2018-09-18

تشرب نعناع معايا؟

اتضح إن تحت طبقات التوتر وشبورة القلق والضباب الشعوري وآلام الجسد غير المحددة، فيه لبنى تانية، حادة الذهن، مبادرة، عندها حس دعابة مرهف، جريئة ومتكلمة، بتفكر كويس، وبتتكلم زي ما بتفكر، وبثقة، مش بتقلق من شكلها وتون صوتها، مش بتراقب الناس بيفكروا فيها ازاي، مش بتاخد المواقف المحرجة على صدرها، مش بتتكدر بالمواقف المكدرة الصغيرة اللي لازم تحصل، بيكوز إتس لايف يعني ولو ما حصلش فيها كده يبقى فيه حاجة غلط.
أنا عارفة إن يوم ولا يومين من محفزات الحماسة والسعادة وإنعاش مراكز المكافآت في المخ، مش مقياس لحاجة، والخراب اللي كان موجود ولسة موجود، محتاج أكتر من كده وأطول من كده عشان يُزال ويتبني مكانه بُنا جديد يتكتب له يعمَّر ويقف في وش الأعاصير. مع ذلك، محتاجة أسجل إني لسة عايشة، بحاول أعيش، وبحتفل احتفال غير مبالغ فيه بإن الكراش كسر التلج وكلمني النهاردة، وده على قد ما باسطني على قد ما هو مش بيغير حاجة في حقيقة إنه "ما ينفعش يا لبنى يا حبيبتي ما ينفعش، اعقلي كده واستهدي باللي تستهدي بيه". وإيه كمان؟ اكتشفت مزيل عرق تحفة، والاكتشاف ده لوحده هيسهم إسهام كبير في ضبط معادلة السعادة والشعور الجيد.
عزيزتي لبنى الناهضة من بين الرماد، خليكي معانا شوية كمان قبل ما تتحرقي تاني.

هناك تعليق واحد:

  1. الجملة الأخيرة تحتاج مدّة طويلة من التنهيدات والإشارة إليها بالاصبع: هاد هو!

    ردحذف