2012-05-31

رداءة

مَيتةٌ أولى صاخبة... لا صُراخ
مَيتةٌ ثانيةٌ أقلّ صخبًا... بعضُ صُراخ
مَيتةٌ ثالثةٌ هزْليّة... صُراخ

2012-05-26

المهدي المستخبي

"العين التانية حصل لها إيه؟"
- مشاكلنا مش هتتحل والبلد مش هتتعدل غير لما يظهر المهدي.
- المهدي؟ بعيدة شوية دي. دي حاجة في علم ربنا أصلاً.
- آه.. في علم ربنا، وفي علمنا احنا كمان. المهدي ممكن يكون ابنك أو أخويا أو قريبك أو أي حد.
- والعلامات؟ فين العلامات؟
- حصلت كلها. انت مش عارف إن الدجال نزل خلاص؟
- ومين الدجال؟ 
- النت. الإنترنت اللي ربنا مسلطه علينا هو الدجال أبو عين واحدة.

"معًا من أجل شفيق"
مش مضطرين نعصر على نفسنا أي حاجة.. مش مضطرين نكون مُرسيين.
أنا سأدعم الفريق شفيق بمقاطعة انتخابات الإعادة، علشان لما نسبة المشاركة تنزل من 50% لـ20% وشفيق يفوز بـ60-70% منها، العالم كله هيبقى عارف إنه نجح بـ10% فقط من الشعب وإنه محدش اختاره. ليكن الرئيس المنتخب لكنه لن يكون الرئيس الشرعي.

"واو المعيّة"
بنعرف نكون في نفس المكان.. بنعرف نتكلم ونتفق ونختلف ونتخانق.. بنعرف نتخيل ونحلم، ونركب خيالاتنا على أشخاص بعيدين كل البعد عنها، وننزعها عنهم لما نكتشف إنهم أقل من عاديين.. بنعرف نحب شوية ونكره كتير.
لكن محدش علمنا ازاي نكون "مع".. ازاي ميكونش "الواو" مجرد تعبير عن جمع جاف وبحت، واحد + واحد، واحد بعد واحد، واحد مش "مع" واحد، واحد مش طايق واحد. أعتقد لو اتعلمنا نخلق "مع" وعرفنا نكون طرف حقيقي في "المعيّة" مش الطرف الأناني المتطلّب، لو قدرت "مع" تجمعنا... مش هتفرقنا كل حروف الجر.
لو حبينا نفسنا وقدّرنا سموّ المعيّة وأطرافها الحقيقيين، مفيش حاجة بعد كده هتفرِق. زي دُول كده. مش مهم الأرق، ولا الصبح اللي مش راضي يطلع.. هُناكَ "مع" مُحتواةٌ بِرِضًا داخلَ الإطار.

"خليك يا مهدي مستخبي.. مش محتاجينك دلوقتي!"

2012-05-25

لا تتسعُ لفضاءٍ آخر

فضائِيٌّ
زهِدَتْهُ وَسَاعَتُهُ
..
عُصبَةُ الضِّيقِ
خاتَلُوه
خَالَهم.. قَتلُوه
 ..
انقَبَضُوا بقدْرِهِ
وتَبَاسَط

2012-05-22

من دماغ واحد ميت

العفريت -فجأة كده- تنازل عن موقعه الإستراتيجي في العالم الموازي، وقرر يتظاهر بإن التابوت المزروع في قلب الشجرة مناسب تمامًا ليه، وبالظبط كده على قد جنانه المنطقي وشيطنته غير المبالغ فيها.
العفريت في وسط التمثيلية نسي رسالته الأساسية -اللي محدش طلب منه يشيلها- وهي إنه يخوف الناس التايهين بين "قُرب وبُعد". ثمّ إنه زي ما تكون العصارة "غير السحرية" في لحاء الشجرة اتسرسبت من خرم صغير في التابوت لخرم صغير في أحلام العفريت، فنام.
"من بِعيد أحلى.. من قَرِيب أعمى"...
هي دي الحكمة اللي اتعلمها العفريت لما دخل في حلمه التالت اللي كان جوّا الحلم التاني اللي انتقل ليه -مضطرًا- من حلم أول مهزوز و"سُريالي آخر حاجة" بفعل رائحة "غير سحرية" طالته من ثمرة ملهاش ريحة كان شايلها غصن محني -ببسالة وقلة حيلة- على شجرة كئيبة لكن "ملهاش نِفس" تعيّط. 
الشجرة الكئيبة -بالمناسبة- محدش يعرف مكانها، لكن كل ما حد بيعدّي الخط وبتخبطه عربية أحلام جاية بالعكس، فيموت، يقوم يشيل نفسه ويدوّر عليها "على الشجرة". ولما الحدّ الميّت يخبّط خبطة واحدة على بابها المش متشاف، بتتفتح. التوابيت جواها كتيرة، تشكيلة واسعة من الأشكال والألوان والمقاسات.. فيعني "لو كنت شايف، اختار!".
نفس عميــق.. وبتلاقي نفسك متمدد جنب العفريت، ومحدش منكم خايف من التاني، والحلم العاشر -المنبثق عن الحلم التاسع اللي احتميت فيه هربًا من "غباوة" الحلم التامن- بيحاول يبني سيناريوهات ساذجة لأحلام ساذجة جوّا بعضها، جوّا الضلمة المُطلَقة و"المستحيل".

2012-05-21

اتصال

ماذا يحدثُ لو...
ترفقت
سدَدْت.. الخانةَ الخلفيّة
أقمْت.. الساعِين
التقطت.. بين وعيَينِ
ضميرًا وعينين
محوْت.. كلَّ الـ"عنهم"
فكانَ "كتابًا إليهم"

لو كانتْ كلُّ الكتبِ "إلى"...؟!
لو كانتْ كلُّ "إلى" تتصل؟!

20 مايو 2012

2012-05-20

غناء

 1
"لكزة"
- شوفتي الطفلة دي جميلة ازاي ورايقة :) 
- هي مش فاكرة امبارح، مش شايفة ولا حاسة بالنهاردة، مش قلقانة من بكرة ولا بتفكر فيه أصلا.
- ومش بتكره حد!

"صديقةُ دقائقَ عشر"
كانت تعمل مرشدة سياحية، وأصبحت تجيد إخطاء الطريق.
وبالنسبة للانتخابات.. ستعطي صوتها إما لخالد وإما لشفيق.

3
"التساقط"
نظرية التساقط الجديدة أعادت إليّ ذاكرة "تقعيد القواعد" واللغو.
وحتى يحين وقت انتهائي من صياغتها، لا يكفي أن أقول لكل متساقطي العالم: "شكرًا".
شكر كثير، وامتنان.

4
"إجابة"
أحبب من شئت، أبغض من شئت، اعشق نفسكَ شئت أم لم تشأ.

5
"ازدواج"
الشك واليقين، قضية دماغية تشريحية كيميائية بحتة "ربما".
لكنّ المعجزة تترفع عن كليهما.

6
غنِّ لي.

2012-05-16

2012-05-08

غيّرتُ دمي-1

 -1-
فراغٌ مُحتبِسٌ في فراغ.
عجْزٌ ورَهَق.
-2-
مِشرَط.. 
وسائلٌ يسِيلُ بِبُطءٍ..
أسْـوَد.
-3- 
غيّرتُ دمِي.. هَبْنِي دمَك.
-4-
فراغٌ مُحتجَزٌ في فراغ.
أسْودُ؛ أُفْقِي ودَمُك.
-5-
مِنجَل.

2012-05-02

خطاب (نقطة)

أنا لا أحبّك (نقطة)
الجملةُ أعلاهُ مفيدة. لا تعتقدُ أنها مُوفقة؟ تطمحُ لمزيدٍ من إفادة؟
أنا لا أحبّكَ جدًا (نقطتان)
لا.. لن أغيرَها لمجردِ أنكَ وجدتَ لنفسكَ مسوغًا جيدًا لتتهمني بالإساءةِ إلى الخطابِ الغراميِّ وتاريخِهِ وصانعيه، ولأنها.. تثيرُ استياءَك؟!
أنا لا أحبّكَ جدًا (ثلاثُ نقاط)
الأمرُ كلهُ هنا.. أنا في رأسِي، أنتَ في رأسِي والوهم، ثلاثتُنا لم نتمكنْ من تعبئةِ فراغٍ بحجمِ نقاطٍ ثلاث؟
أنا لا أحبّكَ جدًا... خطؤكَ أنتَ، لا خطئي!
مهلاً، لا تمزقِ الخطابَ الواهنَ قبلَ أن أرسلهُ إليك. رجاءً، دعني أفسّـر..
أنا لا أحبّكَ جدًا... إنهُ خطؤكَ تمامًا.
لو أنكَ خرجتَ في يومٍ عاصف، فانطلقتْ حباتُ غبارٍ ناعمةٌ صوبَ عينيكَ تخدشُهما، تنالُ من سِلمِهما وصفائِهما، أكنتَ تحسنُ تفعلُ شيئًا عدا العبثَ جادًا من أجلِ ترويقِهما وحمايةِ ما تبقى منهما؟
إذنْ، أنتَ تعرفُ أنهُ -لا شكَّ- خطؤك. أنتَ تعبثُ بينَ عينيّ وجفنيّ مفتّحينِ ومغلّقين، لا تدعُ لي فسحةً لأجتزِئَ منكَ جزءًا للقلب.