2017-02-22

التفاعل


يومًا ما، سيأتي أبي
لكنني لن أكون قادرة على التفاعل مع مجيئه
مثلما لا أتفاعل مع رسالة سارا
ومشاكسات ضياء
ولقاء مصطفى
ومكالمة وليد
ووجوه خالاتي التي أقابلها في الطريق
ومصفف شعري الذي هجرته
وشخصيات يوسا المضطربة
وقصص الحب والشهوة
أنا - كما يقول محمود - خارج الحياة
تفاعلي مع الحياة يحدث
كما يحدث الحمل خارج الرحم
أتكوَّن مرات عديدة
تتكوَّن سعادتي الهشة
هشةً تولد، هشةً تموت
وأعود دومًا إلى حزني الأصدق
لا أنتظر شيئًا، لا أنتظر أحدًا
مثلما لا أنتظر أبي الذي لن يأتي

18 فبراير 2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق