2010-12-30

قلبٌ عارٍ

* أتمهّلُ عند المفارِقِ والموضعُ كلّه نقاطُ تباعدٍ وتقارب 
جمال الغيطاني

مُعطًى:-
في تعريفِ القلبِ العاري أنه هو ما ارتداهُ فقدٌ في ظرفٍ من غيابٍ فهام 

أنا ممتنة  


تمنياتي للجميع بتقويمٍ جديدٍ يكسو أبيضَ جديدًا كلّ عارٍ

**الوصلات محدّثة في 31 ديسمبر 12:50 صباحا

2010-12-29

أحلامٌ حُلوة

تتفحّمُ الأنوارُ إذ أتحرَّق   
بداخلي.. تزهَقُ أقمارٌ وأنجُم 
تختلفُ أضلاعُ الحُلْم 
فيوشِكُ من نصَبٍ أن يَنفَق 

ببرزخٍ بين نفاذِهِ ونفادِه 
يمتدّ لاحتواءِ الفقيدِ جناحان 
جفنان دافئان مُختلجان 
يبطِشان بكسوفِهِ وكسادِه

يكونُ رِفقٌ بيَ وارتِفاق 
أحُطّ أسراباً.. سلامًا بسَلام 
تكونُ بمدارجي نابِتةُ سُكّر 
يحلو الحُلْمُ.. وأحلو 

2010-12-28

يقينٌ ووقاية

ظـِـلالُك تتبعُـني تقـِـيني وأنت من بيني يقـِـيني
...................

كيف كان ليكونَ مِعشارُ حياةٍ بأرضِ الحزنِ والأوجاع ما لم تكنِ الرّحمة؟
كيف كان ليثبتَ لبٌ يتجاذبُهُ الزيفُ والأوهام ما لم يلامسْهُ بعضُ الصّدق؟



** اقرأ بدائعهم التي أشرتُ إليها بالوصلات

2010-12-27

اتساع

بِئسَ المُتّسِعُ الشوقُ يُضيّقُ شُعَبي 
تقصُـرُ بعُرْضِــهِ سَفيــنُكَ عن مَـرافِئي 
وتمتَــدّ أطْـوادُهُ لتَطـَــالَ يابِسَــتي فتسْـحَقَني 

2010-12-25

ضياع محبب

 (صباحًا)

هي: ماذا تفعلين في هذا الوقت المتأخر من الليل؟

أنا: أتأمل الصباح..
كم هو مشرق هذا الليل..!

هي: وكم هو مظلم ذاك الصباح..!

أنا: كم هي ظالمة النجمات الغائبة..!

هي: كما هو فتور أشعة الشمس..!

أنا: الحقيقة الكئيبة هي أن الليل والنهار ما عادا يتباينان, وأن الفجر لم يعد خيطا بين خيطين فالروح لم يعد بها من المسام ما يتسع.

هي: ولكني لا أراها كئيبة.. فبإمكاني التلذذ بضياع محبب للقلب بين ليل مشرق ونهار مظلم حيث تتيه عقارب الساعة ولا يبقى للوقت معنى, فلا ليل سينسدل ولن يقطعه نهار متسلط, كلاهما يتنازل عن كبريائه ويشارك الآخر نفسه. 
 _______________

تدوينة مشتركة بيني وبين أختي الصغرى

2010-12-23

تألفني

بـِـمـُـنـْـتـَـبـَـذٍ آمـِـنٍ قـَـصـِـيّ 
يـَـنـْـغـَـلـِـقُ عـَـلـَـيـْـنـَـا تـَـابـُـوتٌ وَاحـِـد 
مـَـخـَـاوِفـِـي وَأنـَـا.. لا ثـَـالـِـث 
وَمـِـنْ عـَــجـَـبٍ..
لـَـسـْـتُ أَرَاهـَـا تـَـفـْـرَقُ مـِـنـِّي 

2010-12-21

تجديدات

ليستأصِلَ الموت 
اجتثّ قلبَهُ 
غرسَ مَوضعَهُ نقطةَ دمٍ زَرقاء 
لم يُدمِها يومًا ألم 
ألقى قوالِبَهُ 
وارتدى حُلةَ نِسيان 

2010-12-18

استشعار


بِأَرْوِقَةِ التَّقَادُمِ أَوْرَاقٌ مُؤَرَّقَةٌ يَخْمِشُهَا بَعْضٌ مِنْ ضَوْء
لا هِيَ شَاعِرَةٌ وَلا هِيَ شَاغِرَة

2010-12-16

لم تقتلني بعد

كلما نظرتُ إليها قطّبتُ جَبيني وابتسمت 
بلا ألمٍ؛ أبتسمُ لها منذُ عشْرِ سنوات
لم تكن سوى شوكةٍ متناهيةِ الصغرِ شاكتني 
وبقيَتْ مذْ ذاكَ آمنةً في فضاءٍ ما بين جلدي ولحمي 
مسالمةٌ هي.. لا تؤذيني ولا أوذيها 
هي فقط,
تؤرخُ لوخزةٍ قاتلةٍ.. لم تقتلني.. 
وخزةٍ تقتــُـلني..!

2010-12-15

خطُّ سماء

صَفراواتٌ نبْتاتي 
أتنفّسُ بقايا خُضْـرتِها.. تتنفّسُ حَزَني  
تنمو فيّ حينًا وحينًا تضْمُر 

شاخِصاتٌ بناياتي 
بين طولٍ وقزامة.. بين جَـودةٍ ورَداءة 
بين "أنا" وحيدةٍ وأنـّاتٍ كثْر 

تشْـرئـِبُّ قِمـّـاتي 
تخـْـتَطُّ خطّ سماء.. بأفْقٍ طلْقٍ يتقطّع 
وحنينٌ للزّرْقةِ يُغرقُ قيعاني 

2010-12-10

الغفوةُ تعمل

ولقد تسيرُ إحداهنّ بدربٍ ذاتِ حَنْياتٍ حادّةٍ وحانِيَة, لا صاحبَ لها سوى تنزّلاتٍ رِقاقٍ عِذاب, تنزّلاتٍ شفّافة؛ تمَسُّ أطرافَ بلدتِها على استحياءٍ ووجل.

من قلبِ السكون, ومن بين الشواهدِ الصامتةِ منذُ الأزل, يقتحمُ الفِجاجَ أذانٌ, فتستجيب. تبسُطُ ثوبَها فيتّسعُ لكلّ حاجيّاتها الضّخمةِ منها والدّقيقة, تلملمُ مصابيحَ الطريقِ المُطفأة, تطوي الخمائلَ الخضراءَ المُصفرّة؛ تدسّها في حقيبةِ يدِها الصّغيرة. 
تجذِبُ من أشِعّاتِ الشمسِ طيّعَها, تجرّها خلفَها دليلاً؛ علّها تهديها إذا ما التبست عليها سبُلُ الرّحيل. 

تعبُرُ بخفةٍ, يعبرُ بها. تكبو, فتلتفت إليه: كيفَ لأجنادِك أن تغفُلَ عن حَمْلي؟!
ترتجفُ المصابيحُ بين يديها؛ تومِضُ ومضةً هامِسة: 
من أجلِ عينيها, لا تغـْـفُ من فضلك..!

2010-12-07

مرفوعٌ بالفقد

ربما ترفضُ أن تلعبَ دورَ الفاعلِ في "فـَـ قـَـ دَ
وتعتذرُ عن أن تنوبَ عنه في "فـُـ قـِـ دَ"
ثم يأتي "الفَـقْــدُ" من أقصى/ أقسى مصادرِهِ 
ليرفعـَـكَ على مقاصِلِهِ.. يُنصِبَك
ويَنصِبَ بفعلِكَ ما/ من رفعتْهُ ضمائرُك

ضميري يرفعُك 
والفقدُ ينصِبُك
بفعلٍ أنا فاعلتُه 
أبدو كجانية 
وأنا -حتمًا- الفانية

2010-12-06

بقاء

لتأخذْ يداك يديّا 
نتقدمُ في العشقِ سويّا 
نبضةً إلى نبضة 
باقةً من رَوْحَينا غضّة 
نبقـــَــى..
ما يعترينا من هَرَم 

2010-12-04

مشهدٌ محذوف

أحسُدُ المُشاهِدَ على مقعدِه
تلقاءَ شاشةٍ تعرضُنا
ألا ليتني أستطيعُ أن أراك
عندما لا أُطُرَ تجمعُنا

ومشهدٌ لستَ تشهدُهُ
مشهدٌ محذوفٌ من عُمري
بل كأنْ لم أشهـَـدْهُ
وإن شاهَدوهُ وشاهَدوهُ وشاهَدوه..!

2010-12-03

إذا وإذا فقط

يَغِيبُ ظَلَامٌ.. 
آخَرُ يُطْبِق 
وَلِلنّورِ سُلْطَـانٌ 
يَنْفِيهِمَا 
لَوْ تُرْفَعُ حُجُبُهُ 
فَيُشْـرِق 

2010-12-01

الساحر

نحمــِـلُ عليـْـه ما لا يَحـــتمـِل 
ويَحمـِـلُ عنــَّـا ما لا نـحــتمـِل

إنّ من البيانِ لوِزْرا..!

بدا يبدو

+ سفورُ الحرفِ والنغمِ وحُسنٌ بادٍ...........................أنت
+ تُمعِنُ في مواراتِه فيُمعِنُ في التبدّي.......................الألم
+ وأشياءٌ لنا تبدو وإن نحنُ لها لم نبـدُ......................اعتراض
+ وأشياءٌ تخفَى وليست إلا بادية.............................إخفاء

= أنت هو الألمُ الذي يعترضُني.. يُخفيني.. ولا أُخفيه..