2015-05-22

الرسالة تعرف أكثر

الرسالةُ التي في المسودات
لكثرةِ ما قرأتُها
لم تعدْ تلحُّ عليَّ لأرسلَها

تزعمُ الرسالةُ أنها
قد نالتْ نصيبَها من القراءة
وأن المرسلَ إليه
لم يكنْ يومًا وجهةً مرجوَّةً لذاتِها

الرسالةُ التي في المسودات
تجزمُ بأني لم أكتبْها إلا لنفسي
لا لأحدٍ آخر

16 مايو 2015

هناك تعليقان (2):

  1. لأنه لن يعي صداها و إن قرأها ..
    حتى إن وعى ذلك لن يكترث !

    ردحذف
  2. تزعمُ الرسالةُ أنها
    قد نالتْ نصيبَها من القراءة
    وأن المرسلَ إليه
    لم يكنْ يومًا وجهةً مرجوَّةً لذاتِها

    ذلك الشّعور..

    ردحذف