عُرِفتْ هذه المدونةُ سابقـًا وحتى منتصف أبريل 2011 باسم UNIQUE

2012-01-01

قلبٌ دونَ القلب

عندما شقّقَ المداوي قلبَها يفتّشُ في علّتِها، لم يعثرْ عليك. هزّ رأسَهُ، خاطَ الجرحَ، نحّى مباضِعَهُ، ثمّ خَطَّ في تقريرِه: "لن نتمكّنَ منْ إيقافِ النزيفِ، لكنّها ستطيب". عندَ ذا، تبسّمتَ بين دمعتينِ: 
"يا طبيبُ، قلبُها دومًا يطيبُ. يا طبيبُ، أنا أكمُنُ أبدًا في العُمق".

8 تعليقات:

مدونة رحلة حياه يقول...

لا يعرف ذلك الا من ذاق
فمن ذاق عرف
دومتى رائعة

نور القمر يقول...

كلمات رائعه شكرا لك ..
وكل عام وانتى بخير
تحياتى لك
نور

عبير علاو يقول...

لبنى

أسرة أنت

و ساحر هو حرفك

ما شاء الله

Aya Mohamed يقول...

"يا طبيبُ، قلبُها دومًا يطيبُ. يا طبيبُ، أنا أكمُنُ أبدًا في العمق "

رائعة :)

Yousri Kandil يقول...

لن نتمكّنَ منْ إيقافِ النزيفِ،

أرهقني قلبي هذا الخريف .. بعد رحلة صمت لا يحتويها توصيف .. يوم اقول صه .. ويوم .. لا اجد تعريف ...

احسنتي دوما حتى صار الحسن في مشاعرك فوق كل تصنيف

rona ali يقول...

فعلا جرح رهيب ونزيف مستمر

واحساس موجع :(

أسماء الغامدي يقول...

رآئع نزف قلمك
وأظن سحر حرفك أخذني لأرض غير ارضنآ

رآق لي حرفك كثيرًا
وسأكون من زوارك المدآومين
كوني بخير غاليتي :)

حنان الشافعي يقول...

عايزة أقولك
"تنهيدة"
و"متشكرة قوي يامفردة"