2011-09-30

حضور ٌحاد

- وحدها تضّاعفُ بالاقتسام؛ الفرحة.
ابتهاجاتٌ عاملها المشتركُ "الأقربُ" أنت.  
- كفّتْ عن منحهِ دفءَ صفرتِها، لما نحتْ سيقانُهُ نحوَ الغياب.
- قلتُ: أعتنقُ الغفرانَ وآبى أن أهَبَ غيابكَ بعضًا منه. أعيدُها.
- هبْ أنني غفرتُ الغياب، ما أصنعُ بالحضور؟! خاليًا مني!
- لكلّ حدَثٍ تقدِّمُ علامة.. حديثُ علاماتي أنكَ لا تأتي.

*الصورة من عند ليساندرا- شلالات الورد في اليابان.

2011-09-28

وَتريّة

ناصَفَ السَّوْقَ انسياق 
وما انتصَفَ لوصلٍ شوق 
يمسي المساءَ وِترًا غارِبا
نِصفَ وحشةٍ
نِصفَ نِصفِ قلب

2011-09-26

دعوة :)


تمتد معرفتي بتلكم الرقيقة إلى ثلاث عشرة سنة خلت،
منذ أن أقبلت إلى العالم بكفين ناعمتين وأنامل أنيقة.
ثلاث عشرة سنة امتلأت بـ"إيثار"
وكانت ترجمة أمينة وواقعية للمصطلح "قرة العين".

شاركوها الاحتفال بنتاجها المطبوع الأول:
"حـواس مستـعارة"
بستوديو أرابيسك مصر للثقافة والإعلام بوسط البلد
الخميس القادم 29 سبتمبر، تمام الخامسة مساءً.


الدعوة عامة.. ويشرفنا حضور الجميع..

رابط الدعوة على الفيس بوك
http://www.facebook.com/event.php?eid=277266358958562

2011-09-24

مراوحة

كتبتْ: صدقني عندما أقولُ أنني شفيت. لا يعني ذلك أنني نسيتك، ولا أنني قد أكفُّ عن استحضارك في اللحظاتِ الخاطفةِ التي تفارقُ فيها مُخيلتي. لا تتضمنُ عوارضُ الشفاءِ زوالَ الرجفةِ في قلبي لدى تلفظهِ باسمك سهوًا بين أناته. كما لا يمنعني تمامُ الشفاءِ من التدثرِ بك -على سبيلِ المجازِ الحقيقي- في لياليَّ الصيفيةِ الغارقةِ في افتقادِك. شفيتُ لا كما لو أنك كنت مرضًا ساريًا أو عدوًى ذاتية، لقد كنت كوصفةٍ طبيةٍ غيرَ ملائمةٍ فحسب. وأنا، شفيت.
أجاب: مرحى! هنئتِ.

2011-09-22

PlayList

الذاكرةُ الخاملة.. ليتها تنشَطُ في مجالِ النسيان. ليتها تستعيدُ خَمْشاتِ الانتظار، رَضَّاتِ الانخِذال، نزَقِـيَّةَ الافتِـيَاتِ وتناسيقِـيَّةَ الفـَوْت. 
لماذا نَعمدُ إلى ذكرياتٍ بعينها، بوَخزِها، بعَصفِها، باحتوائها علينا، اختزالها لنا واجتزائها منا، نلحِقُها بقوائمِ التشغيلِ، ونعِيدُ ونعِيدُ ونعِيد!.

تعقيبًا: في لغة هذه التدوينة ما ينزلها منزلة "النصّ التعذيب".. معلش!
:)

2011-09-17

متلازمة الصحو

سحابةٌ بنفسَجيّة 
تمرُّ بـ"كَ" فـ"بي"
شفِيفةً نقيَّة 
تفصِحُ عن ممرٍّ
عجائبيٍّ هادئٍ
ينفتحُ عن رَحابَة
يُنفِذُ الشعاعَ الدَّفيء
يختالُ مُزقزقًا 
زقزقتُهُ...
- تلكَ التي للتّوّ -
قديمةٌ 
قِدمَكَ بأنحائي
جديدةٌ 
كذا الذي يجِدُّ 
أبَدَكَ/ أبَدِي
فيَّ مِنكَ
في تكاويني.
الصبحُ يتنفّس
وإذْ تنفّسُهُ
جمعُ أنفُسٍ صابِحة 
خفيفةٌ في ذاتها 
ثقيلةٌ في التّنائي.
أبتلعُ السحابةَ
أنفاسَ الصباحِ
ثِقْلَ الوحدةِ
ضآلتي ما خَلاك 
وتفِدُ فيَّ أشذاؤكَ 
تترى، وَبرَويَّةٍ
عمياءُ، عن...
تجليكَ بقسْمَاتي 
صمَّاءُ، عن...
تعاليكَ بحشْرَجاتي 
ولَيُخيّلُ إليَّ 
- من صبابةٍ - 
أنّ أزيزَها "أنت"
تهمسُني/ تناجيني 
أعرِفُكَ فيها 
وأنا التي عرفتُها 
دَهرًا أو دَهرَين
منذُ انثيالٍ منك 
ومثلُكَ هيَ 
لمـّا تعرفْني بعد

2011-09-16

عشقت فالزم

- لا أدري لأيِّ شيءٍ تتمتع همزة الوصل بذي الشعبية، بينما تفضُلُها -في نظري- تلك القطعيّة؛ هي لا تنتظر وصلاً من أحدٍ لتروح أو لتجيء، هي هنا وصلتها أم قطعت.
- دائمًا ما كنتُ أعتقد أن سياسة الإقحام/ الاقتحام/ اللا تهيِئة ولا تهيّؤ هي الأنسب في حالات الوهن والتردد، لكني لم أوفّق كثيرًا في مواراة ندْبات ما بعد عراكي وإياي.
- هم يستطيعون أن يعيدوا هيكلة زمانك وأن يجعلوا الآتي أقل ترهيبًا، أنت تشملهم/ هم يحوزونك.
- يبهرني أكثر ما يبهرني في الطفل أنه جديد.  

* العنوان كما أرى لا علاقة له بالمتفرقات تحته، وربما استعرته في وقت آخر لتدوينة أخرى.

2011-09-11

من حقائق الحياة

خروجُ بعضِ الأشياءِ عنك، بالتزامنِ معَ دخولها فيك
قد لا يَعني ذلكَ شيئًا -أيَّ شيءٍ- بقدرِ ما يُعنيك

2011-09-09

مُستقَرّ

في مساءِ تلكَ الغفوَة؛ 
كانَ الملالُ قد نالَ من الشمسِ حارَّها، 
التشبثُ مُعلقةً بسقفِ العناءِ؛ أرهَقها،
مالتْ قمَرًا برتقاليًا غاطسًا في اللا لوْم،
يدنو من طَرْفِ الصفحةِ البسيطةِ،
رُبَّما مصافحةٌ تغسلُ عنهما بردَ الحنين.
القـُـرْبُ أزهَـاهُ الـتّـقـَـرُّب

2011-09-04

أبجدية تمام

عندما تراءت لي فكرة كتاب الـ100 تدوينة إثر عدد من الأحاديث الصغيرة مع أختي ثمّ مع صديقتي، لم يكن حلمًا بل كانت رؤيا، كانت تبهت حينًا وتنصع حينًا وتتحقق طوال الوقت،، حتى تمّت. لم تتمّ لأنها الرؤيا، ولا لأن الرائي أراد لها أن تتم، بل تمت بفضل الله وحده.
الآن أصبح لنا أبجديّة تجمعنا.. مَن كتبَ منّا في هذا الكتاب، ومَن لم يكتب.. أصبح لنا و.. لدينا:
أربعة وثمانون مدونًا ومدونة، ستة ومئة موضوع وازدادت ثمانيةً وعشرين حرفًا أبجديّا عذبًا. شكرًا بعدد حروف الهجاء -ما علمتُ منها وما لم أعلم- لكل من وضع من ذاته جزءًا في هذا الكتاب، شكرًا لكل من تفاعل مع خطوات إعداده طيلة شهرين ونيف، شكرًا لكل من ساعد بشيء وبكل شيء. 
شكرٌ خاص لإيثار، كانت عقليَ الثاني ويديّ الثالثة والرابعة، أرهقتُها وأسهرتُها الليالي وتحمّلت مني وعني الكثير الكثير، وأتمّت.
شكرٌ خاص لعدنان، لم يقتصر دوره على الغرق في عشرات التدوينات لتصحيحها، بل كرّس من وقته وذهنه الكثير من أجل أن تتمّ الرؤيا، وتمّت.
شكرٌ خاص لجهاد، جهاد كانت تعمل مُنقذةً عالية الكفاءة، كانت حاضرةً كثيرًا ومُتممّة.
شكرٌ خاص لحاتم، أصرَّ على أن تخرج صفحة الكتاب بالشكل الذي أطلّت به عليكم، ومنحها من وقته يومًا ونصف اليوم، وكان ذلك كافيّا ليكون التمام :)

شكرٌ خاصٌ جدًا لكم جميعًا معشر المدونين والمدونات، وشكرًا لأعينكم التي آملُ أن تكتحلَ بالرضا عن أبجديتكم: "أبجديّة إبداع عفوي".