2012-01-01

قلبٌ دونَ القلب

عندما شقّقَ المداوي قلبَها يفتّشُ في علّتِها، لم يعثرْ عليك. هزّ رأسَهُ، خاطَ الجرحَ، نحّى مباضِعَهُ، ثمّ خَطَّ في تقريرِه: "لن نتمكّنَ منْ إيقافِ النزيفِ، لكنّها ستطيب". عندَ ذا، تبسّمتَ بين دمعتينِ: 
"يا طبيبُ، قلبُها دومًا يطيبُ. يا طبيبُ، أنا أكمُنُ أبدًا في العُمق".

هناك 9 تعليقات:

  1. لا يعرف ذلك الا من ذاق
    فمن ذاق عرف
    دومتى رائعة

    ردحذف
  2. كلمات رائعه شكرا لك ..
    وكل عام وانتى بخير
    تحياتى لك
    نور

    ردحذف
  3. لبنى

    أسرة أنت

    و ساحر هو حرفك

    ما شاء الله

    ردحذف
  4. "يا طبيبُ، قلبُها دومًا يطيبُ. يا طبيبُ، أنا أكمُنُ أبدًا في العمق "

    رائعة :)

    ردحذف
  5. لن نتمكّنَ منْ إيقافِ النزيفِ،

    أرهقني قلبي هذا الخريف .. بعد رحلة صمت لا يحتويها توصيف .. يوم اقول صه .. ويوم .. لا اجد تعريف ...

    احسنتي دوما حتى صار الحسن في مشاعرك فوق كل تصنيف

    ردحذف
  6. فعلا جرح رهيب ونزيف مستمر

    واحساس موجع :(

    ردحذف
  7. رآئع نزف قلمك
    وأظن سحر حرفك أخذني لأرض غير ارضنآ

    رآق لي حرفك كثيرًا
    وسأكون من زوارك المدآومين
    كوني بخير غاليتي :)

    ردحذف
  8. عايزة أقولك
    "تنهيدة"
    و"متشكرة قوي يامفردة"

    ردحذف