2012-07-29

بينيّة/بيانية.. ولا تتضح

ما بين فتحِ القوسِ
وتركِها مفتوحةً
مساحاتٌ للترنّحِ
شوقًا
.. للخفقانِ
والغرق

الغلْقُ فيّ 
ضائعٌ
.. ويتجاوز

"أنا بعضٌ..
مُختنق"

أتنفسُ الحضورَ
غيابًا
.. ويتفاقم

أفيضُ
بماءِ الحُلمِ
حُلمي الجافِّ
ببردِ شمسٍ
لسْعةِ فرَح
 
يا نبتةَ الشيءِ
يغتمُّ لينقشعَ
هاطلاً
.. يتأنسنُ
يأتنس

... تحيةٌ إلى التراب)

2012-07-25

البنت اللي كل ما تكتب حلم تقتله

كان فيه مرّة حلم
سلسلة أحلام
زي ابتسامات الطفولة
من أول آدم لآخره
جاية مشبّكة في بعضها
شابكة في طرف «حكاية ما»

حلم رقم واحد
جاي من بعيد
رايح لبعيد
أبعد من شمس بتغرب
..
البنت تكتب:
أنتَ قريبٌ جدًا
..
كدِّبها.. فمات

حلم رقم اتنين
لسة بعيد
يمدّ.. يمدّ..
ووِسع البسمة
لسة مش بيوصَّله
..
البنت تكتب:
مش قريب 
مش بتراقب معايا الشمس
وهي بتقع في قمة الجبل
انت الشمس الغاربة
بتقع في النسيان
..
صدّقها.. فمات

حلم رقم تلاتة
خطوة على الوصول
اقتراب مصطنع
تلاشي
..
البنت تكتب:
موهوم بنفسك ليه؟!
أنا حقيقتك
امتى هشوفني؟
..
طفاها.. فمات

حلم رقم أرباعة
النور رجع تاني؟
صدفة؟
أنا مقصود
والقُبلة مقصودة
..
البنت تكتب:
الضحكة فعلا طفولية
مش بريئة
..
زعِل.. فمات

ولأن آدم كان عنده أطفال كتير
والأطفال كلهم بيعرفوا يبتسموا
ولأن الحلم اللي كل ما يتكتب يموت
معقود من ابتساماتهم وبيها
فـ «البنت هتكتب»
والحلم هيعِدّ.. لآخِر عدد
و «يموت»

2012-07-20

في حب الكوارث الصغيرة

- كيف بدوتُ؟
- مُنهارًا، أو تكاد.

بعضُ الانهيار
بعضُ الافتقاد
الأوجاعُ الطيبة
الأرضُ الضنينة
المطرُ المدّخر
اللطف

زخّاتُ اللطف

2012-07-17

المبدأ

اممم مبدئيًا.. لا يبدو منطقيًا بالنسبة لفتاة لا تحلم ولا تؤمن بالأحلام، أن تعدّد وتعيد ترسيم حُلمٍ مُتوهَّم. توهمتكَ -مجددًا- وكأنه أول وهمي بك. رأيتكَ في الحلم صدفةً، اقتربتَ مني، ابتسمتَ، حدجتني، وكأنكَ تقصد. ثمّ في محاولة منكَ للبرهنة على واقعية التماع عينيك، عدتَ في الحلم التالي، جلستَ إليّ، حدثتني/ حدثتكَ حديثًا تافهًا غالبًا، لكنه وهميٌ حقيقةً.
...
حسنٌ.. كتبتُ -ضجِرةً- الأسطرَ أعلاه صباح اليوم، وأنا التي لم تكتب منذ أيام رغم استمرار حدث الكتابة اليومية، واقتراب موسم تجدد الشغف مع 100 تدوينة جديدة. ربما نقشت بعض كلمات بضع مرّات -في الفضاء- تفلتت قبل أن أدوّنها. تسيطر عليّ رغبة في أن أكتب شيئًا "لِيه لازمة".. ربما أعبّرُ عن رؤية ما أو أبسط رأيًا، أو أسرِّي -فقط- عن ضيقي وغضبي. المهم.. فكّروني أكتب عن "كراهة الكتابة.. وبخاصةٍ للبنات".

2012-07-12

نوستالجيا الصينية

زمان
كانت صينية كبيرة مدوّرة
لونها أبيض منقوش نقشات دهبي ونبيتي
متعددة البهجات 
مرّة مليانة صوابع محشي على ترابيزة الفطار
مرّة كبسة عليها زبيب وفراخ بروستد
مرّة تورتة بالكريمة مرّة وبالجيلي مرّة
مرّة حاجات كتير ومرّة أطباق كريم كراميل
مرّات... حقيقية أوي

دلوقتي
نفس الصينية بتاعة زمان 
حتت تفاح صغيرة وشرايح برتقان 
وأختي اللي مش بتحب المانجة جابت مانجة
ولسة هجيب الخوخ من التلاجة 
مفيش موز.. السلطة هتبقى أحلى بالموز.. 
... مش مهم
هفضل أقطع كل الفاكهة اللي تقابلني 
لحد ما أملا الصينية زي ما انت قلت لي
..
ولأن الصينية كبيرة أوي..
هيخلص الحلم قبل ما تتملي
انت كده حقيقي؟

مش عايزة الفاكهة ولا الحاجات الحلوة
أنا عايزة الصينية الكبيرة المدوّرة بتاعة زمان

2012-07-10

أعياد شاقة

جنينُ الحزنِ الذي
رقصَ في عيدِ إشراقِكِ اثنتي عشرةَ مرّةً فقدًا
يتبسّم
يقرئُكِ الشّوْق

2012-07-09

أنت في حياتي-8

مُنجرِدٌ.. مُتجرِّدٌ،
مُهدَّمُ الجهاتِ الأربَع.
كافٌّ عنِ التصويبِ؛
يمنةً/ يسرةً/ إلى أسفل.
يترفَّعُ:
هلا نظرتِ إليَّ كما أنظرُ إليكِ!
تتخفَّضُ،
تومِئُ إيماءةً فاخرةً،
تتفجَّرُ..عُيونًا..
مطرًا،
غَمرًا.

أنت في حياتي ذلك الغمر.

اقرأ أيضًا..

2012-07-06

رَشَحاتُك

إليكَ (من دون ألقاب)..

سامح الله الغيطاني.. لم أكن أودُّ أن أكتب عنكَ/إليكَ من جديدٍ، حتى وافقت تدويناته* عنهن بعضَ غرقي فيك. وليس لي أن أستسيغ الكتابة عنكَ الآن وقد صارت مخاطبتي إيَّاك ملحةً -بل- وبديهية. سأفصِّل.

إنحاءُ جمال في "رَشَحات الحمراء" في أمرِ تعلّقه بمن عرفهن على مشابهتهن وما يرشحُ عنهن بما أقرّته ابتداءً في لا وعيه حمراؤه الأولى، أوحى إليَّ بسرٍّ أساسٍ في اندهاشي الأول بكَ إذ عثرتُ عليك، تعثّرتُ بك. اكتشفتُ إذ أقرأ خبره مع "مجد" وشبيهتها الفرنسية الصادّة، أنّ شيئًا خفيًّا فيكَ كان باديَ الشبهِ بأبي.

أنتَ تشبهُ أبي بشكلٍ أو بآخر، لا أستطيع القطع بوجهِ الشبهِ تمامًا. يتبدّى لي -أيضًا- إذ أوغِلُ في اكتشافي، أنكَ لستَ الوحيد. لي قريبٌ أرى أبي في طلعتهِ وتطلعهِ وألمسُ دفء صوتهِ بين شفتيه وفي عمقِ حنجرته، هو يشبهُ أبي الذي لا يشبهه أحد، تمامًا كأنتَ لا تشبهُ سواك. تستغرقني القراءةُ حتى أدلفَ إلى إدراجة وثيرة عن سرِّ الروائح، فأثنِّي كشفي: "رائحتكَ كرائحةِ أبي"؛ ذاتُ العمقِ والتعلقِ، الانبعاثاتِ وإزاحاتِ السفرِ البعيد.

عبيرُكَ النفّاذُ في لقائنا العفويّ الأول، والذي حفَزني وأخيلتي لك، ظلَّ محتفظًا بنافِذيَّتهِ في حُلميَ الآخِرِ بك. كنتَ ماثلاً في الأفقِ كأصدقِ ما يكون المثول، متوجهًا من جهةِ الريحِ الطيبة -بكل طيبِكَ- إليَّ. تتباسمُ عيناكَ، تواريهما بعويناتٍ سميكةٍ معتمةٍ تخفضها بعد قليلٍ لتخترقني بابتسامةٍ أعرض، تنبتُ فيَّ اندهاشةً أمكَن، يزيدُ منها عبارةٌ جرت ببطءٍ على شاشة العرض -حسب أوامرِ المُخرج- من كلمةٍ واحدةٍ فقط: "engaged".

متورّط.. بالطبعِ أنتَ متورّط. كيفَ لرجلٍ قويٍ رهيفٍ، يتحسس مواطئ قدميهِ كالخائضِ في السحاب، يعتذرُ لفضاءات الخيالِ عن انكفاءات عينيهِ حيرةً متكررةً، ويضمُّ ذراعيهِ من آنٍ لآخر على روحه المختلجة: "أقسمُ لكِ أن الدفء في اقترابٍ"، ثمَّ هو يبرزُ وحيدًا بملاقاة جحافل التذكار والتحنان حاسِرًا عن صدقهِ الشفافِ وبراءته.. كيفَ لمن هذه حالهُ ألا يكون متورّطًا؟!

رجاءً، لا تسِئ فهمي.. ما كنتُ لأنزَعَ إلى أن أفسِدَ عليكَ تورُّطكَ فيك، مهما بلغ تورّطي -جملةً وتفصيلاً- فيك. لكَ أن تصدِّقني إذ أقرُّ لكَ بأني لا أرغبُ منكَ بشيءٍ مما قد تندفعُ فيكَ من أجلهِ عاشقة. لا أرغبُ من كفّيكَ بأكثرَ من مصافحةٍ وجيزةٍ ماحيةٍ للذنوب، كاسحةٍ لاحتمالاتِ المعاودة. لا أرغبُ من عينيكَ سوى بابتسامةٍ لا تزيدُ عنكَ ولا تقل، ولا من بردِكَ إلا بغطاء.

حينَ مدّت إليَّ صاحبةٌ بحاسبها المحمول مهيئًا لنصٍ مُرتجل، طالعتُ الصفحةَ البيضاء مليًا قبلَ أن أنقرَ: "اتساعُهما مبالغٌ فيه؛ عيناك".. لتشاغبني صاحبتي مكثرةً الهمس والغمز لكي أضبطَ كافَ عينيك. بين تخييري لها وبين عدم إقدامي على ترجيح إحدى الحركتين، وبين شغلي بك، كتبتُها "كاف.. فتحة".. كعينيك.

كلا.. ليس ممكنًا افتراضُ أنني عنيتُ عينيكَ أنت. عيناكَ فريدتانِ تترفعانِ عن الاتساعِ، رغمَ دهشةِ الأضواءِ في محالِّك. أنا -قطعًا- لم أعنِهما، كما لم أعنِكَ رغم شساعتِك. أجل.. الآن أستدعي باعثيَ الأول على الولع بك، أنتَ منتشرٌ للغايةِ كغازٍ نبيل، متراميَ السلام، تحتوي الأمكنةَ مضطربًا ألا تجدَ مكانًا مكينًا يحتويك. وما سعيُكَ الذي أجهدكَ وحفرَ خرائطَ وجهكَ وكفيكَ وصبغَ تخلخلاتِ شعرِكَ، إلا طلبٌ مهذّبٌ لمكانٍ أمينٍ يسعُكَ وحُلمَكَ القديم.

لم أدرِك مدى تفشِّيكَ إلا في بعضِ هنيهةٍ من أحد لقائنا. أقول "لقاءنا" ولا أجمعهُ، إذ أنه تكرّر مرارًا غيرَ مُجزيةٍ لا ترتقي كسورُها -كيفًا- لمنزلةِ الواحدةِ الصحيحة، على الرغمِ من أنها كسرت فيَّ وجبرت عددًا لا منتهيًا من سُلامَى الروح. أعودُ لأصفَ وأشرح.. كانت هُنيهتُنا كأبدٍ يسبحُ في انفراجةٍ هائلةٍ غير مُتوقَّعةٍ من الزمن، تضيقُ في زاويةٍ وحيدةٍ قياسُها مقدارُ ميليَ الحادِّ إليكَ، ضلعاها أنا المأخوذةُ وابتسامتُكَ الذائعةُ في فراغنا.

كلما أستعِد المشهدَ لا أجدني هناك، أجدُ جسدًا خاملاً تصفرُ فيهِ ريحٌ عابقةٌ بك، لا أجدُني. اشتدّتِ الريحُ فأطلقتُ ساقيَّ، حتى أطمأننتُ -مذعورةً- إلى خروجي عن إطاركَ، التقطتُ أنفاسي في شهيقٍ عميقٍ، ثمَّ مِلتُ إلى رفيقتي: "إلامَ كان يسدِّدُ ابتسامةَ عينيهِ المشرعةَ منذُ عصفٍ؟". ربّما لو وجدتُني في لقطةِ الإعادةِ لعرفت. ربما لو حظيتُ بلحظةٍ حسيرةٍ إضافيةٍ ببحركَ لعرفتُك.

أعرفُ أنني على وشكِ الوقوعِ في حبِّ الغيطاني، أنا أحبهُ بالفعل. أترى قد يثيرُ ذلكَ فيكَ غيرة؟ لا، لن يحدث. أنا لا أخطُر لكَ، حتى وأنت تقرأني الآن، فكيف إذن -ورغم أنكَ مجبولٌ عليها- تخطرُ لكَ الغيرة! ليتكَ تعرفُ كيف هيَ الحياةُ وأنتَ في خاطري، ثمَّ كيفَ تكونُ حينَ تخرجُ مني -للحظةٍ خاطفةٍ- لتحتلَّ مساحةً متواضعةً في فراغٍ فسيحٍ أحتلُّ منه قدرَ نثيرةٍ، منغلقةً ورفيقتي على أمرٍ غيرِ ذي بالٍ لا يفضُّهُ إلا هتافها: "لقد مرَّ صاحبُكِ للتوّ، واللهِ قد مرّ".

مررتَ بي، لم أرَكَ ولم ترَني، لم أشعرْ بك. اللحظة الوحيدةُ التي تفارقُ فيها خيالي، اللحظةُ التي تمرُّ فيها بمحاذاتي، أفقدكَ فيهما معًا، لتجتاحني نوبةٌ من رجفةٍ وهذيان: "أنتِ كاذبة". تمنيتُ لو أنها كانت تكذب، لكنّ ملازمتَكَ لي في الآونةِ التالية كانت يقينية. كان ناظرايَ معلقين بمظانِّ توافدِك، لأتأكدَ الاشرئبابَ تلو الاشرئبابِ أنّ ترقُّبي إيّاكَ لن يجلبكَ، وأنّ تصاعُديَ لن يجلبَ عليَّ سوى تصاعد تهديداتِ قلبيَ الجادةِ لي بالتوقُّفِ الفعليّ.

منذُ وقتٍ لا أملكُ له قياسًا، إمّا لطوله وإمّا لقصره -أيهما أبعد- استقرَّ في يقيني أنّ قلبي سيتوقفُ حتمًا قبل ميعادهِ المحدد سلفًا. نعم.. سيتوقفُ من تلقاءِ نفسه "بالعِند فيَّ وفي المَلَك". سأغضبُ حينها وأعنّفهُ بشدة، وربما أخِزُهُ بعنفٍ بدبّوسٍ دقيقٍ سيتصادفُ وجوده في متناولِ أناملي التي سيبدأ اللون الأزرقُ بالزحفِ على أطرافها من شدةِ البرد. أوقنُ -كذلك- أنكَ لو كنت مصدرَ الإشارةِ إليهِ بتوقفهِ ذاك، فسأعفو عنهُ بعد ثورتي بثوانٍ، ثمَّ سأهدأ طويلاً في انتظار المَلَك. ستبدو لي حينها أقلَّ فظاظةً من عزرائيل، ستكونُ مبتسمًا كعادتك، هادئًا كالموت، دافئًا كما لم تكن من قبل.

قبل أن أنهيَ مكتوبي، لكَ عندي تفصيلةٌ أخيرة أدينُ لكَ بها. لا يمكنكَ أن تحملَ تدوينتي هذه على محمل الخصوصية من أي وجه. لو كانت خاصةً لما أبحتُها للغادينَ والرائحين، ولما عرضتُها لرفَّاتِ عينيك. بل.. أزيدك.. لو أنني سطرتُ ما سطرتُ بحبرٍ طيارٍ يتبدّدُ إثرَ قراءةٍ واحدةٍ، وحددتُكَ أنتَ متلقيًا واحدًا وحيدًا، لما دارَ بخلدكَ أنه عنكَ أو حتى عن تفصيلةٍ صغيرةٍ منك.

في الحقيقة.. أنتَ -على السطحِ هنا- لستَ حقيقيًا البتة، ليس بقدرِ ما أنتَ حقيقيٌّ في نفسكَ وما التصقَ بها من وعيٍ وجسد. أنتَ حقيقيٌ جدًا، على النحو الذي يقصُرُ عن الوقوف على أبعادهِ إدراكي.. حقيقيٌ جدًا إلى الحد الذي أكونُ فيهِ أنا في ميزان تحقُّقِكَ مستحيلةَ الحدوث.

*إشارة إلى دفتر التدوين الثالث لجمال الغيطاني وعنوانه "رشحات الحمراء".. وهو الباعثُ على هذهِ التدوينة "الطويلة".

2012-07-04

ما لم يقُلهُ المنحني

رخاوةُ حرفي/ ضحالةُ معنايَ..
آتيكِ.
الهامُ المقدودةُ من صدرِكِ
تنبري:
لأنحنيَنَّ فيكِ حتى تغفري.

*من وحي الصورة
*Photo by Jamie Scarrow.

2012-07-02

تغريدة الصمت

أويقاتي هامدةٌ
تستثيرُ دقاتِها طلاتُكَ المراوغة
أعلمُ أنّي مهما أصَختُ إفراداتي
تتبّعُ دبدباتِ تثنِّيكَ رانيًا إلى مجالاتي
لا تأتي
..
آيَسُ، أطفئُني حواسي
أحسُّكَ مَلئي شارِقًا في غيوبي
لكنكَ تقسو.. تُمعنُ في الغروب
..
أنتَ مُصطفايَ مني
اصطفتكَ البغتةُ
لا تلوحُ إلا كنغمةٍ 
شاردةٍ عن تبعثُراتيَ الرتيبة
فُجاءةٍ مقصودةٍ/ لا مقصودة
أصطفيكَ صفاءً
من بينِ حقائقي وهمًا
يقبِضُني مني/ يبعثُني فيَّ
مِن حيثُ لا أراني
..
نتوازى..
يمتدُّ فينا جنونٌ وتهوِيس
نتقاطعُ..
فيُعمَّى النَّبضُ والزّمن
نتماسُّ.. 
يكونُ خرَس.