2011-10-27

الحكاية

عنهُ.. عن سحرِ الهاءِ في "مَعَهُ".
عني...

معروفٌ عني
أنكَ فيّ كأني
معروفٌ عنكَ
أني منكَ إليكَ*

* النص المسطّر هو من كتاب (ما يتبقى كل ليلة من الليل) لعبد العزيز بركة ساكن

2011-10-24

أنت في حياتي-2

طيران أعجميّان، 
مُعتصِبا العينين، 
قَصِيصا اليدينِ والرجلين، 
تلامستْ -عرَضًا- أنفاسُهُما، 
فانصرفتْ كلّ حواسِهما في إدراكِ مذاقِ القبلة. 

أنت في حياتي تلك القبلة. 

2011-10-22

أنت في حياتي-1

يبكي ملءَ أحلامِهِ الصغيرة،
تضمّهُ، يتماثلُ للهدوء،
تداعبُهُ، تغمرها منهُ -ولما يجفّ الدمعُ- ضحكة.

أنت في حياتي تلك الضحكة. 

2011-10-20

انقطاع

على الطريقِ إليّ..
أئِدُ خُطواتي
أُخفيني
عني

هامش:
"إن أطول طريق للهرب هو ما يجريه الإنسان بعيدًا عن نفسه". 
- إحسان كمال (قاصّة)

2011-10-16

بمحاذاة انتصاف

- ربما تختلطُ حمّى البدن بحمّى القلب، الثانيةُ تُذكي الأولى؛ "تتذرّعُ" بها. تذرعانني معًا، برويّةِ مَن حازَ كلّ الـمُدّة، وفوضويّةِ من مُدَّ له في الفقد.

- المُنتصف، حيثُ يكتملُ الحضورُ موْتًا وارِفًا يزهو مُطلعًا من سَفالٍ إلى نقصاني. المنتصف! حيث أنا ونصفُ إغفاءةٍ ونصفُ استفاقةٍ، ولا نصفَ أنت!!

- بعضُ الأشياءِ تنتهي انتهاءَ البخرِ يعودُ مسّاقِطًا ليصعدَ من جديد.

2011-10-12

حميمية

مُتيّمَـة..
أضيقُ من أن تَحوِي
أغزرُ من أن تُحوَى
مُتخمَـة..
عن آخرِهَا/ـهِ
بِـه

2011-10-08

2011-10-06

شرح

(Painting By: Eethar Ahmed)
 قدْرَ إيماني؛ كفرْتُ بك، 
كـ"مَنْ أُكرِهَ وقلبُهُ مُطمَئنٌ بالإيمَان".

2011-10-05

الياسمين يغنّي

         معلومٌ بداهةً أن ليس كل من كتبَ "أنا" عنَى بها ذاته، ولا "أنت" تعني القارئ/ أي قارئ ربما. ما كل "هي" توريةٌ عن "أنا" خجولةٍ أو ماكرة. التصريحُ، التلميحُ، الاستعارات، الاستتارات، ليست كلها -في نظري- سوى أدواتِ نحتٍ وقولبة.
هذا ما كنتُ أعتقدُ -ولازلت- فضلاً عن ضجري بمن يخيّلُ إليه غير ذلك.. 
حتى كان أن اكتشفتُ استثناءً هامًا يخصّني ولا أعمّمه:
بعضُ "المخاطب" و"الغائب" أعظمُ في نفسي "كاتبتِه" من أن يكونَ مُفردًا؛
فأنتَ كثيرٌ جدًا، وهو جمعٌ من نسائمَ عبِقةٍ منعنيها صلفُ البعاد.
بعضُ "الراحلِ" أمّةُ راحلين يأبونَ الرحيل و"ما كنتُ لأدعهم يرحلون".
بعضُ "الأحبة" أنا ممتلئةٌ حدائقَ ياسمين...
وبعضُ الياسمينِ حزين!

*مفضلتي تغني: "اوعى تكون نسيت"

2011-10-04

من ضيقي إلى سعتك

مسكونون بخوفِ النضوب
نخافُ أن ننفد
أن لا نعود نحنُ بعد المنح.
مسكونونَ بهاجسِ التلاشي
نخافُ أن نتسرّب في فراغاتِ الأمكنة
وأن نستوحش وحيدين في الثقوبِ
نخافُ أن ينتهي هذا الشيء الذي فينا
الشيء الذي لا نعرف ما هو.* 

يبدو لي أن بثينة تعرف.

وفي غمرة الاكتشافات**
اكتشفت أنني أنا الأخرى مسكونة...

اكتشفت أن الفذ يمثل ما لا يقل عن 99% من مأساته الخاصة
وأنه لا يملأ -في الواقع- أكثر من جزء من مئة من نفسه
"قد أخلو مني.. لكنني.. أمتلئ بك، وأهتم"...
اكتشفت كم كنت صادقة "خارجة" عندما كتبت:
"شغلي بك -قطعًا- لن ينتهي بنهايتي"***

*من (مسكونون) لبثينة العيسى.
** إشارة إلى تدوينة رحاب (اكتشافات على أعتاب غرفة العمليات).
*** من تدوينة سابقة بعنوان (أرواح خارجة).

تنويه: 
المدوّنة الصديقة آية الملواني أطلقت الدعوة لجميع المدونين إلى مشاركتها التدوين اليومي طوال أكتوبر الجاري هنا.

2011-10-03

خاطرات كده

- ساعات بنخاف من حاجات، بنخاف نعمل حاجات، مش لأننا مش هنعرف نعملها، لكن لإننا عارفين إننا لو عملناها هنعملها أوي. وده مش مرعب بس.. لأ، في حالات ممكن يكون مُهلك.

- كل يوم بييجي بيكون فيه الحلو والمر، من أكتر الأوقات مرارة هي اللي بكون فيها غايبة عن الوعي في الوقت اللي أنا عارفة إني غايبة عن الوعي. زي لما تقعد تتفرج على التليفزيون لوحدك بالليل، ولا انت نايم ولا انت صاحي، ولا انت عارف انت بتتفرج على إيه، ويا سلام بقى لما الحنين يفكر يستغلك في الوقت ده بالذات.

- بمناسبة الحنين.. لسبب ما أو من غير سبب -مش متأكدة- بخاف من خبطة على الباب ومن رنة التليفون. ولسبب ما أو لعدة أسباب، الخوف ده ساعات بيزيد، وساعات تانية بيقل لدرجة إنه يبان مش موجود، طبيعي. اللي مش طبيعي أوي هو إنه يقفز مرة واحدة -من حيث لا أحتسب- وأبقى على حافة خوف وعلى حافة ترجّي، من غير سبب... إلا الحنين.

- زي أول مرة مسكِت فيها القلم وشخبطِت، زي أول مرة دخلِت المدرسة، زي أول مرة نجحِت، وأول مرة الدنيا سقفت لها. زي كل مرة، إيثار "بنتي" بتديني إحساس خالص بالسعادة، ببقى كلي ببتسم وببصلها، وهي تقولي: بتبصيلي كده ليه؟
*هنا كنت شايفاها من الكنترول :)