2014-04-28

إلى إيميلي وآخرين


أعرفُ ناسًا قلائلَ عندهم شغف
لا على طريقةِ "سأكونُ يومًا محمود درويش"
الشغوفون الذين أعرفُهم لا يعرفون ما يريدون
منهم من "ليكونَ" تخلَّى عن حواسِهِ طواعية
أحلَّ محلَّ كلِّ حاسةٍ أغنيةً عاديةً، أو فيلمًا مَزجًا من السحرِ العادي
الشغوفون الذين أعرفُهم عاديون
مصابون بفوبيا الثناء
لا يبوحون، ويفزعهم "في آن" البوحُ المكتوم

هناك تعليق واحد: