2014-01-20

في انتظار الرِّدة

"أدمعتِ عيني" ...
"لماذا فعلتِ ما فعلتِ؟" ...
"لم تكوني تعيسة جدًّا ولن تكوني سعيدة الآن" ...
"أنتِ عيب" ...
"تزعزعتِ؟" ...
"أنا أعرفكِ، رُغم التنكر الذي" ...
"لم أكن أعرفِ أنكِ صارخة إلى حدِّ" ...
"حرام يا" ...

هذا ما قالوه وقلنه، هل حسبتِه لن يقال؟ أما أنا فأقولُ إني حزين. تعرفين كما أعرف أننا صنوان، لم نكن قطُّ كأخٍ وأختٍ ولا كصديقين، نحن ألصق، كنا. لكني -وبينما أراكِ تصغرين- لا أستطيع أن أوبِّخكِ كثيرًا، فأنتِ كبيرة الآن، لطالما كنتِ أكبر.

لا، لا تحاولي. أسبابكِ تافهة، ورؤاكِ سطحية للغاية. الواحد لا يهدم جدارًا من أربع لأن صدره أضيق من النافذة، ولا يكسر المفتاح لأن الباب مفتوح أقلَّ قليلًا مما يلزم للمرور.

لا أفهم شيئًا مما تقولين، أعني: لم أعد أفهم. وأنتِ لا تفعلين شيئًا لتغيري ذلك. أسألك: ألن تتراجعي؟ تجيبين لا مبالية: ستكون تلك رِدة.

لبنى أحمد نور
20 يناير 2014
ماراثون الكتابة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق