2010-07-06

مجرد تشابه


عندما يـُـلقى شبهُه على أكبر عددٍ من الناس الذين يمكن أن تقابلـَـهم 
في أكبر عددٍ من الأماكن والأزمنة التي لا يمكن أن يتواجد فيها 
 ...........................
مجرد غباء ..
أن تناديَ أحد هؤلاء الأشباه باسمه 

هناك 4 تعليقات:

  1. غير معرف6‏/7‏/2010 9:29 ص

    أحياناً أراكِ غامضة

    ردحذف
  2. أوافقكي الرأي فلكل اسم شخص واحد فقط وإن شابه كل من حوله فهو له وحده فقط كالبصمات تتشابه ولكن لا تنطبق
    تحياتي منى

    ردحذف
  3. كالعادة تمسنى كلماتك لمدى أبعد من المدى المتعارف عليه تاريخياً..

    كنت مع صديقتى ذات يوم ونتكلم فى موضوع غاية فى الأهمية ثم وجدتنى -لم أفعل عنوة بل وجدتنى- ألتفت إليها وأسألها سؤال بدا لى وقتها غاية فى المنطقية..لماذا يقرر كل الناس فجأة أن يحملوا طابع شخص ما ويطاردوك فى الشوارع؟؟

    كل من حولك يحملون شيئاً منه..حتى إذا لم يكن التشابه بهذا الوضوح للآخرين..هو شىء كالمجسات الحرارية..تشعرين أن هذا يشبهه..ذاك نسخة طبق الأصل..هذا أيضاً يشبهه وهكذا....

    عندما تفقدين أحد الأعزاء تضبط روحك موجتها بحيث تلتقط أى إشارة يمكنها أن تشير إليه..فقط كى تشعرين ببعض الإطمئنان الذى يمكنك من المواصلة..

    تقابلين شخصاً يحمل نفس الوجه..نفس الطول..نفس الملامح..ربما حتى لا يحملهم ولكنها هالة تحيط به تجعلك تشعرين أنه يشبه المفقود..أنا شخصياً أجد نفسى فى كل مرة مدفوعة أن أقول الإسم حتى لو فى سرى..أشعر بعدها بارتياح..

    كل التفاصيل تقودنى إلى قصة منتهية ومؤلمة ولازالت تنزف..لكنها تقودنى بإصرار..ربما هو نوع من أنواع التطهير..ربما هى ماسوشية متخفية..لا أعرف..ما أعرفه حقاً أن البشر يقررون فى لحظة ما أن يصبحوا شبهه.

    ردحذف
  4. البعض يترك ملامحه فى كل تفاصيلنا فنكتشف بأننا نتناول القهوة مثله ونقوم بتحرك ايدينا كما يحركها وحين نلتفت حولنا نكتشف بان كل الوجوة قد تكونت من ملامحه واصبحت تنادينا لنقترب منه فيها

    ردحذف