2013-07-03

كأنَّ

الشمسُ طيبةٌ هذا الصباح.

عمتي الطيبة هاتفتني بعد الواحدة بعد منتصف ليل أمس: متنزليش بكرة.. فيه ضرب عند الجامعة.
استيقظت قليلًا: حاضر يا عمتي.

تفصيلة ككون شغلي لم يعد عند الجامعة لم تكن مهمة، لكن، ربما من المهم أن أذكر أنني أحببت صوت عمتي هذه المرة تحديدًا، كأنه «صباح الخير» يهمسها الولد الجميل، كأنه الشمس الطيبة هذا الصباح.

هناك 5 تعليقات:

  1. محمود سمير عليوة3‏/7‏/2013 8:51 ص

    صحينا على الفاضى بس.مش كان الميدان أولى بالوقت دة :)

    ردحذف
  2. جميل أن نصحو على صوت مهتم .. كأنه صوت الحب وقد رفع عنه اللثام ^_^ ربنا يخليلك عمتك

    ردحذف
  3. صباح الخير يا لبنى :)

    انزلي التحرير النهارده بقه دي ساعة الصفر خلاص جات :D

    ردحذف
  4. صوت الحب والإهتمام بيفرق.
    جميلية يا لبنى :)

    ردحذف