2016-05-10

لمَّا دنت داليا

كانتْ داليا تطلُّ من الصور
لا كجزءٍ من المشهد
ولا من خلفيته
لا كواحدةٍ من المُصوَّرات
ولا كإنسانٍ عادي
كانتْ تتوسَّطُ التكوينات
وليستْ في الوسط
بل في فراغٍ عُلويٍّ ما

كانتْ داليا روحَ الصورة

في الصورةِ المحفوفةِ بالقوالب
كانتْ داليا تصلي
قدمٌ على حبلٍ دقيق
وقدمُها الأخرى مستقرةٌ
على الهواء
وكانَ رأسُها ثابتًا
موجهًا إلى الله
وإلى الحُلم

كانتْ داليا تتغير
مرةً تركلُ رملَ الشاطئ
مرةً تطير
مرةً تطفو على سطحِ اللطف
ومرةً .. ومرة ..

الثابت: داليا حقيقية
داليا دانية
كحقيقةٍ بعيدةٍ
في عمقِ الروح

الخبرُ الحصري:
سيحملكِ الحبلُ الذي تمشين عليه بمهارةٍ وثقة، إلى آخرِ الدنيا ... وستجدينَ الحبَّ يا داليا.

10 مايو 2016
*إلى الصديقة القريبة داليا رحاب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق