2013-09-21

النسخة المختلفة

الحقيقة اللي بيغفل عنها اللي لسة عايشين في الماضي أو الغيبوبة عندنا، هي إن كل واحد أصبح عنده نسخة مختلفة من الدين أو اللا دين أو البين بين.
الشباب المهذب والمثقف اللي لسة شايف في الانتماء الديني -على اختلاف أنواعه- شيء مقدس، فهو بيلاقي نفسه في سبيل تحقيق المعادلة مجبر على ابتكار تصور ديني خاص بيه، وبيبذل كل طاقته الشعورية علشان يتجنب الوقوع في كراهية المقدس.
في كل الأحوال، المسألة ملهاش أي علاقة بالعقل، كل واحد بيدور على راحته النفسية وسلامه الروحي، سواء المؤمن أو غير المؤمن.

* تعليقًا على محمود.

هناك 4 تعليقات:

  1. ...... أنا مسحت كل الكلام اللى كتبته، الحقيقة هذه أزمة قديمة ولن تنتهتى!

    ردحذف
  2. أزمة قديمة ولن تنتهي
    أتفق

    ردحذف
  3. وكان محشور حتة فى زورى النور قطع عليها... هو فى حد فاضى عشان يفكر، هنفكر ولا ناكل... من آداب الطعام!

    ردحذف
  4. اللي مش فاضي بيفضا لما بييجي وقت جلد الآخرين على اختلافهم وعلى إن النسخة اللي اختاروها مختلفة عن النسخة الافتراضية

    ردحذف