2010-04-26

ارتباط

- خافقانا مرتبطان ..
تموت أنت ..
وأحيا أنا ..

حسناً .. لا يبدو هذا ارتباطاً بقدر ما هو ..... لؤم 
 حقيقةً لست واحدة من كبار مؤيدي اللؤم !


- أحيانا أستشعر تزاحم المتزاحمات عليّ إلى الحد الذي يفقدني شعوري ..
وأُخَر .. تخفت فيها الأصوات رغم علوّ صخبها..  
وتبهت فيها الصور وهي فاقعة الألوان .. 



30 يوم من التدوين .. 
عاجباني الفكرة !!
يمكن أنفذها ..
حتى لو كان مايو شهر استنفار عام !



تسنيم كمان ناوية تكتب كتير ..
شجعوها كتير :)

2010-04-22

ربما حدث : عيون

http://images.dpchallenge.com
طبيبة عيون, خفيفة كالنسمات الصيفية, منحنية كأغصان الأشجار المعمرة, متغضنة كورقة نضرة حديثة عهد بجفاف.. 
عيناها ترسمان لي صورة علوية عن ما تكونه تلك المرأة, انطباع لم يدم طويلاً لسبب ما, لكن ملمحاً واحداً ظل نفاذاً على الدوام..  
وهو وحده ما دفعني دفعاً إثر التقائي الأول بها أن أخبرها : 
- تمتلكين عيني أمّ. 
واجهتني بابتسامة فائقة :
- ولكني عقيم !.

2010-04-16

مغفل وأخواتها

" الغفلة ليست رذيلة عارضة للحدوث .. نحن البشر مغفلون "

مغفــَّـل = غــافل
يغفل عن ما لا ينبغي الغفلة عنه 
يحال بينه وبين ما لا تستقيم الحياة بالحيدة عنه.

مغفــَّـل = متغافل
يرى العلامات ويتجاهلها 
تضاء له الأنوار ويطفؤها بإخلاص 
تناديه الميامن فيخيل إليه أن الجهة المقابلة تحتاجه أكثر. 

مغفــَّـل = مـُـغـْـفل 
نسيٌ .. نكرة .. 
لا يزن شيئاً
ولن ينهار جبل الثلج إذا ذاب.

موقعه من الإعراب ؟!
إسم أعمى أصم أبكم مهدّم في محل خفض جاهل !

2010-04-10

عملت عملا

تكويناتٌ ذات هيئةٍ مرجانية 
مصطبغةٌ بأصباغٍ خضراء
تصنع أرضيةً تحرض على النماء 

عملٌ ضخمٌ منمنم .. 
ينطلقُ من نقاط ارتكازٍ أربع 
متسعاً .. منفرجاً .. عازماً على الصعود
يصعد .. يصعد 
ثم يضيق .. يتضام .. ينغلق 

خطوطٌ رماديةٌ تتشابك 
لتكلل الفكرة بتاجِ وضوح 

أرى بريقاً في عينيها الجميلتين 
قادرٌ على إخضاعِ سوادِ العالم كله 
إنها الناشئة المولعة بالفرنسية 
حين قررت أن تصنع أنموذجاً 
لـ" برج إيفل "

أحدثت من الفوضى أكثر من الكثير بقليل  
أزعم أنها فاقت ما سببه " إيفل " شخصياً !
" إيفل " - على الأقل - لم تكن غرفة عملياته 
دائرة بين المرسم وحجرة المعيشة
وغيرها من الفراغات المأهولة بالمعذبين!
فضلاً عن أن " إيفل " لم يبتلع فرخين من الورق المقوى 
ولا امتص علبة ألوان مائية كاملة 

سيبدو مكرراً وسخيفاً أن أخبركِ كم أنا فخورة بكِ ياصغيرة
أنتِ تذكرينني بعهد مضى وبآتٍ لم يأتِ بعد 

تدوينة مهداة إليها 
مع حبي

2010-04-05

مهلة

يزعـُـمونَ أنّ نَجماً قد أفــَـل 
ذبـُـولٌ مـن عيـْـنيَّ مُطـِلّ

أكــْـتفِي بإشـارةٍ إلى القمـَـر 
شـَاهـدَ عـدلٍ على ســَـاعةِ ميــلاد 
انشـَـققـْـتُ فيــها عــنّي 

جــديدةٌ هـِي مـُـتجدّدة 
انبـِعاثـاتُ ذاتِي فـيّ
بـِـلا أيـّةِ ضمــَاناتٍ مسبقـة 
ولا وعودٍ بنـَـاتـِـجَةٍ لائِـقـَـة 

أَنظـِـرُونِي .. 
بَـدراً أو بـَـدرَيـْـن 
فــلربّمـا ذاتَ اكتمـَـالٍ ..
أُولـَـدُ كــَـامِلةَ الضيّ !

2010-04-04

توضيح بسيط

عندما كنت حديثةَ عهدٍ بحياة
رأيتهم يتحدثون عن أشخاص ذهبوا
ربما اعتقدت وقتها أن هؤلاء الماضين قد وُلدوا أمواتًا
وإلا فلماذا تلتصق بهم صفة " المرحوم "
وتـُستتبع أسماؤهم المطمورة بـ " رحمه الله "!

على كلٍ.. لم يكن هذا يزعجني كثيرًا
خاصةً وأنّ الأمر بدا مألوفًا ومُسلّمًا به بشدة ..
ولا يعنيني !!

لاحقًا..
حدث خطأ فادح
طلبُ الرّحمةِ مـُحببٌ لا حرج فيه
لكن أن يجترئ القـَوم إلى هذا الحد ؟!
عليّ إذن أن أبين لهم ما تشابه عليهم

حيّ هو.. حيّ
أما أنا..... فــلستُ كذلك
صدّقوني !!

2010-04-01

تجاهل


متسلسلةُ تجاهلٍ لا مُتقـَـن .. متعلّقٌ بخيطٍ ضعيفٍ من عدم تماس
على التوازي .. سيـْلُ مَلالٍ جارِف .. وميْلٌ طفيفٌ باتجاهِ إيـاس
صدٌ .. إعراض .. تباعدٌ .. انصراف 
تجافٍ غيرُ تــام .. وخيرهما البادئُ بابتسـَـام