2013-05-31

الكتابة ساعات

في كل مرة، بينزغني شيء خفي عشان أكتب هنا جزء من جزء من النصوص المثيرة اللي بتتردِّد جوايا، تقودني للجنون ساعات، للصراخ ساعات، للبكا ساعات. كل مرة بفكّر نفسي: ده مش أخلاقي يا لبنى! النص مش بتاعك لوحدك عشان تتصرفي فيه وتكشفي عُريه للرايحين والجايين. عيب يا لبنى! وفي كل مرة نفسي بتردّ عليّا: يعني هو ده اللي أخلاقي؟! ينسوا وتفتكري، ومتملكيش تحرقي الفكرة؟
وكمان.. ليه مش ممكن أتدخل في النص، أغيّره، فيبقى بتاعي مية في المية؟ ساعتها تكون الكتابة أخلاقية؟ وبتحرق؟
لنتخيَّل مثلًا يا نفسي:
- ساعات بيكون نفسي أحضنك.
- وأنا كمان.. ساعات. ساعات من كتر ما بحتفظ بملامحك وأغمض عليها بشدة، بنساها. مش بفتكر غير الفسافيس الوردي الحلوة اللي بتكون في وشك ساعات. أنا بحب الفسافيس.
- وأنا بخاف ساعات.
- وأنا كمان.. دايمًا.

2013-05-20

مازال Φ يعني فاي

حسنًا عزيزي المسافة.. لدينا مشكلة!

يمكنني الآن أن أؤكد لك: «ليست كل الاحتمالات فارغة»، أعني؛ ليتني أستطيع أن أبعد عني ذلك الاحتمال الذي يبدو مرجّحًا، بل ومدعومًا من جهات عليا؛ المؤامرة الكونية على سبيل البعضية.

هذا الذوبان العميق في اللحظة، اللحظة التي تأبى الانتقال في تيار قريناتها، تؤثر البقاء لتدشين مروري في سبحات ذلك الجمال المنثال... الذهول، والذهول مرة أخرى، وأخرى، ثمّ ماذا؟! كيف عساي أحتمل! وأنا المحمولة.

ثمّ.. كنت لأكون في مقامي المعتاد حيث لا شيء يحدث، لولا أن شيئًا تغيّر، لم أعد ردَّ فعلٍ معطَّل، ولا أراني قد أفعل إلا الصراخ. الصراخ محتمل، محتملي الذي أستشرف بحُلمٍ فارغ.

عزيزي المسافة المحتواة.. أنا حقًا بحاجةِ أن أحتويني.

2013-05-15

Φ يعني فاي

علِّمْني...
كيفَ أتعاملُ بكثيرٍ من التواضع 
وأكثرَ قليلاً من الثقةِ والتقدير
مع لا منطقيَّتي الفائرة
أراكَ بعيدًا، وأراني
أراني في ثنْياتِ لحظِكَ المبتسم
المسافةُ القاصرةُ المكتنزة
كيف أرعاها/ أفرغُها من محتواها إلانا
إلانا فراغ
وانعكاساتنا في الفراغِ احتمالاتٌ فارغة

2013-05-08

صلاة

لإن أنا كفرتُ بكَ الآن
كيفَ أصلّي لكَ من أجلِ روحي المُتوَفَّاة
لإن كفرتُ بكَ الآنَ.. وللأبد
كيفَ تستجيب؟!