2014-08-08

#ساعة_كتابة 2

أحددُ موعدًا
لكن يومًا كاملًا يقفُ علی رأسِهِ فوقَ رأسي
يمنعني
وأيُّ كتابةٍ أصلًا؟!
ولماذا كلما فكرتُ فكرةً ساذجةً
قلتُ لي: لا تكتبيها.. ساذجة

كان يمكنني أن أكتبَ عن هذا الصباح
بقايا النومِ في عيني تريني ما لم أكن لأری
سائقُ الحافلةِ امرأةٌ نصفُ ممتلئة
تبدو سعيدة
شعرُها مصبوغٌ بالأصفرِ المضطرب
علی شفتيها طلاءٌ قاتم
وابتسامةٌ مرتاحة
وأحدُهم يهتف: علی جنب يا اسطی
فتنظرُ في المرآةِ بثقةٍ مومئة

والستُّ تغني:
ده الهوی العطشان
عطشان عطشان
عطشان في قلبي.. بيندهك

يمكنني أن أكتبَ عن داليا
ماذا عن داليا؟
عن البوحِ اليسير
أفتقدُ أن أبوحَ بيسر

أسألُ سجود:
لماذا لا يمكنني أن أحصلَ علی أذنين؟
أذنانِ لا تمانعانِ أيًّا من هراءاتي
أقولُ كلَّ وأيَّ شيء
ولا تنطقان.. أو لتنطقا بالراحة

15 مايو 2014

هناك 4 تعليقات:

  1. :)
    انا بحبك يا لبنى

    ردحذف
  2. دائمًا ما كنت اؤمن بأن الامور الاستثنائية هي التفاصيل الصغيرة التي قد لا نُلقي لها بالًا
    وبهذا تكمن استثنائيتك انتِ،
    فأنت ترينها!

    لكلماتك عظيم التأثير يا لبنى
    :)

    ردحذف