2016-04-06

حالة أخرى

هذا الانتظار يأكل معدتي.

لعله أسوأ من نوبات القلق، التي يتوقف فيها الزمن، وتختفي في فوضاها لائحة الأمنيات، ولا يتبقى سوى الرغبة في النجاة. أنا أحتاج إلى ما هو أكثر من مجرد النجاة، ما هو أكثر من زوال الخوف، وانقشاع الظلمة والبرد.

ما زلت أنتظر. ما زلت لا أجرؤ على التمني.

يقول إنه علي التفريق بين احتياجاتي ورغباتي. التفريق سهل. أنا لا أرغب في أي شيء. أنا لا أحتاج إلى أي شيء ... حتى النجاة.

Painting by Neven Maher.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق