2013-08-21

لا يحدث الآن

السقف فعليًّا بيقع، لكن السما مش بتقرَّب ولا حتى بتطلّ.
- في اللحظة اللي هتكون قادر فيها تبصّ لوشَّك في المراية ولإيدك في إيدك في نفس الوقت، هتكتشف إن الاتنين حُمر، حيث إن إيدك كانت بتضرب وشَّك، والعكس ... وإنك ممكن مرة تميل على إيدك تعضَّها أو تاكلها مضطرًا -وهو فيه اضطرار أعنف من اضطرار الغاضب والوحيد؟- في الوقت اللي كلب ما صاحي الصبح -لوحده- بيميل براسه للسما ويهوهو، والسما بتبعد من غير صوت ولا حتى زفرة: "أُفْ.. دوشتني" ... هتكتشف إنك كمان ممكن تنتحر، أو بلاش نقول انتحار ونهوِّل، هنقول إنك في الحلم الجاي مش هتكون متعمِّد ولا مترصِّد، انت هتدخل الفرن -هتدخَّل نفسك- بدل صينية المسقعة، من غير ما تقصد، ولما هتستوي هتجرب تدوق ... "أدوق بس، مش جعان دلوقتي أصلًا".

هناك تعليق واحد: