2016-09-16

ليس في الاستغناء أي نبل

تصويري في ساعة الليل الأخيرة
وقعتُ في الحب ليلة أمس
لعشرين ثانية بالضبط
ثم خرجتُ منه ببساطة
خروج المستغني

القمر الواقف في شبّاكي
يسألني أن أحبه
لا أجيبه على الفور
لكني آخذه معي في صورة
وأذهب لأبل ريقي، استعدادًا للحب
ثم أعود فلا أجده
أعود إلى الصورة فتحتجزني بداخلها
امرأةً ذات بعدين اثنين فقط
وشوقٍ تائهٍ في البعد الرابع

ترى، هل يمكنني أن أعود 
إلى ثوانيَّ العشرين
فآخذ الجميل معي في قبلة
أتدرب معه على حفظ البعد الثالث
وعلى ترميم هذا البناء المتهالك
فلا تنسرب الروح أسرع
لا أفلتُ يده إلى يد الزمن
ونلتقط أنا وهو القمر معًا؟

16 سبتمبر 2016

هناك تعليقان (2):