2013-08-24

ليس لك وجود


إحدى أكثر الطرق فاعلية في منع حدوث الأشياء
بل الأكثر فاعلية على الإطلاق
هي أن لا تكون هناك حين تحدث

المرأة في الرواية لا تموت، إذا أنت لم تقرأها
الولد في الشارع لا يتمزق تحت عجلات السيارة، إذا لم تكن في سيارة مجاورة
قلبك لا ينبض إذا كنت (في) قيد الحياة

على سبيل المثلًا يعني


اللي محيرني هو إن الموت لسة بيوجع
اللي لازم يحيرك هو: هتقتلني ازاي وأنا ميت؟!


ومبسوطين؟


 أيوة، فيه ناس كده؛ مبيعيشلهاش حلم

2013-08-23

عن الاشتياق للمرة رقم ∞

مش إني فقدت القدرة على الاشتياق -مع إن ده حقيقي
الحكاية إني اعتدت إني أعيش دورة الاشتياق أقصر وأقصر كل مرة
بسرعة بيوحشني، بسرعة بتزيد الوحشة، لغاية ما بسرعة تتضاءل فتختفي
مش مشتاقة، لكني مليانة بأشواق نافقة

أنت في حياتي-9

هيَ.. تُسألُ عنها فتجيب.
هكذا!
هيَ لا تخترعُها/ تختلقُها/ تعيدُها،
أو الإجابة.

أنت في حياتي تلك الإجابة.

اقرأ أيضًا..

2013-08-21

لا يحدث الآن

السقف فعليًّا بيقع، لكن السما مش بتقرَّب ولا حتى بتطلّ.
- في اللحظة اللي هتكون قادر فيها تبصّ لوشَّك في المراية ولإيدك في إيدك في نفس الوقت، هتكتشف إن الاتنين حُمر، حيث إن إيدك كانت بتضرب وشَّك، والعكس ... وإنك ممكن مرة تميل على إيدك تعضَّها أو تاكلها مضطرًا -وهو فيه اضطرار أعنف من اضطرار الغاضب والوحيد؟- في الوقت اللي كلب ما صاحي الصبح -لوحده- بيميل براسه للسما ويهوهو، والسما بتبعد من غير صوت ولا حتى زفرة: "أُفْ.. دوشتني" ... هتكتشف إنك كمان ممكن تنتحر، أو بلاش نقول انتحار ونهوِّل، هنقول إنك في الحلم الجاي مش هتكون متعمِّد ولا مترصِّد، انت هتدخل الفرن -هتدخَّل نفسك- بدل صينية المسقعة، من غير ما تقصد، ولما هتستوي هتجرب تدوق ... "أدوق بس، مش جعان دلوقتي أصلًا".

2013-08-14

طمنيني عليكي

لما اتصلت بتيتة من شوية كان صوتها متعب بفتح العين وكسرها، لكنها كانت ممتنة
يمكن تكوني اطمنتي شوية زي ما قلتي، لكن أنا مش مطمنة يا تيتة
قلق وقرف وخوف وحصار ... كل الحاجات الحلوة متحاصرة وأنا حرة 
مش عارفة أروح لكل اللي يهموني أقولهم حاجة متبقاش مبتذلة أوي
كل الحاجات اللي ممكن تتقال مبتذلة
انت كويس؟ انتي كويسة؟
خلي بالك من نفسك!
معلش!
طمني عليك!
أنا خايفة!
قلبي بيوجعني!
انتو موجودين؟ طيب، كويس! أنا كمان!
أي كلام هيكون مبتذل
وحتى إبداء الإعجاب أو عدم الإعجاب بآلاف المنشورات على مواقع "التواصل" شيء سخيف
مش عايزة حد بحبه يموت وميتعرفش القاتل، وحواليه حد وحد وحد ... كل حد منهم مؤمن بإن الحد التاني هو القاتل
مش عايزة حد بحبه يموت بنية الشهادة، ولا يتقال عليه شهيد، ولا تتقال الكلمة دي تاني أبدًا
مفيش شهداء .. فيه قتل .. فيه دم .. فيه حزن
وفيه حد دايمًا قاعد بيضحك قدام الشاشة والممثلين مش شايفين وشه

2013-08-12

رئيعة

اللغة هي إحساسنا بها، وفهمنا لأنفسنا من خلالها.
وعلى هذا الأساس فإن كلمة جديدة من ابتكاري كـ «رئيعة» مناسبة تمامًا عند الحديث عن الأشياء الرائعة بالغة الروعة.
الصورة التالية مثلًا رئيعة للغاية.

2013-08-11

الجذريين

اللي باقي لنا من فكرتنا عن الفرحة ومباهج الحياة
اللي باقي لو راح
لو أخدته مننا الفكرة والبحث في حقيقة الأشياء
إيه اللي هيبقى؟
إيه اللي هيبقى بعد الحب
بعد الناس اللي انت منهم وهمّ منك، ومش بيخلَصوا
الأشخاص اللي مش بتحتاج معاهم لأي سياسات توفيق أوضاع من أي نوع
المتوفقين جاهز، الأصليين، الأزليين، اللا نهائيين
اللي بينتفي معاهم شعورك بإنك منتزع وملكش جذور

واحدة من الأمنيات

مجرد الإمساك بواحدة من الأمنيات وكتابتها، ده في حد ذاته حدث
في الوقت اللي سؤال هوسي متكرر زي نفسك في إيه مش بيلاقي لنفسه إجابة
المهم.. أتمنى أعرف أكتب في يوم من الأيام
إنه الحاجات تصبح قابلة للكتابة عنها ببساطة واستيفاء

ازاي الجملة تكمل وهو المجمل ناقص بشدة؟

الحقيقة

اكتشفت إني كنت فاتحة مسوَّدة فاضية ومعنوناها بعنوان: الحقيقة
حقيقة مُحلاة بألف ولام، والكثير من الملام
حقيقة إني بعرف الحاجات من منطلق عدم معرفتي بيها
كلمة (معرفش) هي منتهى المعرفة، دي حقيقة
وده -لو تعلمين- مش حلو

أسخف من صمت

الأمر بسخافة إنك تروح تقول لحد إنك حلمت بيه بيـ text you وملحقتش ترد عليه، وإنك عايز تشوفه علشان تقوله حاجات مش عارف هي إيه، أو إنك عايز حد تقعد معاه تسمعه، كلامه أو سكوته، وتفضل ساكت لحد ما تحس إنك قادر تتكلم فعلًا.

منى

- خالتي: ليه ما سموكيش منى؟ لايق عليكي اسم منى.
- أنا: ...


2013-08-08

2013-08-06

طبيعي أصلًا


لما بفكر بروية وبحيد أفكاري الخاصة وتأثيرات نمط حياتي غير الاعتيادي، بفكر إنهم طبيعيين.

يعني إنه طبيعي يكون فيه حد صايم (مش بياكل ولا بيشرب) في رمضان، حتى لو كان مريض، حتى لو اضطر يلوي عنق مواعيد الدوا، وعنق الطبيب اللي يعارضه، وعنق الست ساعات اللي بين الفطار والسحور.

طبيعي إن بنت صغيرة أو كبيرة تحسب العدد المتوقع للمتحرشين مع كل قطعة ملابس غير آدمية بتقيسها قبل ما تشتريها، وتحسب ضمنهم المتحرشين من كبار الرجال والسيدات المقربين في العائلة، واللي مش ممكن يبخلوا عليها بملحوظة من نوع: ابقي وسعي لبسك المرة الجاية علشان ميصحش الناس تبص على جسمك كده. بفكر إننا لسة بنتكلم عن اللبس مش عن حاجة تانية (زي القلع مثلًا).

طبيعي إنك في نهاية نهار طويل وبعد ما حصلت على كوباية ماية ساقعة، تلاقي حد بيخادها من مكان ما بين إيدك وحلقك، علشان لازم تشرب الخشاف اللي فيه تمر وتين ومشمش وحاجات تانية ممبلولة في ماية بسكر، علشان ميصحش تخالف سنة النبي وتشرب مجرد ماية ساقعة، علشان انت مش عايز تدخل الجنة مع النبي.

طبيعي لما تكوني واحدة من الجميلات المشهود لهن بالجمال، ويعرضوا عليكي تعملي إعلان عن آخر المكتشفات، تتحمسي جدًا، ورغبتك في إن الخير يعم البلاد والعباد لما تضيفي ليها حبك للرقم تمانية ... طبيعي أي تلميذ نجيب هيحب يجيب 8 من 8 بدل 2 أو 2.5 من 8 ، ومش هيكون عنده مانع يعامل التمانية واللي وصى بيهم على إنهم أرقام. لكن أرجع أفكر: وإيه يمنع؟ الصدقات يعني حسنات والحسنات بتتحسب بالأرقام، منطقي.