فقط  
علّي ألتئم  

2010-11-04

ينسى

- أن تنسى فهذا يحدث -يحدثُ معي أكثرَ من المعتاد- لكن من منا لا ينسى..!
التحدي أراه يكمُن في إعادة التعرّف على الأشياء وتعريفها بما يتناسبُ مع حقيقتها ومع حالِ الذاكرةِ الحديثة "المؤقتة"..!

قالها ثم شخص بصرُه إلى البعيد, ثم أعاده إليّ ليسألني: 
- هلّا عرّفتني بنفسك؟

أجبته:
- أنا إنســان, أنا أنسى.

- أنت تنسى, لم أنسَ هذه. أما عن كونك الإنسان......
ذكّرني مجددًا.... ما الإنسان؟!..

هكذا خُلِقوا


بعض الكائنات جميلة 
والبعض منها أجمل من بعضها الآخر 
ومنها -قليل- يزداد جمالا دون أدنى سعي للتجمل  


2010-11-02

سـُــترة

كم من انتظـاراتٍ  
تملأ أوانيـك  
فتشبعك اشتياقًا  
وسمـاواتٍ  
تمطـِرُك الوجَـع  
لتستتـر بضميـري  


2010-10-30

تنفُّس

لَوْ أنَّ نـَـسـَــمًا يُـتْقِــنُ يَسْـتـَرِيض  
لسـَــاحَ بِجـَـنـَـبَاتـِك  
يتنَـســَّـمُك  
ولو أنَّ بَـشَـرًا يُـتْقِــنُ أَنْ يـَـعـُـدّ  
لمَا عَـدَّ اخْتـِنـَـاقـِي  
في البـِعـَـاد  

2010-10-27

قلب

 -1-
جُملتُك تُشفِعُ إفرادي

-2-
أنت مقطوعةٌ مُبالغٌ فيها، أنت تبلُغُني 

-3-
تتقلّبُ في أجفاني, أنقلِبُ إليك، أمكُثُ فيك

-4-
أن تكونَ مأخوذًا وأنت لا تدري أنك مأخوذ

- 5-
أخذتني فرددتني فتركتني معي، تركتني مُصطبغةً بك
شكرًا واهبي روحي غير منقوصة

********

لماذا لا نتواضع لحقيقة ضعفنا؟ وأننا عاديون؟ الواحد منا واحدٌ لا أكثر!
لماذا يتضخم فينا الفرد الضئيل؟ ويبلغ منا غير ذي البلاغة؟
لماذا تشغلنا رفرفة الطير(*) عن المخلوقات الملتصقة بترابنا
تحبو إلينا أو تهرول؟ 

 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لا حاجة لأحدٍ بنعوتٍ ولا بكنايات إذا ما ضمّ بين دفّتيه قلبًا
"مجرد قلب"
 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

خارج النص:
ورُبّ قبيحٍ يُستدَلُّ لحُسنِه .. ورُبّ جميلٍ ما عليه دليلُ

2010-10-25

صبح

أراك غائما يا صباح القلب 

كآباتي.. 
هلا أمرتهن يتفسحن 
فيردني شعاع دفء 

هلا نفضتني عنهن 
وأبقيت لي بياض القلب 

تهوي

بمـُـحـَاذاةِ قــَـطـْـرَةٍ مـِن فقــْـدٍ مُتسـَـاقــِـط
تتهـَـاوَى برِفــْـقٍ إليـْه
ومَعـَـها تهــْــوي دَمـْـعـَـة

يــُـفْـلـِتُ الدَّمــْـعـَةَ
ويلتـَقـِـطـُها

2010-10-20

ضيزى

ذاتَ قـســْـمَةٍ..  
كنـتُ نصـِــيبَك مــِـنّي 
وكنتُ - كذلك -  
كــُــلَّ نصـِــيبي مــِـنْك  

2010-10-19

ألف لاثنين

ألـِـفٌ لاثنيـْـن..
تتصـلُ بفعلِ الشـَّوق
يشتـَـاقان 
يتصـِلان 

ألـِـفٌ لاثنيـْـن..
تــُثـَـنـّي فعلَ الوُجُود 
يتكـوّنان 
يكــُونان 

....................



- من وحي ضمائر الرفع المتصلة

2010-10-15

لا حجب

أن تفـقدَهم وتظلُّ تراهـم وتتحـدثُ إليهم   
بينما يشيــرُ الخبـالُ بإصبعِه إليك  

لماذا لا تكـونُ أعـراضُ الفقــدِ بهذه البســاطة؟  
لماذا علينا أن نمـزّقَ كلَّ الحـُجـُـب عنهم؟ 
ولا نحــصلَ عليــهم؟! 

هناك فقط.. 
"نحن بدونهم"!.. 

2010-10-10

بدايات

تتيــهُ نِقــاطُ الوقــْـفِ 
عن أســْـطُرٍ نكتبـُـها   
وعن أُخرى تكتــُـبُنا 

وتنــْـفتحُ النهــاياتُ 
على انعـِـتاقِنا فيها  
على انعـِـتاقِها فينا  

لا نحنُ ننتــَـهي 
منــّا ولا عنــّا 

ولا الأشـْـواقُ تـَـنْهانا 
ولا الأشـْـواقُ تــُـنْهــينا  

2010-10-09

توازن

الانفجـارُ الكبيـــر 
اللحظـةُ التي منها/ إليها أفيـض 
كلُّ عناصـري في ذروتـها  
والصـّـرخةُ تبلغُ أقصَـاي 

كلُّ الكونِ يهتـزّ 
فقطــ 
ليبرهــنَ عن هشـاشتي  
يهتـــزّ..
ولا شيء فيه يتغيـّـر 
أهتـــزّ.. 
فأتـداعى.. أتكسّــر  

لو أنني قلــبٌ وقـِشرَتــُهُ 
فحسـْــب.. 
لمـا كنـتُ تهشـَّـمت  

لو أنني قلــبٌ وقـِشرَتــُهُ 
فحسـْــب.. 
لتـرنــَّـحْتُ هـُـنيْهةً 
ثـمّ استقــَـمت  

لو أنني قلــبٌ وقـِشرَتــُهُ 
فحسـْــب.. 
لالتقـَـطْتــُـني منّي 
فنجــَـوْت 

لكنــّها أحمـَـالي.. 
تثــْـقــُلُ بي 
تــُـذْكي طوفــاني.. 
تــُـغْرِقــُـني  

أنبـَـعثُ مـرّةً
وأخرى 
لــ تتـوازنَ أكواني 
ولــ تتـوالى انفـجاراتي 

2010-10-08

تفكيك

 قد أجـَـمـِّعـُـني قليـلاً.. قد أركــِّـبـُـني  
أصـُـوغُ منّي ما يُـشَـابهـُـني..   
ولا أُشـْبـِـهُه 
وقد أفــَـكـِّكــُـني كثيراً.. قد أفـَـرِّقــُني 
الحـُـروفُ المـُـتناثرةُ حـُـرَّة..   
وأنا حـُـرَّة  

2010-10-03

كِسرَة

فالشــَّـمسُ قــرصٌ من جـَـليــدٍ ميــتٍ 
إن أقفــَـرَتْ منــْـك المـَــدينة*
 
والبـَـدْرُ كـِـسـْــرَةُ حـُـزْنٍ يابـِسـَــة 
إن أظلــَـمـَـتْ منك الليـَالي 

*من قصيدة.. إن أقفرت منك المدينة - منذر أبو حلتم 


2010-10-01

ولإن

عندمـَا يعمـُـرُكَ الشــَّـجـَـن..   
يتــَـعاظمُ الشــَّـوْكُ وإن رَقّ  
ويـَـعْمـَـدُ إلى بـَالــُـونِ دمـْعـِـك 
ذلك الآيلِ للإنفــِـجَار 
فيفــْـقــَـؤُه!..

وعندمـَا تسْـكُنــُكَ الســَّـكينــَة.. 
لا يهتــَـزُّ لكَ بـُـنيــَان 
وإن تداعــَـتْ كلّ جبـَالِ الأرض 
وإن أُسقــِـطَتْ جـَحـَافلُ الحـَجـَـرِ بصـَـحْنـِك 
ولإن شــَـجـَّـتــْـك.. ولإن آلـَمــَـتــْك..

2010-09-30

اقتراب

ربما أكتب لأقترب مني.. 
لا أعلمُ على وجهِ التحديد أيهما أشهى.. الاقترابُ أم المخالطة؟ 
غيرَ أني أثقُ تماماً بأن الطفوَ يلائمني أكثر 
كلما تعلو الورقةُ تحت الشمسِ فإنها تنشرُ ظلاً أشمل 
تقولُ كل ما تريد ويقولُ المارّ بظلكَ ما شاء 
وينعمُ الجميعُ باتقاء الحر 

اعتراف..                                             
ربما أكتب لأبتعد عني!.. 

2010-09-25

أنا هنا

..أنا هنا..
كمبتدأةٍ مقطوعةِ الخبر 
كحـَـالٍ مقتولةِ الصــاحب
كمفردةٍ مُـضافةٍ إلى ألمٍ وعدم
...........

أنا -هنا- بدوني

2010-09-22

فرح

مولدُ الأفراحِ الصغيرةِ يحرّضُ على الفرحِ بشدة 
..................

كلّ يومٍ يأتي إنسانٌ إلى الحياة وقلما يحدث العكس 

رب املأ كلاً منا كلّ ساعةٍ بكلّ حياة

2010-09-19

ويوماً

يوْمـاً تــُـدَافــِـعُ التــَّـبســُّـم
ويوْمـاً.. تلتــَـمـِســُـهُ
فينــْـأى عنــْـك
ويتــَـمـَــرَّد!..

2010-09-11

يعرفني

تحكي لي جدتي عن امرأة التقتها بأحد الأسفار في صغرها.  كانت مسنة، عاشت دهرًا تركع وتسجد كما الناس، غير أن أحدًا لم يعلمها ما تقول.. فكان أن اصطفت لنفسها ذِكرًا تصلي لله به:
" أنا أعرف ربنا.. وربنا يعرفني".

2010-09-05

غريباً

تنتشرُ فيكَ غــَـرابةٌ وغــُـربة 
يــُـستلبُ منك كلّ أثرٍ للألفة.. تهجرك المألوفات  
لا تعود تعرِف.. بل تعرِفُ أنك لا تعرِف  
تؤولُ -إلى ما لا نهـــاية- غيرَ معروفٍ ولا مـُعرَّف  
تبصرُ ولا تــَـرى وكذا لا تــُـرى  
تقــول.. لا يــُـصغي إليك إلا الغريب  
.......... 

غريبٌ أنت فاسمح لنفسكَ أن تكون غريباً 

2010-09-02

لا تقال

من بين ما لا يـُـقــَـالُ أشيــَـاءٌ ذاتُ ســِـــحــْـر
تــَـعملُ فينا مـدى الخـَـطـْـرَةِ والنبـْـضَة 
وتــَـرفضُ أبداً أن تــُـقــَـــال 

2010-08-29

دندنة

تـَـعلو فيّ.. تتعالى دندنــَـاتُ حـَـفيـفــِـكَ بجـنــَّـاتي 
تــُـؤرّقــُـني.. تــُـورِقــُـني.. تغنــّـيك تــَرُقرُقــَـاتي 
وأنهــَـــمـِـر.. 

2010-08-28

شيء ناقص

مضى وقت طويل منذ آخر مرة كتبت فيها شيئاً يعجبني.. 
دعك من حقيقة أن لا شيء أكتبه يعجبني أصلاً!.. 
ولكني بحق أفتقد تلك الروح التي سكبتني في مايو والأخرى التي قامت بمحاكاتي عدة مرات في مارس وفبراير
هل تراني استنفذت تماماً؟!

أنت تمسك أول الخيط أو أن الخيط هو من يحمل نفسه المشحونة بالتوتر يضعها بين طرفيك ثم يظل يضرب عقلك بعنف يضغط عليه بنفاد صبر ليمسكه بقوة / يشده / يبلغ آخره ثم يصنع به أشكالا مسلية تسهل عملية المخاض العسيرة.

غالبا ما تكون عسيرة!.. لماذا؟! 
لأن انتقال الأشياء من الداخل إلى الخارج لا يروقها ولا يرضي غرورها..
أثناء الانتقال يحدث كثيراً أن تصيبها التشوهات فتتحول أو يعتريها السقم فتهزل أو تعلق بها العوالق فتتضخم!.

في حديث غير ذي بداية تذكر قلت لأختي
"أوليس مريحاً أن نفرغ ما بنا فيصير داخلنا خارجنا؟" 
أجابتني أن كلا "ما بالداخل لا يخرج أبداً, الناتج شيء مختلف قد يشبه الأصل لكنه ليس ذاته إطلاقاً, لذلك لا أكتب شيئاً إلا وأنا على يقين من أنه ناقص حتى لو بدا جميلاً ومكتملاً!." 

هل من العادل بعد أن تمطرني سحابة كلمات ضخمة تشتمل على
"حقائق / تجاهل / عيب / حماقة / زيف / أقنعة / .........."
أن لا آتي سوى بسطر واحد: 
"ربما تدفع بحسن الظن سيئه لتستره, فلا أنت تستره ولا أنت تسترك" ؟!!


2010-08-25

بعيدة


بعيدة.. بعيدة

تبنيني إن أنهدم / توجدني إن أنعدم


لا يليق بالنجوم إلا أن تكون بعيدة

فلا يطالها منا ظلم أو ظلام

2010-08-23

عصف


وأظلّ أطّوّفُ, لا تصُدني الصّاعقاتُ عن أن أعصِفَ بك
تضِيقُ حلْقةٌ تلتفّ حَول روحيْنا, فأتوسّع فيك, أستوطنك
 
 

2010-08-22

عمى

حيرةٌ.. تتسع في عيني صغير تحيره عيون والديه السارحة..
يزداد توهجها المنطفئ في ملامح شيخ أو عجوز آيسين من الحياة,
ينتظران الموت ويشفقان على ذرياتهما منه..

وبين هذا وذاك..
تبلغ المدى الأبعد من الوقاحة عندما تستولي على الأفئدة الفتية
فتزرع بها التجاعيد وتستنزفها..


يقتات الوقت عليّ
أحتار فيّ
للحظة أرى
وأعود عمياء القدر

2010-08-21

تداعيات

 -1-
تبدو حكيماً, بل أنت حكيم! 
تبدو فصيحاً, بل أنت فصيح! 
تبدو مظلوماً, بل نحن الظالمون! 

من وحي جلسته على الرصيف في ثيابه الممزقة يخطب في الهواء ويشكو إلى الهواء ويختنق بنا!..

****

-2-
أتتألم؟!
حروف عطائك بدفاتري تتألم 
مواضع كفيك على قلبي تتألم 
من أجلك كل آلامي تتألم

من أين لي ولك بمسكّنٍ للألم؟!

****

-3- 
بقاعاتي لا أحد هناك.. جميعهم يخرجون أو يهمّون بالخروج!. 

****

-4-
ضحكاتنا تتجاوز الضحك إلى قعر الجرح فتشفيه..
يكيل لي الدهر الشقاء وتغدقون علي من وافر محبتكم الترياق!.. 

****

-5-
أعتنق الغفران وآبى أن أهب غيابك بعضاً منه!.  



2010-08-19

تفاصيل

تفصيلةٌ خبأتها قديماً تحت سجادة ثقيلة.. 
تفصيلةٌ أخرى دسستها بين ألواح خزانة عتيقة.. 
وكومةُ تفاصيل.. ألقيتُ بها إلى حقيبةٍ صفراءَ سرّية.. 

غادرتُ الكثيرَ من تفاصيلي باختياري / رغماً عني.. 
بينما غادرتني أكثرُها غدراً دون أن أدري.. 
تعوّدتُ هروبَها اللا مبرّر واعتدتُ أن أهربَ بدوري!..

نفترق / نبــِـين / يُحال بيننا وبين أن نعود.. 
ثم.. تعودُ تسكنني.. 
صاخبةً تنزوي بهدوءٍ داخل كهوفي.. 
حيث لا شهودَ على وجودها سواي!.. 
...............................

وللتفاصيل مع إنجي إبراهيم شأن آخر!.


2010-08-18

سمائي

هي.. ككلمةٍ طيبة
أصّلتْ لي في الأرضِ أصلاً
و.. سمتْ تعبئُ السماء
بين أرضي وسمائها يشادُّني شوْق
بين أرضي وسمائها أَنقطع!.

2010-08-17

لا اختيار

تتكـئُ على عــِـصيّ خبرة,,
تشـْـحذُ الخلايا النشـِـطةَ من عقلك,,
تستدعي حكمةَ الأولين والآخرين,,
تستفتي كلّ من له/ ليس له باعٌ في الفتوى,,
تفاضلُ بين سيءٍ وأسوأ / جيــدٍ وأجود,,
ترصُـدُ وتحــلل...

تنجلي لك "دون غيرك" الرؤيةُ الاستراتيجيةُ المحتجـِـبة..
تصوغُ عالماً أمثــَـلاً قوامُه خياراتك المـُـثلى..

.. تختار.....
أو تتوهم/ يـُـخيّلُ إليك أنـكَ أنتَ من اخترت!..

2010-08-15

ربما حدث: قناعة

نعم.. القناعة كنزٌ لا يفني.. لا أدل على ذلك من الأعداد الغفيرة من المتسولين القنوعين الذين لا فناء يُرجى لهم!.

يمكنه/ها أن يعملا فيكتسبا أكثر, لكن تبقى الجنيهات المـُـقتنصة مقنعةً أكثر.. يمكنه/ها أن يطمحا إلى المزيد من هدايا العابرين الممتلئين, لكن غالبا ما تكون "أي حاجة" كافية جداً.

تلاحقه إلى داخل محل الأغذية: 
- كل سنة وانت طيب.. ربنا يخليك عايزة فلوس أجيب نص كيلو لحمة "من الرخيصة".. انت عارف الأيام دي يا باشا!.

حتى في أكثر مواسم عدم الاكتفاءِ شهرةً..
لم تستطع التخلي عن داء القناعة!. 

2010-08-14

تواتر

- متى تكفيــن عن الاندهــَـاش؟!
- عندما لا يعودُ ثمــّــةَ ما يـُـدهشني!.
- أأدهـِـشـــُـــك؟
- أمَا وقد صرتُ عليـــــمةً بك, لم تعد قادراً على إدهاشي!.

حين أكـون وأنت 
تتصدّعُ تكاويـــــننا.. 
نتبعـْــثر.. 
تتـجــَـاذبُ مفــْـرداتــُـنا على غيرما نمــَـط!  
نتــَـراكب..  
ننشــَـقّ عن كــَـونين من دهشــَـة!  
تتعددُ التبــَـاديلُ والتـبــَــدُّلات.. 
و.. تتواتــَـرُ الدهشة!!.....



2010-08-13

إسراف

تــُـسـْـرِفُ في تــَـبـْـــديدي / أُسـْــرِفُ في التــَّــجــَـدّد 

والبـقــَـــاءُ للأكثــَـرِ بــَـــذخاً

تحديث لابد منه:

"تسرف فى تبديدى.. الجملة أوجعتنى.. تسرف فى تبديدى ذكرتنى بتقنيات الدفاع عن النفس.. يسرف أحدهم فى تبديدك حتى لا تقتله مشاعر الذنب تجاهك.. يسرف فى تبديدك حتى لا يبقى من ذكرياتك/كلماتك/عطرك/ضحكاتك ما يدعوه لأن يشعر أنه خسر شيئاً.. يسرف فى تبديدك ربما لا يبقى منك شيء يعذب الذاكرة..

تسرفين فى التجدد.. عندما تخسرين كل شىء ويحاول أحدهم رمى ذكرياتك بعيداً.. تشعرين أن صورتك تبهت على وجه الدنيا.. تقاومين بشدة كى تعود الألوان إلى صورتك.. تسرفين فى الكلمات/العطر/الضحكات حتى تثبتي للدنيا أنك لازلت هنا.. لم تتبددى.. لم تفلح اللعنة فى محوك."

إنها إنجي إبراهيم وتعقيباتها التي لا تقدر بالأحرف وإنما بقدر جمال روح مبدعتها!..

2010-08-12

أكثر من حقيقي

ضبابيةٌ قليلاً؟!
الضوء المهيمن لا يكشف عن كامل الصورة؟! 
الهواء يؤرجح الأصوات فتتناقلها الأوساط بطريقة عجيبة؟! 
أيّة محاولة للتعجب لا تبدو متناسبةً مع جلالِ الموقف؟!! 

كل ذلك لا يعني بالضرورة أنه ليس حقيقياً!..
الحقيقة ذاتها تعجّ بالمتناقضات وبواعث التشتت.. 
بالمقارنةِ وحدها أجده أكثر من حقيقيّ!. 

لم يتحدث كثيراً - حسبما أذكر- فقط أنصت إليّ مبتسماً كعادته..

-أتعرف؟! أنتَ أحد هؤلاء الذين يرتبط ذكرهم لديّ بآيةٍ ما من القرآن,
أو أنّ آيةً ما ترتبط بك؟!
لا أدري كيف أشرح ذلك.. نعم, دعني أتذكر!. 
إنها: "مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْه"
أو أنها آيةٌ أخرى؟! في الكهف؟ مريم؟ 
لستُ أكيدة!..

الحلم هو انعكاسٌ ما للواقع, أستغرب أنني لم أفكر بمثل ذلك من قبل,
حلمت به فقط!..
................................

أتذكر عبارة ولاء العبقرية:
عندما تشتاق إليهم بشدة, يهبك الله متعة رؤيتهم في الأحلام!.

2010-08-11

إيثار

تزعم أن لا أحد يفهمها.. 
أصدّقها, وأستثنيني!.

يستثير غضبها هذا النعت "الصغيرة" حدّ العبوس المشدّد!.. 
وتظل بعينيّ صغيرتي الكبيرة!.


يا ذات الآفاق الرحبة رحابةَ موقعكِ من قلبي وأكثر..
أحبـّـكِ كثيراً.. بل وأكثر..

وأفهمُكِ!..
ربما :)


عنها ومعها:

............................

2010-08-08

دقــة

يدُقــُّـني خـَـطـْـوٌ يـَـمْضـِـي الهـُـوَيـْـنَا فوقَ أهـْـدَابـِي 

آمـَـنُ والخـَـوْفُ غـَـيرُ آمـِـن..  

تتـَـواعـَـدُ رَوائـِـحُ الفـَـرَحِ وألـْـوَاحُ البـَـهْجـَـة.. واللــِّـقاءُ أنا!

أُضـَـيـِّـفْـهما.. و.. أَنـْـسـَـحـِـب!..

......................
*لن ألومَ الكلماتِ إن هي لامتني على سوءِ صنيعي بها