2018-09-01

ما تزعليش

ليّ كام يوم بحاول أظبط نومي، لعل ده يخليني أتحسن نفسيا، ويساعدني أرجع الشغل. غفلت غصب عني من شوية، وشوفت مرات خالي. اتوفت من شهر تقريبا وكانت ظروفي سيئة جدا، لدرجة إني ما عرفتش أعزي ولادها، رغم حبي ليها وزعلي على رحيلها بعد شهور قليلة من رحيل خالي. طنط سميحة كانت حاضرة في الحلم، مربعة ع الأرض (عمري ما شفتها قاعدة على الأرض) وشها رايق، وبتتكلم كما لو كانت موجودة، وبتبص لي، وفي أثناء ما هي مكملة كلامها عادي، أدركت إنه مش عادي، وإنها متجاهلة موتها ولا كأنه حصل. بقيت بقول لها: أنا آسفة، ما تزعليش. وصحيت وأنا بكرر الكلمة: ما تزعليش. ما تزعليش يا طنط.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق