2019-03-27

وانتهيت

Me: I'm sad.
Also me: Me too.
...
أعتقد إنهم اخترعوا الفيكشن عشان لما يكتبوا عن أي حاجة حصلت بجد محدش يسألهم: إيه ده هي حصلت بجد؟ ده معناه إن الفيكشن بشكل ما عبارة عن سرقة شيك، بتسرق وبتحط التاتش بتاعك وبتبيع.
...
أمال أنا مش بحب أعمل كده ليه؟ ترفّع يا ترى ولا غرور ولا تهور؟ هكتب الحقيقة وهقول إنها حقيقة وساعات هحط معاها تاتش خيال محدش ياخد باله منه.
...
أعمالي السودا بتفضل تلاحقني، وده شيء مضحك أو محزن. على حسب.
...
وبُعده عني يا ناس حرام.
...
بس هو مين؟
...
الرجالة بيشوفوا بعض بشكل وحش أوي. مش هتكلمي راجل عن راجل وهيشوفه مستاهلك. تقريبًا كلهم عندهم إحساس قوي بإنهم كلهم ما يستاهلوش. من غير تعارض مع شعوره الشخصي بالاستحقاق طبعًا.
...
العمل اللي معمول لي لسة متفكش. تقريبًا مربوط في رجل طير مكتئب، اصحابه الطيور كلهم هاجروا وهو جناحه مكسور وبيجر رجليه ع النجيلة بالعافية.
...
يا دي النيلة.
...
مش أنا بقول إني اتعلمت وعرفت أنا عايزة إيه؟ أعمل بده بقى عشان ما تبقاش ادعاءات واهية.
...
ما هو بردو الإخلاص لنفسك وللي تستاهله مش سهل، ومفيش أرخم من الرغبات البدائية الملحّة اللي مش بتعير أي اهتمام لإيه مناسب وإيه طين.
...
النضج في جانب منه محزن.
...
ليتني ما زلت غِرًّا صغيرًا.
...
يا ريت الحوب ده عني يزول.
...
الحب عمومًا يعني. والاحتياج. والزهق بالمرة.
...
مفيش كده.
...
ياه على صورتي في مراية الحلم وأنا شايفة الحب بيقرب.
...
بس ده مش حب. بس ده مش حبيب. مفيش كده.

2019-03-26

أهداف المرحلة (10)

By Nathan Chantob.
لا والله مش عاجبنا كده، ومش هننكر.

النشرة تقريبًا

By Dorina Costras.
كانت هذه أخبارنا لليوم، ونترككم الآن مع توقعات الدموع لهذه الليلة.

اليوم يمضي ثقيلًا
عقلي مشغول بالكامل

ابنتي حيرى
حزينة بدوام كامل

صديقي يلازم نفسه
يخالط الناس مرة
يعود قلبه المهزوم
ليذوق مرة أخرى
هزيمته الكاملة

حبيبي يخرج مني
لا أحاول استبقاءه
ما الحب؟
ما الخروج؟
ما البقاء؟

لم أطمع إلا
في دفء الاقتراب
احتساء النفس للنفس
تقبيل الجلد للجلد
اتصال السر بالسر

تصوري للحب
ربما هو أكمل من اللازم
أو أجملُ، لكن
ما العيب في الكمال؟
كيف تكون حياة بغير جمال؟

أما أنا فلن أبكي

26 مارس 2019

2019-03-25

أهداف المرحلة (9)

نقتنع إن اللي هيحبنا هيحبنا واحنا بشنب أنثوي فخيم وحواجب منعكشة.

مشتاق وحياتك

أهداف المرحلة (8)

By Dorina Costras.
نكتب وكأننا مُتنا أولريدي، ومش فارق إن كان اللي هيقرالنا هيترحم علينا أو هيلعن أهلنا.

أسرار

يا لغرابة الأسرار اللي الجسد مستحوذ عليها، وكل فين وفين لما بيسرب لنا حاجة منها.
فعل روتيني شديد الروتينية، جه عند رجلي الشمال وخلف جروح سطحية متعددة ومثيرة للاستغراب، وبتسبب ألم مزعج، مش شديد، مزعج بس.
في كتير من اللقاءات الأخيرة، كان جسمي بيبقى عارف إنها الأخيرة قبل ما أنا أعرف، فبيبعد ويكش، وينسى شفرة التعارف بينه وبين اللي بيودعهم، أو بيتناساها.
لما الواحد بياخد مسافة مناسبة بجسده وعقله، بيقدر يشوف ويسامح وينسى الألم ويفتكر الأشياء الجوهرية الثابتة رغم تغير الحقائق.
مع المسافة، قدرت أكتب عن محمد، برا منطقة الحقائق المزعجة أو المثيرة للحزن أو الاستهجان، برا الحقائق اللي مش مهمة، برا جلد الذات وجلد الآخر.
لسة في خطتي من خمس لسبع مقالات في سلسلة اكتشاف الجسد، مشروع الكتابة الأحب إلى قلبي، ومش قادرة غير إني أطمع من آلهة الكتابة في المزيد.

2019-03-18

يومًا ما

A friend of mine bet that I will be over my ex by the end of this March. For a while I didn't even wish for that, but I'm not sure anymore. Logically, I better get over him. Logically too, this would be really hard. Not because I have the slightest hope or desire for us to get back together, but because I'm not healed yet. And I don't think I'm healing any soon.
It was the second time that I fall for an emotionally unavailable man. I was aware of that the first time, but not this time. He would argue that this isn't true, but I believe it's among the reasons why he couldn't love me. It's true whether he realizes it or not.
This is not about him anyway. It's about me. It's about pouring myself in some relationship and getting hurt in the process. It's about exposing my soul, opening my heart, seeing a connection, wanting more and then getting shut off, unseen, unloved and this time humiliated.
I was showered with the coldest words, while being so physically and emotionally vulnerable. Even if he didn't intend to hurt me, it won't change the truth about what happened to me. Me bursting in tears surprised him? Yeah, it was a very big fat surprise. How could I expect all that intimacy to be feelings free on his side?
It wasn't a one-sided thing. We did things together. We did life together and we planned it forward. We took one step after another, many steps in only a few days. We introduced each other to our family members. We were ourselves with each other and we both felt good about that. Then, all of a sudden, he says that he still doesn't feel the SPARK.
We were already beyond the SPARK. I was in LOVE. He wasn't there.
Now, I'm waiting for my wound to heal. If not by the end of the month, someday. Just someday.

ما هي القبلة؟

By Nicoletta Tomas
«ما يزال هناك حب
حيث لا يوجد حب»
يقول كاتب مغمور

«ما تزال هناك قبلة
حيث توجد القبلة التي
لم تمنحني لذتها الكاملة»
أقول وأهيم
أبحث عن تتمّات القبل

بعدد قبلات العالم
والعوالم الموازية
أرغب في قبلة لم تُخترع بعد
تُنبتني نباتًا جديدًا
تمنحني هويةً جديدة
عطشًا وجوعًا جديدين
تعلق حلاوتُها بذاكرتي
بأنسجتي
وأظل لا أعرف ما تكون

18 مارس 2019

2019-03-17

مهما يقولوا العزّال

Closeness

"Closeness, unlike love, always works toward reducing loneliness. Closeness is useful in a way that love is not. If you do certain tangible things with a receptive partner, you will see tangible results. The more effort you put into it, the more you will get out of it.
Even the relationships that are most filled with love will fall apart without closeness. Closeness is the foundation for all satisfying and long-lasting relationships because love really needs closeness in a way that closeness doesn’t need love.
You can feel close to someone you’re not in love with. And if you’re in love but can’t access your partner’s inner world, it’s inevitable that the relationship will slide down the spectrum to distance."

Read more at https://www.psychologytoday.com/us/blog/the-art-closeness/201602/why-love-is-not-the-cure-loneliness

الحب والرؤية

لا أذكر أيهم سألني: «ألا يمكن أن يكون الأمر هو أنكِ سهلة الإرضاء؟» لعله أحمد. أنا فقط يأسرني الدفء حين يلمسني، وأكتفي به وكأنه دفء العالم كله. المهم أن يلمسني. أن أحس بالصلة، بروح الصلة، بأصالتها. لم أنشأ هذه النشأة التي ترى الجمال في كل الناس، التي لا تعتد به قدر اعتدادها بالفرادة التي تجعل الإنسان نفسه. ولا أدري، حقًّا لا أدري متى أحببت نفسي كما أنا، بما قد يعده بعض الناس عيوبًا شكلية أو عدم مطابقة للمواصفات. لا أحاكم الذين أحبهم حسب المواصفات، وإنما أحب اكتشاف خصائصهم، وأحبها حبي لهم. ربما حين أشيخ يومًا ما، سأكتب عما أسر قلبي وحواسي من خصائص الذين أحببتهم. هي فقط خصائص، ولا يلزم أن تكون جميلة أو غير جميلة. ما هو الجمال على أي حال؟ أيهما الكفة الراجحة؛ كفته أم كفة الألفة والدفء والاتصال وملامسة الجوهر للجوهر؟ حتى أولئك الذين اقتربوا مني ولم تنظر أعينهم في عينيّ حقًّا، أحببت اقترابهم، وابتعدت عنهم لأني لا أقبل المساومة على الرؤية. قلت لأحدهم يومًا: «هل أدلك على مفتاحي؟ المعرفة، أن تعرفني وأن تسمح لي بأن أعرفك، أنا أخاف مما لا أعرفه، وأتخلى عنه بسهولة، ولا أرضى من نفسي ولا من حبيبي بأقل من التعري الكامل.» لعل هذه العقيدة هي وحدها ما يمكنه مداواة قلبي بعد كل انكسار، إذ لا فائدة تُرجى من استعادة حبيب يأبى أن يراني، أو لا يملك المهارة اللازمة.

اكتشاف الجسد (21): الجنسانية كحالة فضولية

مقالي الحادي والعشرون في سلسلة «اكتشاف الجسد»

2019-03-14

ليس على الأعمى حرج

اعترفوا! مين اللي حسدني على التارجت الغلبان بتاع الأسبوع اللي فات، لغاية ما وصلت للزيرو الأسبوع ده وقعدت لي يومين في البيت؟
بلاش بقى أقول لكم على إنجازاتي في المطبخ لا يولع!
الحقيقة إن الحفرة عميقة، داخل لها شوية نور وخط التليفون راكب، لكن الوقعة العامة لا تسر عدو ولا حبيب.
في الحتة المنورة، مش أنا كتبت المقال الجديد؟ استنوه قريبًا بقى.

2019-03-13

حميمية؟

في مرة من المرات اللي كانت رضوى بتسألنا فيها عن أحلى تلات حاجات في الدنيا، قلت من بينها الحميمية. كنت مؤمنة بالحميمية بجميع أنواعها وأشكالها، وشايفة إنها من أجمل ما في الحياة، أجمل من الحب والتواصل العادي والمتع الحسية. دلوقتي ثقتي في الحميمية مضروبة. الحميمية كمان ممكن تكون فارغة وهشة وسطحية ومفيش فيها حب وتتقلع زي ما بتقلع هدومك ويتضحى بيها عادي.

إني لا أكذب

دايمًا كانت الكتابة بالنسبة لي هي مساحة الإنساني الخام المعالج بقدر من المعالجة اللغوية والجمالية. إيه لازمة الكتابة لو هنعيد كتابة اللي الناس كتبوه كتير؟ لو مش هكتب عن مشاعري وأفكاري الملحة والحاجات اللي بتشغلني وبتشكل هويتي ووجداني، هكتب عن إيه؟ إيه اللي يستحق الكتابة عنه من التجربة الإنسانية إلا أكثرها أصالة وامتزاجًا باللحم والدم؟ عارفة إن ده شيء محاط بالأخطار، لكني رافضة الاستسلام. مفيش حد هيكتب قصتي غيري، وقصتي مش أحداث وأخبار موضوعية، قصتي متأثرة بيّ وبخيالي وبقاموسي اللغوي وبالطريقة اللي بحكيها (بكتبها) بيها.
أنا بحب جمانة حداد أوي، الست الذكية الجريئة الصادقة المتسقة مع نفسها. جمانة بتقول إن الستات العربيات مجبرات على النفاق. بتزوّر نفسها وبتدّعي وبتعيش بوشّين عشان ترضي المجتمع، أو على الأقل تتقي شره. بس النفاق مش حلو، ومش طريقة الواحد يعيش بيها.
لما بفكر إن الأصدقاء المقربين هم اللي مش مضطرة ألبسلهم وش تاني وأداري حقيقتي، بحس إني معنديش أصدقاء. باستثناء إيثار طبعًا، صديقتي الأقرب دائمًا وأبدًا. آه عندي أشخاص معدودين بيننا مساحة شفافية وتقبل لطيفة، لكنها بتفضل محدودة، وإما إني أعمل حساب الحدود دي من الأول، أو أتعرض للإحباط والأذى النفسي الناتج عن أحكامهم واستخفافهم بمشاعري.
أعتقد إن ده السبب اللي خلاني من يومين أفكر أكلم محمد وأحكي له، عشان عارفة إنه هيفهم ومش هيحكم عليّ ومش هيديني نصايح. تراجعت عن فكرة إني أكلمه لأكتر من سبب، لكن كان حلو إني أحس بإن فيه حد أعرفه ممكن يفهم.
نفسي أكتب كل اللي نفسي أكتبه.

2019-03-10

حياتي بعدك مش مستحيلة

في مشهد من أحب المشاهد لقلبي على الإطلاق، الست خارجة من الحمام، منتعشة، متعطرة، شعرها لسة مبلول وبينقط. الراجل قاعد على طرف السرير، في هيئة اللي بيستعد يقوم بس لسة تقيل. الست بتقرب من السرير. بتاخد راس الراجل في حضنها، وأطرافهم بتتعشّق في بعضها. بيفضلوا حاضنين بعض، بيتهزوا هزة مشتركة خفيفة، بريتم ثابت، كأنها رقصة خاصة، أو كأنها تنويمة أم لطفلها اللي لسة مولود. الست شعرها منسدل على كتاف الراجل، وهي من وقت للتاني بتبوس جبينه وعينيه، وهو بيدعك مناخيره في مناخيرها وبيشمها، بيعبي صدره بيها، بالراحة، من غير مجهود يُذكر. مفيش أي حاجة في المشهد مُتعبة. فيه سكينة وسلام وراحة. الحضن لسة مستمر، من زمان، من وقت ما يتحسبش. الريتم بيتغير ببطء، لكن كله ما زال في نطاق الخشوع، الصلاة الصامتة، للرب الموجود بشدة في المسافة. قدسية الحالة مش بيقطعها غير بوسة على الشفايف، بتبدأ بمنتهى الرقة، وشوية شوية ريتمها بيتصاعد، بيتصاعد، بيتصاعد.

Power saving mode

الانتقال من خطة «خليني في سريري» لخطة «خليني أدوب بين الناس» أثبت إنه فاشل، وبيفتح الجروح بدل ما يقفلها. أكتر من الشغل اللي لازم أشتغله عشان أجيب فلوس، معنديش طاقة أبقى بعيدة عن السرير. معنديش طاقة أتعامل مع ناس مش فاهمين ومعنديش طاقة أشرح لهم. معنديش طاقة أرد على محادثات الماسنجر التافهة. معنديش طاقة أفسر حزني وليه أنا مكتئبة وقلبي مكسور.
ثم إن فيه حاجات ما تتقالش. أقول ازاي إن ذاكرتي البصرية والحسية بتزداد حدة مع الوقت، وبتخليني أعيد معايشة الأشياء، كأني حاساها دلوقتي. حتى بابا اللي بقى بييجي كتير في أحلامي، بقى حقيقي أكتر وملامحه أوضح. فضلت أقول لنفسي إني بقيت بنسى وقلبي بيفضى لما بقرر أفضيه، لغاية ما اتاخد مني، ومش عارفة أرجعه.
ما كنتش فاهمة إن تفضية قلبي كانت سهلة لأنه ما كانش بيتملي أصلا. حسيت بالحب كتير، لأني حد لو مش حاسس بالحب مش هيقرب أصلًا ولا هيطوي المسافات. على قد شغفي واندفاعي ما كنتش أكتر من حد بيبل رجله في الماية. بيختبرها. لكن في اللحظة اللي شدني فيها ذو العينين الطيبتين، وقعت كلي، انغمرت، تخللني، وفضل جوايا.
أنا بدأت أكره إحساس إني حاساه أوي كده. مش لحاجة إلا لأني مش عارفة أروح بكل الاشتياق ده فين. بكل الألم.

2019-03-08

رسالة لا ينبغي إرسالها

أنا حزينة يا أحمد. حزينة تمامًا.
كملت الفيلم اللي كنت عايزة أشوفه معاك في تاني يوم لينا مع بعض. كان لازم أكسر فكرة إني لازم أستنى أشوفه معاك.
سبب من أسباب البانيك والخوف المفاجئ اللي حصل لي ساعتها، إنك كنت مشغول عني ومش مهتم إننا نتفرج عليه. معرفتش أقول لك ده. كنت خايفة ووحيدة، وخايفة وجودي معاك يخسرني وحدتي. كنت عايزة أروّح بيتي وأستخبي في سريري وأحاول أستوعب تسارع الأمور بيننا، أستوعب مشاعري تجاهك وتجاه علاقتنا.
لطفك معايا وخوفك عليّ هدّاني. كنت أول مرة تقول لي يا حبيبتي. وغالبًا كانت الأخيرة. بس أنا سمعتها. "مالك يا حبيبتي."
واحشني أوي يا أحمد. بفتكر سلاسة وجمال اقترابنا من بعض، بفتكرك، بفتكرك كتير، وبياخدني حنين جارف. الوحشة والحنين مستوليين عليّ. جسمي موجوع ومضطرب وبيتصرف بشكل غريب.
قالوا لي: غبي، ملوش في الطيب نصيب، مش عارف هو عايز إيه، عنده مشكلة مع نفسه، بيعوض نقص، ساب إيه للمراهقين، ازاي يبقى معاه حاجة كده ويضيعها، مندفع، مش ناضج، انتو ما لحقتوش أصلا، زعلانة ليه، الموضوع مش مستاهل.
محدش فاهم إني فاهمة وبحاول أفهم وبحاول أبقى كويسة. محدش فاهم إني بحبك. انت مش فاهم إني بحبك. أنا بحبك يا أحمد.

2019-03-07

نسمو على سخافات العالم

ينسيني الوجود كله

أو لأ، مش لازم ينسيني الوجود كله، هو ممكن يبص لي في عيني ويقول لي: أنا هعوضك عن كل الtargets اللي مجيبتيهاش في حياتك.
وبما إني النهاردة شطورة وبعوض التارجت الواقع له شهرين، فخلاص مش محتاجة أي اسمه إيه.
(إسترونك إنتبنتت وومان)

2019-03-06

حبيبات سابقات

عادةً ما أكنّ عداءً
لا هوادةَ فيه
لحبيبات أحبائي السابقات

هذه الحبيبة السابقة متوحشة
أكلت قلب حبيبي حيًّا
كوت موضع القلب المنهوب
تركته بصدرٍ محترق
ووقفت تتفرج على الدخان

الهستيرية
لا بد أنها السبب
كنتُ كلما أحببتُ حبيبي
أنفخ فيه من روحي
بينما الفراغ الحزين
حبيبي
لا يملك ما يمنحنيه

المُستنزِفة
منعتني حبيبي

هذه الحبيبة السابقة باردة
نرجسية
«نرجسية» طبعًا
لن أكذِّب حبيبي

ذات المشاعر الميتة
صديقتي للأسف
لكن ذلك لا يزعجني
ما يزعجني حقًّا
هو ذلك النغم المشترك
صوتها يشبه صوته
معجمه يشبه معجمها
خطوطهما متشابهة
أودّ لو هجرتهما معًا
دون وداع

(موسيقى تشويقية)

الجميلة
كم هي فائقة الجمال!
أجمل حبيبات أحبائي السابقات
ذكية
دافئة
مثيرة
خسارة في كل الرجال

ذات العقل والعاطفة والجسد البهيّ
هي وحدها
تجعلني أكره حبيبي
لأنه أضاعها
وأكره كوني امرأة
لأني لا أستطيع أن أتزوجها

6 مارس 2019

2019-03-05

رمينا الأساسات

حقيقة الأمر إن انقطاعي عن استكمال سلسلة اكتشاف الجسد مدة خمس شهور، كان محبط جدا بالنسبالي، وكان بيضاف لسلسلة إحباطاتي ومشاريعي غير المكتملة. لكن كمان، التوقف كان له أسبابه وحيثياته، وأتصور إن أسباب المضي قدمًا متوفرة دلوقتي. مقال امبارح ما كنتش مرتبة له إطلاقًا، تدفق لوحده، أو بالأحرى كان فيه اللي حفزه من غير ما آخد بالي. يبدو لي إن المزيد من التدفق جاي، والأفكار الرئيسية والفرعية بتتضح، وبيزيد إلحاحها عليَّ إني أكتبها.
وهذا لو تعلمون عظيم.

2019-03-04

فارحم القلب الذي يصبو إليك

دي طبعًا من «أغدًا ألقاك» بتاعة أم كلثوم.
لكن تاني، مش هتقول لحد ارحم فيرحم، ولو رحم بالأمر والترجِّي فإنت بالتأكيد في غنى عن رحمة مستجداة، وسرعان ما هتتقلب عذاب. ده لا يمنع إن القلب الذي يصبو إليك محتاج للرحمة، ومحتاج قبلها يعرف إنه مش هيحصل عليها، عشان الحياة حيوانة.
ألا عجَّل الله بفرج البيرفكت ماتش اللي مش محتاج يستجدي حبنا ولا احنا محتاجين نستجدي حبه.

اكتشاف الجسد (19): اقتلني ولا تجعلني أمًّا

مقالي التاسع عشر في سلسلة «اكتشاف الجسد»
Tell Lobna not to fight.

التخلي

"التخلي من أصدق ما يكون بين البشر. أصدق من التشبث والوعود والآمال. المحب الصادق هو من يخبرك بأنه لا يثق إلا في اللحظة الراهنة، بما يدركه منها بعقله الصغير، ولا يستطيع تحدي ما لا يمكن تحديه، لا يستطيع تحدي الموت بالذات، ولا العجز، ولا نفاد الطاقة."

الخاطرة دي عمرها سنتين، مش فاكرة كتبتها ليه، ومش متأكدة إن كنت ما زلت مصدقة فيها.

2019-03-03

يمني قلبي بالأفراح وأرجع وقلبي كله جراح

محمود دايمًا بيقول لي يا بختك بعقلك. فين بختي ده؟ عقلي اللي تاعبني مش بيديني فرصة أزعل ولا أحزن زي ما بتمنى، لأنه بيشوف الأسباب، وبيستشرف المآلات، بيمنح الأعذار المنطقية، بيسحبني من الأشياء وبيسحبها مني. ورغم كده مش عايزة أطاوعه في نسيان حبيبي. مش عايزة أبطل أفكر فيه، عشان لسة فيه حاجة بيننا مش خلصانة، مهما الوقت والعقل والمنطق قالوا إنها شبعانة خلصان. أنا مستوعبة تمامًا إن اللي حصل بيحصل، وإنه مش خارج عن قوانين الطبيعة، بس ده مش بيخليني حزينة أقل. الطبيعة قاسية ولعينة، والحاجات اللي منك اللي بتسيبها مع حد وتمشوا بعيد عن بعض، بتفضل توجعك زي عصب ملتهب ومكشوف، زي طرف مخلوع ومش مخلوع، زي ميت بيطلع فوق وبيفضل شبحه يحوم حواليك.
النهاردة بيعدي تلات أسابيع، يعني أطول من عمر علاقتنا، يعني مواصلة التشبث بالأمل هي الفعل الأكثر حماقة على الإطلاق، يعني عايزة أطلب منه يرجّع لي حاجتي "العينية" اللي عنده، عشان ثبت إنها مش هترجّعه، وعشان مش مستحملة فكرة إنه بيمتلك اللي المفروض يخليه يحن لي من غير ما يكون فعلا بيحن لي، وكأن ده بيهين أنوثتي وحبي تاني وبيصعّب عليّ نفسي. عايزاه يرجّع لي حاجتي، بما فيها الباقي من إزازة الزيت (لو ما كانش خلصها كلها في الاستنشاقات الصباحية) عشان على الأقل أسترد الأشياء ما دمت مش عارفة أسترد الأجزاء من روحي. بس برجع أسأل نفسي: هي الحاجات دي تستاهل إني أطلبها؟ تستاهل إني أشوفه تاني؟ إيه هتكون لازمة الشوف من غير ما أحضنه وأبوس عينيه وأقول له وحشتني؟