عندما شقّقَ المداوي قلبَها يفتّشُ في علّتِها، لم يعثرْ عليك. هزّ رأسَهُ، خاطَ الجرحَ، نحّى مباضِعَهُ، ثمّ خَطَّ في تقريرِه: "لن نتمكّنَ منْ إيقافِ النزيفِ، لكنّها ستطيب". عندَ ذا، تبسّمتَ بين دمعتينِ:
"يا طبيبُ، قلبُها دومًا يطيبُ. يا طبيبُ، أنا أكمُنُ أبدًا في العُمق".
8 تعليقات:
لا يعرف ذلك الا من ذاق
فمن ذاق عرف
دومتى رائعة
كلمات رائعه شكرا لك ..
وكل عام وانتى بخير
تحياتى لك
نور
لبنى
أسرة أنت
و ساحر هو حرفك
ما شاء الله
"يا طبيبُ، قلبُها دومًا يطيبُ. يا طبيبُ، أنا أكمُنُ أبدًا في العمق "
رائعة :)
لن نتمكّنَ منْ إيقافِ النزيفِ،
أرهقني قلبي هذا الخريف .. بعد رحلة صمت لا يحتويها توصيف .. يوم اقول صه .. ويوم .. لا اجد تعريف ...
احسنتي دوما حتى صار الحسن في مشاعرك فوق كل تصنيف
فعلا جرح رهيب ونزيف مستمر
واحساس موجع :(
رآئع نزف قلمك
وأظن سحر حرفك أخذني لأرض غير ارضنآ
رآق لي حرفك كثيرًا
وسأكون من زوارك المدآومين
كوني بخير غاليتي :)
عايزة أقولك
"تنهيدة"
و"متشكرة قوي يامفردة"
إرسال تعليق