2011-08-25

استراحة الغاضب

الإفرادُ الفظّ بعدَ التثنية
ما كانَ ضَرَّني
لو أنني أبدًا مُفرَدة
لولا غصّةٌ تنتابني
كلَّ فيْنةٍ أنتَ فيها وحيد

مَسيرةُ يومٍ واحدٍ
و... دهر
بيني وَدَاني سُفوحِ النسيان

أبلـُـغ...
ومَبلغُ الحُزنِ الغضب
غاضبةٌ لأني فقدتُك
غاضبةٌ لأنكَ مازلتَ فيَّ النبض
غاضبةٌ لأنّ بعمقِ هذا الحُزن
ثمَّةَ قلبٌ يخفِقُـكَ بغضب

سأسيرُ غيرَ مُسيَّرة
سأنسى، "سـوفَ" أنسى
مَؤونتي من حُـبّـكَ تكفيني
وألفًا وعشرَ نساءٍ غاضبات

لو تُرفعُ عنكَ الوحدة!
لو أحظى باستراحة!

هناك 5 تعليقات:

  1. رائعة
    حقا حين ينقطع الرجاء فيهم نبحث عن دوحة نلقي في ظلالها بعض قلب حتى نستوعب ما تبقى من القلب ونحثه على استكمال المسير بدونه

    ردحذف
  2. رائعه

    حقا أبدعت

    تحياتي

    ردحذف
  3. قريبة هى كلماتك من القلب ..دمتى مبدعة:)

    ردحذف
  4. "الإفرادُ الفظّ بعدَ التثنية
    ما كانَ ضَرَّني
    لو أنني أبدًا مُفرَدة"

    معنى عميق.

    ردحذف
  5. جميلة جدا جدا ..

    دمتي مبدعة يا لبنى .

    ردحذف