2015-12-31

كيف ترى ما لا تقصد رؤيته


في انتظارِ الحب
خربشتُ ديوانينِ من الشعر
ولم أكسِبْ شيئًا

لكني، رُغمَ الحيرة
احتفظتُ بعينيَّ شغوفتين
تنظرانِ إلى الشمسِ في عينِها
مهما كان
وتقولُ للأصدقاء
يا دافئ / يا دافئة
في أعينِهم
وتستعيدُ صورَ البداية
مراوِغةً
تغيرُ خصائصها
طبيعيةً وغيرَ طبيعية
في ذاكرتي، كلَّ يوم
وتكيِّفُ شِعري
ليلائمَ وِجهاتِ نظرِها
المتجدِّدة

في انتظارِ الحب
وقفتُ من قصصِ البدايةِ كلِّها
على الحياد
وأحببتُ عينَيِ القصيدة

31 ديسمبر 2015
*Photo by Jesus Domenech Font.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق