2011-12-30

ملحقات

-1-
اعتادتِ العصافيرُ أن تنحنيَ معَ الأفرعِ المنحنيةِ شوقًا، وكأنّها ترقُص.
-2-
البعض.. يذوِي على مهل، يموتُ قبلما يُخلّى يستدلّ على أضرحةِ موتاه.
-3-
عند تماسٍ مع تكوينات صنعتها ذاكرة الزوال، عليك أن تكون حقيقيًا إلى الدرجة القصوى، أن تسرف في استهلاك مفردات الوجود، أن تكون صبورًا.
-4-
وددتُ لو دوّنتُ جميعَ تفاصيل ما لم يحدث.
-5-
أنت -في حياتي- حياتي.

2011-12-27

لو أنك تدوم!

أحيانا تجد نفسك منتصف الصخب..
وأحيانا أخرى تلتحف بالهدوء..
أيا كانت حالتك..
تقلباتك المزاجية..
اكتب..
وسيثمر الإنتاج.. بالمداومة..

أصدّق عبير. وعلى الرغم من ذلك، أجدني غير قادرة على المداومة. مقطعٌ ما في دائرة الإرغام قد فُقِد، أو ربما يكون قد تحمّل بما يزيد.

2011-12-24

أنت في حياتي-6

هوَ المستُور،
سِترُهُ كفَضْح.
تُخالِعُهُ أرديَةٌ
كَبَرد.
...يَخفَى...
ثمّ..
في بُعدٍ..
يُساوِرُهُ ضوْءٌ،
فينكشِف.

أنت في حياتي ذلك الكشف

اقرأ عند إنجي إبراهيم "الكاشفة".. أنت في حياتي
واقرأ أيضًا..

2011-12-13

كاعتياد

اعتادتِ الشمسُ أنْ تتلوَ وِردَ الألمِ كلَّ صُبح،
وكأنّها... تُشرِق.
اعتادتِ الأمُّ أنْ تذُوبَ في كلّ حُلمٍ حبّةَ سكّر،
 وكأنّهُ... يحلو.
اعتدتُ أن أفرحَ "فرحةً إلا أنت".*
*مستوحاة من هنا.

2011-12-11

استجارة

كوابيسي لي..
أمّا الأخرى، فوحدكَ تكفينيها.
اللهمَّ لا تسلـّطْ عليَّ أحلامي.

هامش: 
رُبّ ناسٍ يظلُّ يحكي النسيانَ لـمَنسيّيه، وتأبى الخدعةُ أن تنطليَ على دامِعتيّ ذاكرتِه.

2011-12-08

ذروة

أتعرفينَ كيف يكون الأمرُ في تلكَ اللحظةِ التي تسبقُ قدومَه، عندما يعرِضُ لكِ كل ما كان و-ربّما- كل ما كان ليكون؟ في تلك اللحظةِ عينِها، تكونين في ذروةِ شيءٍ ما "لا، لن أسمّيَهُ وعيًا". فعيناكِ الموارَبتانِ عن آخرِهما على المجهول، لن تريَا ذلك الوجهَ الصغيرَ الذي كان يطالعكِ -بارتيابٍ- عندما نظرتْ إليكِ مرآتكِ للمرةِ الأولى. مازالت أذناكِ بشريتين، هما لن تستطيعا معالجةَ ضجيجِ كل تلكَ الروحاتِ التي ما انفكت تحسِرُ مَفارِقَها عن فقدٍ أو وجع. يداكِ اللتانِ احترقتا مرةً بعد مرةٍ إثرَ محاولاتهما القاصرةِ لملامسةِ النور، يداكِ الآن -وأخيرًا- تقبضانِ بقوّةٍ على النّار. لا داعيَ لأن آتيَ على ذكرِ الشمّ، فإنه وقد ذهبت الراحة... ماذا يتبقى من الروائحِ ليُشَم؟ ستذوقين، ستذوقينها كلها جميعًا دفعةً واحدة، هي كل ما كان وكل ما ادعيتِ غير مرةٍ أنه لم يكن، كل ما كنتِهِ راضيةً أو ساخطة. ستكونين الذروةَ من "شيءٍ ما" لا تعرفينه. 
حسنًا، من اختبر الموت سابقًا يعرف، لكن.. ليس هذا هو ما أحاول أن أتظاهر بالحديث عنه هنا.

"لم يبقَ إلا أنا ونفسي.. عنوان وسطر.. وضاع منا القلم. نتخيل أننا نكتب.. ونجد السطر ينتهي دائمًا قبل حتى أن نبدأ في الشكوى"*.

*النص المقتبس من هنا.

2011-12-05

أنت في حياتي-5

حزنًا بعدَ حزنٍ.. أعرَى،
تعِدُني (إيّايَ/ الوطنَ)، فـ تَفي.
بُعدًا بعدَ بُعدٍ.. أتفرَّق،
تعِدُني (إيّاكَ/ الوطنَ)، فـ تَفي.
فزَعًا بعدَ فزَعٍ.. أُغَرَّب،
تعِدُني (إيّانا/ الوطنَ)، و..تَفي.

الوَطَـنُ وعْــدٌ.

أنت في حياتي ذلك الوعد.


هذه التدوينة مشاركة في الجدارية الإلكترونية "أدوّن وطني".
#watanIblog