2013-07-29

يومًا ما ستخف

--
"أخبرتها مرارًا وتكرارًا أنها لن تتحمل.. هذه الروح المجهدة الثقيلة بما في داخلها لن تستطيع احتمالها تلك الروح الشفافة الخفيفة. ألا تدرين يا عزيزتي أن الروح مثلها مثل ذرات الهواء المختلفة بعضها خفيف مرتفع إلى أعلى وبعضها يظل يهبط إلى أسفل من ثقله إلى أن يختنق متنفسوه؟!".
 
--
معاذ الله أن أشتاق إلى حضرته، لكني أفتقر إليها افتقار الجسد إلى الحياة، والحوت إلى الفرات.
- بديع الزمان.
 
--
ليس لهم وجود.
- مجهول.
 
--
لم تُرِح رأسها إلا غير مرتاحة.  لا يعرف حقيقة الوزن إلا المطففون، ولا أحد يعرف كم رأسها ثقيل.
- لبنى.

تحديث:

أريدُ أن أتعرى تمامًا من حدودِ الحرفِ والخرائط.. أريدُ ألا أنفجرَ وحدي.. فى غرفتي الضيقة جدًّا على روحي.. وخطوتي المحدودة جدًّا على حلمي.. أريدُ أن أمارسَ الآخرينَ أو أن يمارسنى الآخرونَ كحالةٍ ليسَ أكثر.. أن أكسرَ حدودَ كل شيءٍ حتى ولو تضاعفَ الألمُ بعددِ الآخرين.. حتى ولو تضاعفَ الغرقُ والتيهُ واتسعَ الفراغُ على قلبي أكثر وأكثر!
أكرهني جدا عندما أخفي قلبي النازفَ فى جيبي وأضحك، أكرهني عندما أمنعني من السقوطِ على يديكَ يا صديق.. ضمَّني جيِّدًا إلى صدرِكَ.. واعتصرني حتى تنحلّ مسامِّي جميعها بيديك.. مريضةٌ أنا.. منهكةٌ.. نازفٌ كل ما بداخلي.. وأضحك.. كم أنا غبيَّةٌ.. اختلعْ قلبي يا صديقى من جيبِ الصبرِ والنزيفِ وضمَّهُ حتى يغيبَ عن وعيهِ تمامًا.. ثمَّ القهِ جانبًا ليموتَ وحيدًا.. كماي، وخذني حينها لئلا أموتَ وحيدةً كماهُ!
 

هناك تعليق واحد: