2014-04-19

ربما لأنك

لم أقف على قبرك أبكي
ربما لأني لا أعرف مكانه
لم أصدق يومًا أنك مت
ربما لأني أعجز عن تصديق الحياة
لا أشتاق إليك
ربما لأني لا أذكرك
ربما لأني لا أنسى
...

16 أبريل 2014

هناك 4 تعليقات:

  1. المدونة دي ما كانتش سودا يا أستاذة صح ؟؟
    كانت موف متهيألي أو أزرق بس ما كانتش سودا !!
    حلوين الكلمتين الغامقين دول :))
    صباحك فل بإذن الرحمن

    ردحذف
  2. غيرت ألوانها من فترة يا أستاذ شريف
    صباحك ورد :)

    ردحذف
  3. يعجبني قلم هنا

    أسعدك الله

    ردحذف
  4. ربما لأنك تعيشين كانك هو
    راقت لى
    دومتى رائعة

    ردحذف