2015-09-21

من ينقذ المانجو؟

عزيزتي ماما
أنا محتاجةٌ إلى الأمان
الآن، حالًا
تروِّعني فكرةُ أنهم هناك
في الرواية
يُحرقون حدائقَ المانجو
مَن يستطيعُ أن يُحيلَ هذين
الأمن، واللذة
إلى خوف، ولهيب
إلى سوادٍ فاحم؟
يا ماما
لا أرغبُ في العيشِ أكثر
بِلا حب
بِلا رجلٍ يشتهيني
لا أريدُ أن اضطرَّ يومًا
مِن اليأس
أن أحضنَ رجلًا لا يحبُّني
ولا أن أكونَ يومًا
وقودًا
لحريقٍ عشوائيٍّ ما
لا ينجو منه شيء
ولا ثمرةُ مانجو ناضجةٌ واحدة

21 سبتمبر 2015

هناك تعليقان (2):

  1. انا تأثرت جداً بالتدوينة دي بقرأها للمرة الثالثة ، كل جملة فيها بترن في وداني بشكل غريب

    ردحذف
    الردود
    1. تعليقك أسعدني يا هبة .. أهلًا بيكي دايمًا

      حذف