2014-12-08

أنا أخاف يا حبيبي

أخافُ إن جالستُكَ في مخبئِكَ السِّرِّيِّ
أن أتوقفَ عن حبِّك

إن قطَّعتُ اللحمَ أعدُّ لكَ الحساء
أن أتوقفَ عن حبِّك

إن لاحظتُني لا أنظرُ إليك
لأني مشغولةٌ عنكَ بفكرَتي فيك
وفكرَتي في قِطَعِ اللحم
وفي أنفاسي المتقطِّعة
أن أتوقفَ عن حبِّك

أخافُ أن تظلَّ مجردَ حُلْمٍ لستَ فيهِ
لا أتوقفُ فيهِ عن حبِّك

6 ديسمبر 2014

هناك 3 تعليقات:

  1. بهذه المشاعر تبني عالما خاصا ليس فيه إلا هو.

    بالمناسبة يا أخت لبنى، حمدا لله على عودتك لنشاطك، وقد راسلتك عبر ىالفايسبوك منذ شهرين، أستفسرك عن خطوة الحذف، لكن لم أتوصل برد. على كل حال الشكر مني موصول على كل عمل كافحتي من أجله. تحيتي

    ردحذف
  2. ما يمكنني أن أجزم أنه السائد في هذا العام (الموضة) هو الخوف ..
    كلمات طيبة تدخلنا في عالم غريب .. ربما ابتعدنا عنه كثيراً ..
    وهو الخوف من فقد من نحب ..
    دمت طيبة وبألف خير

    ردحذف
  3. بنخاف يروح وبنخاف يفضل .. يا حبُّ! لا هدفٌ لنا إلا الهزيمةَ في حروبك :)

    ردحذف