2013-06-21

تداعي حر

لسة مزعج، بس في الطريق الساعتين رايح وساعتين جاي، ساعات بيقف ويبطل، لدرجة إني بفكرني مت. هو يعني إيه موت؟ ما أنا لسة مش فاهمة. سجود كانت كاتبة على حيطة شقة الدور السادس -ولا كان الخامس؟ مش فاكرة!- كانت كاتبة: يا رب ماما تيجي. بس ربنا مسمعش دي. إيثار. إيثار بنتي، أنا بكون بنتها ساعات، وساعات بفكر في... بفكر إني مبقتش... أقصد... ليه بفكر؟! مهو مش لازم. فيه ناس كتير مش بيفكروا، ولسة عايشين وكويسين، وأصلًا القطيع حلو مفيش كلام. كلام... كلام... يمكن لو عرفت أكلم حد غير نفسي هيتغير شيء ما... أو... أو لو كتبت كل يوم فعلًا، لو لقيت حاجة أكتبها، ولو لقيت وقت... ولو الوقت ميقعش، ومقعش في السرير زي كل يوم... لا... كل يوم مش زي التاني. حتى لما بفكر فيهم، كل فكرة مش بتكون زي التانية، أنا تانية بتفتكر ناس تانيين، بتقول: هو فيه كده؟! يعني إيه اللي همَّ بيقولوه ده؟! وبعدين إيه اللي جابنا هنا أصلًا، أنا عايزة أروَّح! بس معرفش البيت فين. أنا عارفة بس... ... بس... بس كفاية. الوقت لسة مخلصش، وكلهم لسة بيكتبوا، وأنا نسيت كل اللي كنت ممكن أكتب عنه. هو أنا بنسى فعلًا؟ ولا بمثل؟! أنا مبعرفش أمثل. لكن برضو مش هخرج بكرة، بحب المعز، بس عايزة أرتاح، عارفة إني مش هرتاح، هبطل منبه الموبايل، لكن هلاقيني صاحية من الساعة خمسة، قولي ستة سبعة بالكتير، هشوف المسجات اللي مردتش عليها، والناس بتوع التدوين اليومي، وآه هفرغ اللي كتبته هنا، هببلشه على حوليات لبنى، يمكن.

لبنى أحمد نور
21 يونيو 2013
ماراثون الكتابة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق