2011-08-09

تحت وسائد الشوق-4

ثمَّ أنَّكَ تأتي -كما وعدتني- سرابًا
تواظبُ -مُشتاقةً إليكَ- على الإتيان
قطرةً منْ دمعيَ المهدور
لا تبرحُ براحًا أعتَدتُهُ لكَ في مُقلتيّ

أنتبهُ، وغفوي في غياهِبِكَ الأخّاذةِ انتباه
أخلعُ عني جَفنيَّ لأبصرَ بعينِ ضوءٍ ضالٍ، ذلكَ الـ(لا أنت)
أخلعُ على عينيَّ من الغِشاواتِ كلَّ الـ(كلّي أنت)
أكتسي بكَ بُعدًا بعدَ بُعدٍ، وأنتَ السّابحُ قُبُلاً في البُعد

في سيْبريَّتِكَ تنفُذُ إلى مفكَّرتي الممتلئةِ بـ(...)*
تغتصبُ مَساحةً من بَوحٍ أفرَدتُها لك
للمرةِ الحاديةَ عشرةَ بعدَ الشوق؛ تسترقُ النبضَ من نبضي:
"وأنا أشتــــاق"

*جزءٌ مفقودٌ منَ القلب

هناك 4 تعليقات:

  1. تحـــــــــــــــفة
    بجد
    يا لبنى
    ربنا يكرمك ويحفظك ياااااااااارب
    ...
    دمتِ متميزة

    ردحذف
  2. أربعة أحرف
    ترفض اغتيالي
    ربما
    -----
    وما هذا الذي يرميني من علوتي
    ليس يأسا بقدر أنه أملي فى الراحة
    وليست راحة من تعب ولكن فى اجابة
    وهل هذا انتحار؟
    أن استشهد في سبيل اجابة
    أو حتى أموت دون شهادة
    ولكن عذابي أن من خلفي
    لن يعلموا اجابة السؤال
    ولكن من يعلم؟ ربما استطيع ان اخبرهم؟؟
    ---------

    وأخيرا شكرا لأسلوبك الجميل

    ردحذف