2017-02-22

هل ستنجح خطة التشبث؟

A cluster of paintings by Daniel Segrove and Mariana Santos.

أتصفح مئات الصور واللوحات يوميا، وأضيّع منها بسبب حركة عيني السريعة واللا مبالية، الكثير من التفاصيل. رغم ذلك، تستطيع بعضها أن تستبقيني أمامها، بل في داخلها. أقول سأكتبها، سأكتب ما تمليه علي. لكن يوقفني ما يوقفني.

لوحة حاملة البرتقال المنحية الظهر، تقول لي إنها أنا، فأقول لها إنني لا أحمل ما تحمل، بل أحمل نفسي وهذا الحزن. أحمل كراهيتي للموت وخوفي من الحب. أحمل عدم اكتراثي بالحب. أحمل خياراتي الصعبة ومواضيع الهوس. أحمل الهوس نفسه.

أحمل أيضا أحلامي الميتة، وأراني مصورة بدقة في لوحة حاملة البجعة. أحمل حلمي، ولا أبالي بتطرفه وازدواجيته. ساعة حي، وساعة ميت. قريب وبعيد، واقعي ومحتمل ومستحيل.

أنا ممحوة كما في لوحة اليدين بلا جسد، وممحو ما حولي كما في لوحة البنت المفجوعة التي خطف الفراغ عينيها، وربما قلبها أيضا.


نقيضتي في اللوحة الخامسة، تحتوي بداخلها على أقواس قزح، وطيور وشموس، وورود وشجر، وبحار وأمطار، وسكاكين. أما أنا فلا أحتوي على شيء، غير نظرة شاردة، ومواعيد لا تحين، وقلق.

4 فبراير 2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق