2017-07-25

ازاي تتخلص من سُكَّر مش موجود

- ممكن مثلًا، يكون عندنا شخص معين، نقدر نقول له على الأوجاع غير المنطقية اللي بنحس بيها، ويفهم مثلًا إن "جسمي كله بيوجعني" مش مبالغة، ولا جملة شكلها حلو وبائس كده. هنقول له من غير ما نحس إننا مبتذلين وتقال، ومن غير ما يمل أو يشفق علينا. هو هيفهم بس، ومش هينطق بكلمة.

- ممكن أنا مثلًا، أعاني أقل في إني أتكلم، أو إني حتى أمتلك المادة الخام للكلام. بفكر أعتذر من كل المواعيد، ومن كل الرسايل المش مردود عليها، بس هعتذر ازاي وأنا مش قادرة أقول إني مش قادرة أتكلم.

- ممكن أخرج من الدراما والانسحاق الشعوري المزري، وأفكر إني النهاردة الصبح مثلًا حصلت على أطيب حضن على الإطلاق، منذ زمن. مش كفاية لإن البكا يتوقف، لكني ممتنة أشد الامتنان، ووجع امبارح شفي تمامًا عند نقاط ضغط الحضن على ضلوعي.

- ممكن أقول إن أمي بتحلق في الأجواء دلوقتي بمعنى ما، مش مالكاه تمامًا، لكني مدركة جزء منه، كما لو كان حلم، أو حدس خفي، أو حضن الصبح، أو فكرة واضحة شوية صغيرين، في عقل ضبابي تمامًا تمامًا.

- في الأول، قللت السكر شوية شوية، وبعدين لغيته تماما. في الآخر، بقيت بحس إن القهوة اللي مفيش فيها نقطة سكر، مسكرة جدا، ومش عارفة ده ممكن يتحل ازاي.

25 يوليو 2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق