2015-06-10

سيرتي الذاتية جدًا حسب آخر تحديث

أنا لبنى
عُمري ثمانٍ وعشرون
سنةً أو صرخة

أجدُني
أبحثُ عني
أفقدُني
لا أجدُ ما أبحثُ عنه

أجيدُ عدةَ مهارات؛
هذهِ المهارةَ بالذات:
لا أجيدُ اختيارَ معاركي

يصنعُني الانتظار
أنتظرُ المعركةَ القادمةَ التي
لم أختَرْها

لا أختارُ التقطعَ قلقًا
لا أعرفُ الطمأنينةَ ولا الاطمئنان
إلا لأوقاتٍ قصيرة

أحلامي قصيرة
كنفَسي في القصيدة

تنتهي قصيدتي بسرعة
قبلَ أن تعلنَ عن نفسِها
وبدلًا من نطقِ حرفٍ واحدٍ آخر
تحصرُ رأسَها بين كفَّيها
في الزاوية
تختارُ معركةً وهمية
وتنتظرُ الحقيقةَ
بأفكارٍ متقطعةٍ متقاطعة

عندما يغلبُها الفزع
تلمُّ أطرافَها
توصِدُ أبوابَها
في وجهِ قراءٍ متلصصين
غيرِ موجودين

ثمَّ تنظرُ في مرآتها
في الظلامِ
وتصرخ

ثم تنتظر

١٠ يونيو ٢٠١٥

هناك تعليقان (2):

  1. كل سنة وحضرتك طيبة يا أستاذة وبألف خير وصحة وسعادة؛ ربنا يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال ويجعله شهر خير وبركة علينا وعلى المسلمين جميعاً بإذن الله
    :)
    رمضان كريم

    ردحذف