2013-02-12

ككُل

كابوسيَّةٌ تمامًا
مثاليةٌ إلى حدٍ بعيد
الحياةُ كـ"جزءٍ من قلبِك"
...
يُفترض بالكلمات السابقة أن تكون جزءًا من نصٍ ما "رائع" لم أجرّبه من قبل. لعله كان ليختلف بعض الشيء لو طال نفَسي قليلاً لإنهائه كيفما اتفق، ربما. أو... لا يهمّ، فقدتُ تحفُّزي لفكرتِه بالكلية، والتي لم تكن قد اتضحت لي بالأساس.
أمرٌ آخر يلحُّ عليَّ بشدة، يرجوني كي أكتبَ عنها. عن ذلك الوقتِ الذي توقفَ فيه الوقت، وأنتَ في مكانٍ ما خارجَه، تفركُ عينيكَ بكلتا يديك، وهيَ هناكَ في البرزخ، لا ترجو العودةَ إلى صخبِ الحياةِ ولا المغادرةَ إلى عاديّةِ الجحيم، لا ترجو إلا مقامَ الململمةِ ما تفرّقَ من روحِك، الضامةِ رأسك، اللاثمةِ عينيك.
سأكتب عنها، عن دعواها: "ليتني أُردُّ فأُقبِّلَ عينيك".

هناك تعليقان (2):

  1. رائعة جدا استاذة لبنى .
    جميلة بسيطة . مع مدى صعوبتها .
    فلسفية . باختصار ( كلكل - وجدتي لتكتبي عن كيان . كل منا له فيه مكان ) . أسلوبك شيء بسيط عميق جدا.
    اقتباس ( لا ترجو العودةَ إلى صخبِ الحياةِ ولا المغادرةَ إلى عاديّةِ الجحيم) .

    تشكراتي كامل تقديري واحترامي . لكي مني تحياتي

    ردحذف
  2. نص بطعم التمني.
    استمتعت بالقراءة أختي لبنى
    مع التحية

    ردحذف