2018-09-12

To the beloved T-rex

أنا آسفة إن الحياة غبية ومش عادلة كده. آسفة لأني كل شوية بقرر أشوف جزء من الحقيقة، غالبا الجزء اللي بيوجعني، أو اللي بيتّك على اللي ناقصني، وبتعامى عن الأجزاء التانية مع إني شايفاها، وقليل لما بشوف الصورة الكاملة. يمكن عذري إن الصورة الكاملة شديدة البؤس. أنا آسفة إنها شديدة البؤس. بعترف إن الحقيقة خضتني مرة واتنين وأكتر، بس أنا قابلاها في قرارة نفسي، وقابلاك، ولو أملك أعمل أي حاجة عشانك هعملها بدون تردد. أنا عارفة إني مهما تصورت مش هوصل لرؤية الصورة بعينيك، لكني سامحة لنفسي أزعم إني فاهمة، وإني هفضل شايلالك محبة خالصة ليك انت بس، بغض النظر عن أي حاجة مفروضة عليك. وآه بقول مفروضة عليك، عشان مش عدل نشيّل نفسنا مسؤولية حياة محدش خيرنا فيها، ومساحة الاختيار فيها محدودة مهما غرورنا صوّر لنا العكس، ومهما الناس الأوفر حظًّا بصوا لنا بازدراء وجلدونا. أنا آسفة لأني ما سمعتش كلامك لما قلت لي: don't do this, you don't understand, don't. آسفة لأني فاهمة ومش هاممني ... لأ، مش آسفة عن ده، من طرفي أنا على الأقل، آسفة عنه لو بيضايقك بس. أنا مش عايزة منك حاجة، رغم إني ساعات كتير بعوز، بس أكتر من أي حاجة، عايزاك تعرف إني موجودة. أنا مش قد الكلمة دي؟ عشان أنا كمان محتاجة يبقى فيه حد موجود عشاني؟ يمكن، ويمكن هيفضل جزء مني زعلان لأننا بطلنا نبقى اصحاب، ولأني مفتقدة ده بغباء، والله بغباء لا تتصوره.

هناك تعليق واحد:

  1. I posted this here so that you may come by and read it. I didn't want to send it to you directly because I didn't want you to feel like you have to reply. You don't

    ردحذف