2012-09-27

الملاحقة

.."كاتش مي إف يو كان"..

ظلكَ يطأُ ظلي
أنا هنا/ بالأعلى

شريطُ السينما
يصرُّ على 
عرضِ المشهدِ معكوسًا
شوقًا على غضب

أنا ألوّحُ لي

أنتَ تهربُ منك
تطاردُك

تصعدُ إليكَ المدينة
الصخب

أتدحرجُ في العتمة
أضحك

قابلٌ للانطفاءِ
أنت
لا تنطفئْ

ضوءٌ ثقيلٌ
على سطحي

قلبكَ أملسُ
بلا سقف

أنا أفْقٌ/ بَصَر
24- 9- 2012
Painting by: Jose De La Barra.

2012-09-23

كلام عرافين

"أنتِ الآن جاهزةٌ لأيِّ شيء"،
تقولُ العرَّافةُ قليلةُ الدّمامة.
"يا الله.. كيفَ أحمِي صغيرتي؟!"،
تقول أمّ.
"ما عُدتُ أشتاقُ إليك"،
أردِّدُ... حتى أختنق.
يا أمِّي..
الموتُ يحمي صغيرتَكِ
واللا شوقُ
..
أنا جاهزةٌ لأعرف

2012-09-09

في سياق النجاة

سياقٌ من عسَل
يحُولُ مَغطِسَ جنّيّات
يتقاطرْنَ منه كلَّ ليلة
يتلاشيْنَ فيهِ
ولا يعُدنَ إليه
..

جنيةٌ منحوسةٌ
تسكنُ طبَقتهُ العشرين
-تمامًا-
فوقَ خطِّ الغرق
موصومةٌ
بالرجفةِ والفرَق
..

كلَّ خفقةٍ
تكتِمُ لواحظَها
تجتازُ الطوابقَ
-إلا آخِرًا-
عَدوًا
ثمّ..
تتماثلُ للسَّكت
..

ماثلٌ
بعتبةِ الشّوقِ
يمُدُّ فيها
موجاتٍ
وتقصُرُ عنه
درجاتٍ
تتأمّلهُ
ولا تعرفه
.. 

ما تعرفُه:
طيُّها المسافةَ
بابُ الدّارِ
مُوصدًا
ذراعا الطيفِ
مُصرَّعين
...
لا حاجةَ لها بنجاة

2012-09-04

الشمسُ تأتي دائمًا مبكرة

كمُزمزَمةٍ آسنةٍ
لا تجري ولا تجفُّ
تعافُني البجعاتُ
ينقرُني الملل

على صفحةٍ من ظمأٍ؛
أخيرةٍ؛ خاليَة
أنقرُ أحرفَهُ الأولى
تصلهُ رسالتي.. تقول:
ازرعْ قليلاً مني
..
ذراعٌ أسيانةٌ
تقلّبني ذرًّا للوسن
تسكبني في الغيم
أنكّههُ/ أنهِكهُ بالشجن
يلمّ عن نافذتي
المِلاءاتِ المنشورةَ قلقًا
لتخطوَ فيَّ الشمس

مُشرقةً إلا قليلاً
أُورِقُ/ أرِقُّ
أتورّدُ؛ جِذري
إذ تقبَلُ شمسٌ باشّةٌ
دعوتي على العشاء

أحضِرني/ أحضِّرني
أذيبُ الغيمةَ المشجونة
بركوَةِ الحُلمِ المُراق
تنتشي السيدةُ؛ الضيفةُ
لتهافتِ البَخرِ مشدوهًا
إلى السماء
..

مُضوّعةً؛ كمِثلي
تصلني رسالتهُ.. يقول:
حضرتُ ولم أجدكِ

2012-09-03

صاحب الأغنية اللذيذة

يغنّي ... تغفو
يرفعُ عقيرتَهُ بالغناءِ / بالأزيزِ
تنتابُ / تتناوبُ الحُلمَ الغفوات
يغنّي ... تعرِفُ / تعزِفُ
يغنّي ... تصحو
يغنّي ... تُفيقُ / تَفيء