2011-06-28

على امتداد

الصباحاتُ الجديدة 
ثوراتُ الوجعِ المنهوكة 
وجهُكَ المطلُّ منْ نوافذِ الصبر 
أنتَ النافذُ إلى أنا 
وابتسامةٌ بطولِ شعاعِ الدفء 
تبدأُ فيكَ.. تبدأُ فيّ.. 
ولا تنتهي 

2011-06-27

الفقد. النسيان. المجهول

الجرح ينبض..... كالقلب ينبض...... كالأنفاس تدخل وتخرج، أنت لا تتعمد فعل الشهيق والزفير ولا تنصت لدقات قلبك طوال اليوم تحصيها، لا يعنى هذا أنك توقفت عن التنفس أو أن قلبك لم يعد يخفق.
أنت تتألم ولكن الألم أصبح من علاماتك الحيوية........... كالحياة.
- الحسيني أحمد. مواسم الفقد 
...
لقد عوَّد النسيانُ عيني على البكا .. وذكَّرَني أني لها لست ناسيا
وقلبي -على طولِ البلاء- لذكرها .. يديمُ، وإن أسكَتُّ عنها لسانيا
- عدنان أحمد
...
سلامًا لرونقٍ مجـهولٍ 
لا يكلّفني خلْع نظارتي
كأني أقولُ:
مرحبًا للحياةِ
وأمضي بلا جـمركٍ
ملء فوضايَ أمُدّ ضحكتي
مرّتي الأولى
أنـا صـادٌ أمامَ سـين
- أمل الرشيد. سين
...
يبالغُ الفقدُ فيَّ حتى أُنسَّـاني 
كالاهتداءِ إلى مجهولٍ أهتدي إليكَ وإليّ 
إلى.. شيءٍ من.. غـُـفرانِ
- لبنى أحمد

2011-06-26

حاجة مختلفة

كلنا كتبنا وبنكتب في يونيو.. "قليل أو كتير"..
كلنا تابعنا بعض.. "قليل أو كتير"..
فيه حاجة.. حاجة مختلفة..! 

انطلاقًا من روح "الحاجة المختلفة":
كل مدون عربي، نشر أو هينشر تدوينة واحدة على الأقل في يونيو 
وشايف إنها على درجة من التميز فكرة وأسلوبًا 
يقدر يرشح تدوينته ابتداءً من الجمعة الجاية 
1 / 7 / 2011 
وهتدخل مع عشرات التدوينات في عملية انتخاب حر وديمقراطي "للغاية"
ويمكن.. يمكن.. تلاقي مكان يليق بيها في "كتاب المئة تدوينة"
مئة تدوينة ومئة مدون.. ومئات مئات المدونين والقراء

مدونة الكتاب: هنا 
صفحة الكتاب على فيس بوك: هنا

مفيش زيك

كتبت صديقتي فيما كتبت:
(هم يرون أن حقهم في الحياة أن يسألوكِ عن سر الحزن المنسكب من وجهك لدرجة "الاندلاق"..!)

فكان الردُّ مني:
(وكأنّ هناك سرًا؟!.. أنا السرّ.. والحياة تأبى أن تبوح بي.)

لا.. لستُ حزينةً يا أمِّي

صحيحٌ أنني أنشأتُ ذات مرة أقول: 
لو كانَ كلّ الحزن يبدأُ كبيرًا ويصغر
فلحزني عليكما مدًى آخرُ مختلف
حزني عليكما يكبرُ معي 
غير أني لا أكبر تمامًا 
بالداخلِ أنا الصغيرة 
حيثُ لا شيءَ أكبر 
سوى افتقادٌ هائل
وشوقٌ عرمرم

لستُ حزينةً يا أمِّي

وعدتكِ أن أكتب 
لكن يبدو أن السنوات العشر ليست كافية
لم ينضج فيّ منطق حروف الهجاء بعد
رغم أن رسمها قديمٌ قِدمَ الغياب 

"علمتني أمي من الهجاءِ ثلاثة: فـاءٌ  قـافٌ  دالٌ"
 كذبتُ في هذه يا أمِّي.. أنتِ تعلمين

لستُ حزينةً يا أمِّي 

2011-06-23

تعليل

...قبلكَ... 
عشتُ عمرًا لم أفتقدْكَ فيه 
...بَعدكَ... 
صارَ اشتياقُكَ شغلي 
أشتاقُكَ كـعُمري 
كـعمرِ الاحتياج الطاعِنِ فيّ 
أمارسُ الموتَ بانتظام 
يمارسُني الانتظار 
هَلا أتيت؟  

2011-06-21

عن المفاجآت

من تصويري

عوّدَ الخريفُ وتابعُهُ الشتاءُ شُرفتي أن ترى تلكُمُ الشجرةَ حزينةً عارية. 
كذلكَ كانت حتى فاجأتُها اليومَ بابتسامةٍ عميقةٍ ونظرةِ رضا.
Awaiting for you,, for your smiles
so,, my days can be.. simply.. made..

2011-06-20

كـَ أنـت

- عارف أنا حاسة بإيه دلوقتي تحديدًا؟
- حاسة بإيه دلوقتي تحديدًا؟ 
- حاسة بأمـان.
- عارفة أنا بقى حاسس بإيه؟
- حاسس بإيه؟
- أنا حاسس بـ إنتي.

2011-06-19

لا تمامية

- عندما تجتمعُ فوبيا الموت وفوبيا الحياة، يغدو الحُلمُ هو المثابُ الأكثر أمنًا والأقلّ على مقياسِ التهوّر.
ماذا إذا قُطّعَت الأسبابُ إلى الحُلم؟

- يحملني إلى مواقيتِ تجلّيكَ قلبٌ أرعنُ وعقلٌ فاشلٌ في أداءِ هامِّ مهامِه.
  هل كانَ انتقالي إليكَ يستحقُّ كلَّ هذا البكاء؟

- حشدٌ مني وحشدٌ منك، ونتيجةٌ محسومةٌ لصالحِ التفرُّق.
  فيمَ كانَ الاحتشاد؟

- زماننا تنقصُهُ البراعةُ في إخفاءِ صفرائيةِ ابتساماته، وتعوزهُ الرقةُ في تدشينِ شقاواتِه.
 ترى كيفَ أمكنكَ أن تكونَ أكثرَ لطفًا؟

- علاماتُ الاستفهامِ ذاتُ الصّبغةِ الأبديةِ تضطلعُ بالحؤولِ بيننا وبين التمام.
   هل تكونُ أنتَ الإجابة؟ الامتلاءَة؟ الطريقَ الآمِنة؟

- يا مُكتمـلاً بتمـامي.. كن ليَ التمـام.. إذ أنا بكَــ اكتمـلت.


على هامش النقص:
عزيزي التاسع عشر من يونيو، أنتَ هنا..! للمرة الخامسة على التوالي..! 
لن أرحب بك، كما لن ألقيك خارجًا لتأكلك حرارة الشمس. سأعترف لك بما أعلم يقينًا أنه يقينيّ. 
(((((أنتَ غيرتني.)))))
لطالما كانت "تيمة" أحلامي لا تخرج عن: السقوط، السلالم التي لا تنتهي، شَعري المتطاول على غير العادة. بفضلك حلت بوعيي مفردة جديدة هي "الانتقال". الانتقال بما يحمله من ارتباك، شرود، تبعثر، فقد، و"لا وطن".
هل تصدق؟! أنتَ وأيامٌ أخر صنعتم مني مخلوقة "شبحيّة"
وسُلوتي أن أرواح الأحبة موطني أينما حلوا؛ أينما حللتُ.

2011-06-18

2011-06-17

عن بعض الإدراك

"عارفة لو إن الناس حقيقي أدركت البعض عن بعض في بعض الوقت، يمكن كان هيكون راحة لأنهم ممكن يفهموا."
- رامي تعليقًا على سلوان 

أحيانًا ندركُ مِن / عن بعض العابرين بنا ما هو أكثر وأعمق مما ندركه مِن / عن أنفسنا أو بعض الملازِمين لنا. 
الإدارك؟!.... مزِيَّةٌ لا تدرِكُ الكثيرين ولا يدرِكُها الكثيرون.

عن إدراكٍ من نوعٍ آخرَ كتبتُ سابقًا:
تنْضَبطُ مَواقيتي
حَسْبَ سَاعةِ مَقدمِك
تلكَ الأَسَاطيريّة
أَدْركَها الكَونُ ولم أعِهَا
ويَرتدُّ زَمانِي منْتكِسًا
عن تمَاسٍ جَبريّ
مَعَ لَحظةِ رَحيلِك
ضَبابيّةٌ .. آثِمَة
أدرَكَتني .. ولم أَغفِرْها*
*نقطة أصل هي واحدة من نصوص قليلة لي أحبها بحق
غير مبالية بكونها تستحق أم لا.

لا أشتاق..؟

يشتاقني لا اشتياق 
وأنّى لي أن أردّني إليه،،؟! 
وأنا من أُخِذتُ منِّي أبدا 
لأُونِسَ الراحلينَ فيَّ أبدا 

اقرأ الاشتياق عند زهرة الكاميليا

2011-06-16

شيء كالشفاء

منفرجةَ الضوائق، مفتوحةَ الذراعين للحياة، يكسو كلَّ قسماتها سرورٌ بالغ، مُستندةً إلى حائطٍ متداعٍ فرَحًا, قعدت إلى جوار صديقتها وصوّبت ناظريها تجاه الأفق اللانهائيّ قائلة: 
نعم.. لقد شفيتُ تمامًا.. كآباتي زالت.. أعضائي تعافت..
لولا شيءٌ صغيرٌ ناقص.. 
شيءٌ بحجم فراغٍ ضخم؛ ضخمٍ للغاية.

2011-06-15

تلألؤ

أخبرُكَ عنّي..
أنا من لا تعلَقُ بها الأشياء 
مهما بلغَتْ منها اللزوجة 
أنا من تلتصِقُ بِك..
بروحِك..
مهما بلغَتْ منكَ الجفْوة..
لأني... أحِبُّك 
الحبُّ ليس لزِجًا ولا نزِقًا..
لكنكَ أوتيتَ قلبًا شهيًا 
وأنا القانِعَة..
ما طلبتُ يومًا إلا سدَّ الرّمَق..
أو أدنى..!!
وواللهِ ما كنتَ يومًا الأدنى..
أنت بقلـبي..
وقلبي فيّ أعْلاي 
وأنتَ حبلِيَ الممدُودُ لأعلى 
أعلى فأعلى..
ثمَّ يكونُ لنا استِـواء 
نخـلُـصُ إلينا..
نتخَـلَّصُ من كلِّ عائِـق 
من كلِّ عالِـق 
عدا عن بعضِ نَجْمات 
تستمِدُّ ألَقَها من تلألُؤِنا 

2011-06-12

ذكرى موتِي

أحتفظ لتواريخ اللقاء والفراق بمساحة لا بأس بها بأكثر من مكان بداخلي. تتعدد الأماكن بتعدد المتعلقات، فكل تاريخ يحمل رقمًا/ شكلاً/ لونًا/ رائحةً/ ملمسًا و..... جزءًا مُقتطعًا من الروح. تزداد خصوصية بعض هذه التواريخ حتى تستنسخ من ذاتها نسختين* لتتمكن من طَرقِي في العام مرتين، وهي ذاتها قد لا تكتفي مني بذلك فتكررها ألف مرةٍ في العام, وفي كل مرةٍ تتبعُ تقويمًا مختلفًا للوجع أو لـ"الفرح". 
من جديد أتحدث عن يونيو، في يونيو أُعطيتُ أخي وصديقي الأول أدامه الله لي، وفي يونيو فقدتُني الفقدَ الأول. ما يؤلمني أكثر هو أنني وبرغم عظم الألم وتعاظمه ومع اقتراب الذكرى العاشرة لموتِي؛ ما يؤلمني هو أنني لم أمارس حزني كما يليق ولم أكن على قدر الوفاء كما يجب. لأنها "مش عايزة تموت" ولأني "مش عايزاها تموت".. سأكتب.. حين يحين الوقت.. وهي التي كلَّ حين.

*هجرية وميلادية.

2011-06-11

خفقةٌ بكْماء

جميعُ آثارِكَ انمحَتْ.. حتى.. ما بقيَ يذكّرُنِيكَ إلاي 
ورجفةٌ تختلجُ الكون.. لدَى.. خفْقاتِ الحنينِ إليـك 

في مشهدِكَ شاهِدٌ وحيدٌ.. وحكمٌ نافِذٌ بإسكاتِ الشاهدِ.. إلى الأبد 

2011-06-10

فاقد الشيء..؟

- آية تكتبُ عن "فاقدِ الشيءِ" الذي يعطيه أحيانًا. وأكتب:
"فاقدُ الشيءِ لا يعطيه. فاقدُ الشيءِ قد يعطي، لكنهُ لا يعطي ذاتَ الشيءِ الذي فقد. فاقدُ الشيءِ ربما عليهِ -أحيانًا- عدمُ التبجّحِ بادعاءِ أنهُ يعطيه."

- قصةٌ قصيرةٌ جدًا ليستْ ذاتَ صلةٍ "ربما":
عندما ماتتْ أمها، أتتها امرأةٌ معزّية، صافيةُ الوجهِ مُغرورقةُ العينين. نظرتْ إلى البنتِ المفجوعةِ نظرةً تحملُ ألمًا يخصُّها جدًا، قالتْ إذ يحدّقُ الوجعُ إلى الوجع: 
أعلمُ تمامًا كيفَ تشعرين، أنا أيضًا فقدتُ طفلي.

2011-06-09

2011-06-08

عبر القلب

تَـعْـبُـرُنِـي إِلَـيْـك.. أَعْـبُـرُكَ إِلَـيّ 
نَـلْـقَـانَـا.. غَـيْـرَ أنـَّا لا نَـلْـتَـقِـي 
_________________________________
image used in design from there

2011-06-07

في خيالي

على حافةِ عالمي أقع
وفيهِ تقعُ شبيهاتي
تمدُّ أياديها لتغرقني
أمسكهنّ حينًا.. أفلتهنّ حينًا
ولستُ أنجـو

منذ مدةٍ ليست بالقصيرة وأنا أعيش خارج العالم تمامًا؛ لا على حافته فقط, وهو الوضع الذي لا أجد حرجًا في تسميته بالموت المقنع.  كان من الطبيعي إذن أن لا تفي بتوصيف الحالة شهادة طبية تقول "أنتِ تعانينَ من اكتئاب". الثقوب الصغيرة التي اكتسبتها على مدى سنوات, مازالت صغيرة, لكنها, اتفقت في بادرة ليست الأولى من نوعها على ابتلاعي والتهام كل براعم الفرح بداخلي. كل الأشياء باتت تؤلم, اليقظة تؤلم والنوم يؤلم, الحب الذي يلفونني به يؤلم, الضمات تؤلم, ذكرياتي -حتى تلك التي لم أعد أتذكرها- قررت جميعها العودة والانبعاث من جديد بلون الألم ورائحة الألم. راودني كثيرًا أن أؤجل مشروع تخرجي الذي ما عاد يفصلني عنه سوى القليل, أردت أن لو أهرب من كل شيء, ولولا أني أخشى الموت -بل وأبغضه- لتمنيته.
بالأمس هممتُ أن أتخذ قرارًا بالامتناع عن الكتابة والعزوف عن مواصلة مسيرة التدوين اليومي, ثم عدلت عن ذلك إلى الكتابة عن اليأس "السلعة ذات الرواج في أرضي".
ولكن, لأن الله هنا, لأن ثمة من يحبني, لأني أتنفس, تلوح لي في أفقي وردة بنفسجية غضة نديّة, تخبرني أنه بين جموع اليأس وجحافل الإحباط هنالك أمل, يمشي راجِلاً والآخرون يركبون, تحرقه شمس يونيو ولا يجد الظل, ولكنه عازم على أن يصل.

2011-06-06

يقولون

-1-
كانت أمي تنقل عنهم -ولا أدري من هم تحديدًا- قولهم أن المرء إذا اقتربت منيته أُلقي في روْعه شيء "البني آدم بيحسّ..!".
-2-
- مررت بصعوبات كثيرة واستطعت تجاوزها بشكل أو بآخر. ولكن، لا أشعر أني قادر على تخطي المزيد.. تعبت..! 
- مازال الوقت مبكرًا للغاية على "تعبت".. هل تعلم أن متوسط العمر للإنسان العادي بضع وستون سنة؟! 
- إنه لتعبٌ طويل إذن..!
-3- 
- عندك أولاد يا حاجة؟ 
- عندي واحد؛ عريس 23 سنة.. بس عند ربنا.
ثمّ لم يبدُ عليها الكثير من التأثر.. تابعت حديثها عن رحلاتها الشاقة المتكررة للغسيل الكُلوي وعن معاناتها مع الطعام الذي "لم يعد له طعمٌ يُستساغ".
-4- 
- خلي بالك من نفسك.
- ولو مخلتش بالي من نفسي؟
أنا أصلا مش بعرف أخلي بالي من نفسي.
-5- 
ولما قلت.. قلت حاجات كتير من غير صوت..!

2011-06-05

قصص

لجَّ بالعين واكفُ .. مِن هوًى لا يُساعِفُ 
كلّما كفَّ غَرْبُها .. هيَّجتْهُ المَعـازِفُ 
إنما الموتُ أن تفارقَ .. مَنْ أنت آلِفُ 
- إسحاق الموصلي 

قصصي تشُوه.. 
قصصي لا تكتمل.. 
قصصي لا تبدأ.. 
قصصي تتعثرُ بـ"أنت" غائب..! 

2011-06-04

فضاء داخلي

بَيْنَ فَضَاءَيْنَا 
احْـتِراق 
أَرْقَى إِلَيْـكَ 
وَحـدي 
رائِـقةً 
بغيرِ دُخَـان 
 Photo by Owen Silverwood

2011-06-03

حلمت بيك

حلمت بيك.. ولما بقول حلمت بيك فأنا أقصد إني حلمت بيك انت انت, مش حلمت حلم انت بالصدفة البحتة مثلا كنت فيه.
حلمت بيك.. يعني انت كنت قاصد, انت جيت بنفسك علشان أشوفك, علشان أنا وحشتك أوي ومكنتش هتقدر تكتفي بالأدوار الجانبية اللي بتلعبها في باقي أحلامي.. جيت علشان تثبت لي إني أستاهل منك زيارة خاصة للغاية تكون انت ضيف شرفها الوحيد, تكون انت الحلم ومش حد تاني. أشوفك في الحلم انت انت, ولما بقول أشوفك فأنا أقصد إني بشوفك حقيقي, بملامحك اللي بحبها, بتفاصيلك الظاهرة والمخفية, نفس النور ونفس العطر, بشوفك, يعني بشوف قلبك بيضحك لقلبي وعينيك بتقولي متخافيش.
عارف بقى إيه المشكلة؟
إن قلبي لما بيضحك أوي بعد فترة طويلة من الضمور, بيوجعني.. أوي.

2011-06-02

كلُّ الأشياء تهون

أذكرُ تلكَ الأزمانَ البعيدةَ جدًا, والتي باتَ يفصِلُني عنها مثل ما يفصلُ زمنَ التكوينِ عن زمنِ ما بعدَ التكوين. في زمنٍ ما -قد لا أذكرهُ تمامًا- كانت كلُّ الأشياءِ تهون. كانَ يقول:
تناسَيِ الألمَ ليزول 
تجاهلِي الوجعَ يرحل 
بقدرِ ما كانتِ الخطةُ وجميعُ بدائلها تثيرُ استيائي وتوقعاتِيَ المسبقةَ باللا جدوى, 
بقدرِ ما كانتْ تنجح؛ بل تفوق.
مازلتُ أتبعُ الإرشاداتِ وأطبّقُها ألمًا ألمًا, وما عادَ شيءٌ يهون. 
أنتَ علمتنيَ القاعدةَ ولم تخبرني عن الاستثناء.
رهينةٌ أبديَّةٌ للاستثناءاتِ.. أنا.. بين يدَي غيابِكَ.
___________________________

هامش: 
أبي.. أيّها الحاضرُ ملءَ قلبِك.. 
كلُّ الأشياءِ تهون..!!