2012-06-25

بريدُ الدم

لو تعلمين كم كنتُ أخشى هذه اللحظة التي لا أجد فيها ما أقول. اليوم أستعيد لحظات الصمت على اختلافي فيها. الصمت بتغريدة عينيكِ فرحًا وإشفاقهما رحمةً وخلوهما براءةً وثباتهما صدقًا وتألقهما حبًا. أنا نحو عينيكِ صامتة تتفرج. بيني وبين "أنا المتفرجة" أحد عشر بُعدًا، كلتانا صامتتان. لو تعلمين كم اشتقتُ إلى الحياة تضجّ بكِ!.
كمؤمنين ناسين لا يذكرون الله إلا كلما غرقت بهم السفينة أو كادت، أخشى مزاولتي اسمكِ. غير أنه لي لسان مُعوّق يتيه عن بعض مداخل حرفكِ ومخارجه، لكن الوشمَ باقٍ ههنا؛ حيث استلمتِ الخافقَ بإصبعي لطفكِ آخر مرةٍ وكل مرةٍ، فهدأ.
- انتي ما نمتيش؟!
- مش جاييلي نوم.
نمتُ أنا لأن السفر كان شاقًا ولأنني بشرية، وصفاؤكِ كفاكِ واليقينُ وطمأنني. ماذا عساكِ كنتِ تستحضرين ساعتها؟  هل كنتِ تضيفين المكوِّن الأخير لخلطتكِ السريّة تدسينها مصحوبةً بدندناتكِ بين هُدبي؟ أمازلتُ محميّة؟
...

هناك 3 تعليقات:

  1. الخطاب ناقص بالفعل لكني عاجزة عن إكماله.. ربما العام القادم!

    ردحذف
  2. احساس كهذا .. يصعب التعليق عليه..

    تحيتى ومودتى لقلمك ..

    وقلبك:)

    ردحذف