2011-03-31

وهكذا

ولقد تقعُ على شفا مسقطٍ راقٍ تهيّؤًا للوقوعِ فيه 
ثمّ يروقُ لكَ أن تقعَ كيفما اتفقَ و"راق" 
بلا أيّةِ تهيئة 

Image: Juan Gnecco / FreeDigitalPhotos.net

2011-03-24

خارجًا

في تـفقـُّـدٍ اعتياديّ 
وجَدَهُ كما عهِدَه 
العُـمرانُ قـَائم 
النـّـشاطُ دائـِر 
سبْحٌ دائبٌ في 
هُوّةٍ من لا وقت 
بلدةٌ لها سمـَـاءٌ 
ما لها من أرْض 

2011-03-20

طبيعي

- الحبر الفسفوريّ آخذ في التلاشي, ومازال إصبعي منتشيًا.

- بإمكان السلام الشديد الذي يشعرُ به أحدهم بصُحبة نفسِه أن يكون خادعًا للحدّ الأقصى, إلى حدّ أن يعودَ إلى العالم الحقيقيّ فيجدَ ألا شيء هناك غيرَ دمعةٍ وتنهيدةٍ وقلبٍ مُستلقٍ على كفٍ باردة. أين الســّـلام؟!

- تستوقفني كثيرًا صياغات الدعوات الصادقة أو اللا صادقة التي يدعو بها المتسوّلون والمتسوّلات للمارّين والمارّات بهم. اليومَ سمِعتُ إحداهن تقول:
"ربنا يطمّنك على حبايبك"
ماذا إن لم يكن لديه/ لديها أحبّة ؟ 
ماذا إن كان/ كانت في حالٍ من الاطمئنان عليهم ؟
ماذا إن كان أحدٌ لا يهتم؟

- "أن يكونَ أحَدٌ سَبَبَ أحَدٍ ومُسبّبَه"
لا تعجبني المبالغة, وأعلمُ أن القلمَ حين يكتب يضخّم أشياء ويُهوّن أخرى. لكن ربما احتجنا بالفعل في لحظةٍ ما إلى سبب, سببٍ يُقنعنا بأنّ الشمس تشرقُ كلّ صباحٍ فعلا. لو أنّ الشمسَ تشرقُ كلّ صباح..!

- "لإن أُعطـِيتُ قلبًا وقـُربًا ليَريَنّ الدمعُ حتـْفه"
في هذه أيضًا مبالغة..!
سأدعُ ما أملك.. بقايا القلبِ ورُفات القرب
وأبتعدُ أبتعد.. بلا قطعةٍ من قلب ولا بارقةٍ من قرب
يكفيني الدمعُ وأكفيه.. و.. "لتبتهجِ الأحزان"
هذا ما أتحدثُ عنه..!

- لا يخفى أن الآداب والفنون تحفـُل بأشخاص مبدعيها بقدرٍ كبير يزيد أو ينقص, لكني أتعجّبُ من قدرة البعض على سردِ أنفسِهم بصدق وسَخاءٍ بالغ.
في الحقيقة.. أنا أحسُدهم..! 

- سألتها: "تفتكري إيه هو التعريف بتاع غرباء الأطوار؟" 
فأجابت: "إن همّا أكتر ناس طبيعيين في الدنيا."

2011-03-18

اللا كأن

كـَـأنَّ اقـْــترَابـًا يتـَرَقـْرَق 
كـَـأنَّ الجـَسَّـة تتشـَوّق 
لا كـَأنَّ.. لا كـَأنَّ 
ثمـَّـة مَا لا لهُ مـِثـْل 
ثمـَّـة أنـَا جَمـَّـة 
أنـَا جُـلـُّــــها أنـْـتَ 
أنـَا(يَ) عُـنـْصُرُ أنـَا(كَ) 
أنـَا(كَ) كـُلُّ جُــزءِ أنـَا(يَ) 
لا كـَأنَّ..!

2011-03-11

بعض شيء

بـَـعـْـدَ الضّـوْءِ لا ضَـوْء.. بـَـعـْـدَ أنـْـتَ لا أنـَا 
مـِـنْ قـَـبْـلُ كـَـانَ المَـوْت.. ومـِـنْ بـَـعـْـدُ كـَـانَ الجَحِــيم 

ــــ . ــــ . ــــ 

إنـّـمَا البـَعـْـثُ عـِنـْـدَ الدّقــّـةِ الحَقــَّـة 
ثمّ يُـنـَازِعُ الحـَـقـِـيـقـَةَ فـِي العَـزْفِ الخـَـيـَــالُ 

ــــ . ــــ . ــــ 

بَعْـــضُ الصّـمْـتِ خـَوَاءٌ ومُعْــظـَمُهُ امْـتـِلاء 

2011-03-08

آخر الحزن

"أراقبُ الآن هلالَ الشهرِ الجديد وهوَ مقلوبٌ هكذا في السماء.. 
فيبدو كبسمةٍ سماويةٍ بعيدةِ المنال" 
- ريهام سعيد


طلبتُ في غيابكِ عشرينَ ومئة بسمة.. لم أنلْ أيّا منها  
ربّما تدّخرينَ ليَ الأهلـّة في مُحياكِ الملائكيّ, ليُشرقَ فيّ يومًا لقاؤكِ المنتظر  

افتقادَ آخرِ الحُبّ لأوّله وأوّلِ الحُزنِ لآخره.. أفتقدُك 

2011-03-03

مجرد محاولة

النـّجمُ المُـتدلـّي.. وَهـْجـًا.. من ظاهـرِ التـّخلـّي 
الضّــوءُ النـّاضـِج.. دَهـْرًا.. على أكـُـفِّ التـّـدلـّي 
مَبنى التـّردّد.. مُـنحَـنيـًا.. بيـنَ أنـَا وأنـَا "ظـِلـّي" 
مُـعـاناةٌ..
وكأنّ مُحاولةً ساذَجَـةً للفـَهمِ تـُغـني..؟!