2016-03-22

أبكي من شدة الحب

هل لأي من هذا أي أهمية يا ماما؟

الوقت يمر ببطء شديد، وفصولي تتعاقب كلها في فترات ضيقة، أشد ضيقًا وبطءًا. لن تصدقي كل ما حدث في شهر واحد. أو أنك تصدقين، لأنك هنا تراقبين كل شيء عن كثب، وتظهرين في أحلامي بخفة وتلقائية لم أعهدهما من قبل. برغم التشوش والارتباك والأحداث والمشاعر المؤسفة، أشعر أنك تتركين أثرًا إيجابيًّا في مروراتك جميعها، رغم إحجامك عن التدخل الفعلي.

كتبت صباح اليوم ملحوظة عن أهمية أن يوفر أرباب العمل بدلات مبتكرة، بدل كآبة، بدل بيئة عمل مشجعة على الانتحار. لكن، وحتى يحدث ذلك، لا بد أن أكمل بحثي عن الأسباب.

قد يكون تراجع قدرتي على الإبصار سببًا، مثلًا. أو الطبيب الذي ينبئني حدسي بأنه ستكون بيني وبينه تجربة تواصل سيئة. أنا فقط أظن أنه يحق لي أن أحصل على ردود جادة على مخاوفي وتساؤلاتي الصغيرة التي تثير قلقي، ولا أستحق أن يُقال لي تناولي الدواء وأنتِ ساكتة.

21 مارس 2016


تحديث
لقد حصلت على هدية عيد الأم الأولى في حياتي. أنا أبكي من شدة الفرح يا ماما.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق