2011-10-04

من ضيقي إلى سعتك

مسكونون بخوفِ النضوب
نخافُ أن ننفد
أن لا نعود نحنُ بعد المنح.
مسكونونَ بهاجسِ التلاشي
نخافُ أن نتسرّب في فراغاتِ الأمكنة
وأن نستوحش وحيدين في الثقوبِ
نخافُ أن ينتهي هذا الشيء الذي فينا
الشيء الذي لا نعرف ما هو.* 

يبدو لي أن بثينة تعرف.

وفي غمرة الاكتشافات**
اكتشفت أنني أنا الأخرى مسكونة...

اكتشفت أن الفذ يمثل ما لا يقل عن 99% من مأساته الخاصة
وأنه لا يملأ -في الواقع- أكثر من جزء من مئة من نفسه
"قد أخلو مني.. لكنني.. أمتلئ بك، وأهتم"...
اكتشفت كم كنت صادقة "خارجة" عندما كتبت:
"شغلي بك -قطعًا- لن ينتهي بنهايتي"***

*من (مسكونون) لبثينة العيسى.
** إشارة إلى تدوينة رحاب (اكتشافات على أعتاب غرفة العمليات).
*** من تدوينة سابقة بعنوان (أرواح خارجة).

تنويه: 
المدوّنة الصديقة آية الملواني أطلقت الدعوة لجميع المدونين إلى مشاركتها التدوين اليومي طوال أكتوبر الجاري هنا.

هناك 4 تعليقات:

  1. تدوينة روعة
    احييكي عليها <3
    وانا كمان معاكم في التدوين اليومي لشهر اكتوبر :))

    ردحذف
  2. "قد أخلو مني.. لكنني.. أمتلئ بك، وأهتم"...

    جميل البوست دة وعجبنى الجزء دة جدآ تسلم ايدك لبنى

    حلو بوست الاكتشافات بتاع رحاب اوى

    وشكرآ علي نشر حمله التدوين وربنا يعينا نلاقي وقت يارب

    ردحذف
  3. حين تشيرين بين ثنايا خاطرة لخواطر أخرى أتوه دوما

    يجعلنى هذا أعيد القراءة أكثر من مرة

    ربما أمسك طرف الفكرة

    مشغول أنا دوما بالبحث عن ذات النص لا معناه

    مشغول أيضا بأكتشافات يطرحها النص

    تأسر الخواطر الجميع

    قليلون فقط من يأخذونها مأخذ الأدب الجاد
    أعتبرهاكذلك

    حقيقة تعجزنى كلماتك فى البحث عن كلمات أكتبها

    سأنتظر أيضا أن تأتى لى القدرة على التعبير عن أكتشافاتى داخل النص

    وأعتقد أن لك سابقة لم تجدى التعبير الإ الآن

    سأنتظر أيضا

    ردحذف
  4. السلام عليكم
    دومتى مبدعة
    بالتوفيق فى تدويناتكم اليومية
    اما انا فاعتذر
    فلا املك الموهبة ولا تسعفنى مفردات اللغة كى استطيع الكتابة كل يوم ولا املك الوقت ايضا
    دومتى بخير

    ردحذف