2011-10-05

الياسمين يغنّي

         معلومٌ بداهةً أن ليس كل من كتبَ "أنا" عنَى بها ذاته، ولا "أنت" تعني القارئ/ أي قارئ ربما. ما كل "هي" توريةٌ عن "أنا" خجولةٍ أو ماكرة. التصريحُ، التلميحُ، الاستعارات، الاستتارات، ليست كلها -في نظري- سوى أدواتِ نحتٍ وقولبة.
هذا ما كنتُ أعتقدُ -ولازلت- فضلاً عن ضجري بمن يخيّلُ إليه غير ذلك.. 
حتى كان أن اكتشفتُ استثناءً هامًا يخصّني ولا أعمّمه:
بعضُ "المخاطب" و"الغائب" أعظمُ في نفسي "كاتبتِه" من أن يكونَ مُفردًا؛
فأنتَ كثيرٌ جدًا، وهو جمعٌ من نسائمَ عبِقةٍ منعنيها صلفُ البعاد.
بعضُ "الراحلِ" أمّةُ راحلين يأبونَ الرحيل و"ما كنتُ لأدعهم يرحلون".
بعضُ "الأحبة" أنا ممتلئةٌ حدائقَ ياسمين...
وبعضُ الياسمينِ حزين!

*مفضلتي تغني: "اوعى تكون نسيت"

هناك 7 تعليقات:

  1. أعُد هذه التدوينة استكمالاً غير تام لتدوينة الاكتشافات السابقة

    وددت لو أمكنني أن أكتب عن كل اكتشافاتي!

    ردحذف
  2. عارفه

    أنا فاهم التدوينة

    بس مش عارف اعلق

    الأغنية وجعتلى قلبى بجد

    رغم الهدوء فى التدوينة و الأغنية

    ردحذف
  3. نفس رامي فاهمة بس مش عارفة اعلق

    تحياتي برفع القبعة :)

    ردحذف
  4. الكل فى واحد
    والواحد للكــل
    هكذا فهمتها انا!

    ردحذف
  5. فهمتها اوى اوى وعجبتنى جدآآ

    بس مافيش فعلا تعليق ;);)

    ردحذف
  6. انا حبيت مدونتك وكلماتك واحساسك اوي
    ..
    حاسة اني عايزة اشكر آية الملواني بفكرة تدوين اكتوبر دي علشان عرفتك بسببها

    ماشاء الله عليكي =)

    ردحذف
  7. وانا زيهم انا فاهمانة عليكي بس مش عارفة اعلق ..تحياتي

    ردحذف