2016-05-24

لايق عليَّ الحلق

صورة الحلق، بعد اللعب فيها.
الحياة كانت هتكون ازاي من غير صُدف ومفارقات؟
تاني حالة التجمد، مش بعمل أي حاجة، رغم تلال الشغل، والتشديدات "اضغطي على نفسك شوية". الضغط مش نافع، والتجمد والتوقف عن العمل أكيد مش نافع.
اديت لنفسي بريك، وخرجت لمحل هدايا جنب الشغل. اشتريت حلق جديد، وفي وسط ما بشعلقه في ودني قدام المراية، اشتغلت في الراديو أغنية "لايق عليك الحلق". لما اتكررت، ميزت إنها "لايق عليك الخال"، لكن بالنسبالي، ما زالت بتقولي إن الحلق لايق، وما زالت المفارقة سعيدة.
المفارقة التانية إنه المفروض ده شيء يبسطني، لكني ...
بفكر إني لازم أستسلم، لكن معنديش وقت لإعلان الاستسلام، ولا للتفكير في عواقبه.
ليّ كام يوم بدور على سعر معقول لليلة أو ليلتين في فندق هادي ومريح، يمكن لما أقعد مع نفسي خارج العالم، أعرف أفكر. أفكر بس. وأرتاح وأهتم بنفسي وأخطط لحياتي، بس.
لكن حتى حجز الأوضة اللي عجبتني مش عارفة أقرره دلوقتي، عايزة وقت مع نفسي أفكر، وعايزة أتكلم، في اللحظة دي تحديدًا، وأنا حاسة نفسي بلا صوت، زي حد أصيب بصدمة أفقدته القدرة على النطق، لكني مش مصدومة.
عايزة أتكلم مع حد، مش علشان يفكر معايا، لكن علشان أسمع صوتي بس. كلمت أخويا، مفيش حاجة أقولهاله، فبقيت بقول أي حاجة، زي إني أسأله عن المحل اللي جاب لي منه آخر هدية، وإن كان ممكن ياخدني هناك مرة.
هدايا موود؟ مش متأكدة. لكن حابة الحلق، وحابة إني صورته وكتبت عنه، في محاولة لكسر الحالة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق