2013-05-31

الكتابة ساعات

في كل مرة، بينزغني شيء خفي عشان أكتب هنا جزء من جزء من النصوص المثيرة اللي بتتردِّد جوايا، تقودني للجنون ساعات، للصراخ ساعات، للبكا ساعات. كل مرة بفكّر نفسي: ده مش أخلاقي يا لبنى! النص مش بتاعك لوحدك عشان تتصرفي فيه وتكشفي عُريه للرايحين والجايين. عيب يا لبنى! وفي كل مرة نفسي بتردّ عليّا: يعني هو ده اللي أخلاقي؟! ينسوا وتفتكري، ومتملكيش تحرقي الفكرة؟
وكمان.. ليه مش ممكن أتدخل في النص، أغيّره، فيبقى بتاعي مية في المية؟ ساعتها تكون الكتابة أخلاقية؟ وبتحرق؟
لنتخيَّل مثلًا يا نفسي:
- ساعات بيكون نفسي أحضنك.
- وأنا كمان.. ساعات. ساعات من كتر ما بحتفظ بملامحك وأغمض عليها بشدة، بنساها. مش بفتكر غير الفسافيس الوردي الحلوة اللي بتكون في وشك ساعات. أنا بحب الفسافيس.
- وأنا بخاف ساعات.
- وأنا كمان.. دايمًا.

هناك 7 تعليقات:

  1. إذا التقى خائفان اطمأنا :)

    ردحذف
  2. إلهي يطمنك يا محمد بيك :)

    ردحذف
  3. ويطمنك يا لبنى هانم :)

    ردحذف
  4. وفي كل مرة نفسي بتردّ عليّا: يعني هو ده اللي أخلاقي؟! ينسوا وتفتكري، ومتملكيش تحرقي الفكرة؟ أكيد طبعا مش أخلاقى

    ردحذف